أفادت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الخميس، بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس إمكانية إعادة توجيه شحنات أسلحة كانت مخصصة لأوكرانيا نحو منطقة الشرق الأوسط، في ظل استنزاف العمليات العسكرية الجارية مع إيران لجزء من الذخائر الأميركية المتقدمة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الأسلحة التي قد تُعاد توجيهها تشمل صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي، تم تأمينها ضمن مبادرة أطلقتها دول حلف شمال الأطلسي العام الماضي لدعم كييف.
ويأتي هذا التوجه المحتمل في سياق تصاعد العمليات الأميركية في المنطقة، حيث أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأميرال براد كوبر، أن الولايات المتحدة نفذت أكثر من 10 آلاف ضربة داخل إيران، في إطار مساعٍ للحد من قدرة طهران على توسيع نفوذها خارج حدودها.
من جهته، أكد متحدث باسم البنتاغون أن الوزارة ستضمن تزويد القوات الأميركية وحلفائها بالاحتياجات العسكرية اللازمة لتحقيق أهدافها، بالتزامن مع استمرار الحرب لليوم السابع والعشرين بين الولايات المتحدة و**إسرائيل** من جهة، وإيران من جهة أخرى.
كما أشارت المعطيات إلى دخول لبنان على خط المواجهة منذ الثاني من آذار/مارس الجاري، في تطور يعكس اتساع رقعة الصراع في المنطقة.