بعد صرف ملايين الدنانير من ارصدة 2021 التي كانت مجمدة لسنة كاملة، يظل سوق الخضروات والفواكه في أيمن مدينة الموصل قريب ساحة باب الطوب بلا أي حركة تذكر. المساحة المخصّصة للسوق، والتي تُقدّر بـ 3000 متر مربع، كانت تهدف إلى أن تكون مركزًا حيويًا لإعادة الباعة إلى قلب المدينة بعد سنوات من الاحتلال، والقضاء على العشوائيات، وتنظيم حركة الباعة المتجولين على الطرقات العامة للحفاظ على جمالية الموصل.

لكن الواقع يقول غير ذلك. أكثر من 120 بسطة وعربة تبيع الخضروات والفواكه صامتة، بينما تفشل محاولات إعادة السوق إلى دوره المركزي كما كان قبل 2014. الركود في السوق يعكس إخفاق الخطط السابقة، فيما يبقى الأمل معلقًا على المحاولة الأخيرة، إعادة الباعة إلى كراج باب الطوب لتوحيد السوق وإحياء الحركة التجارية في المنطقة.