Posted in

غموض يلف مصير نقل سجناء داعش من سوريا إلى العراق رغم إعلان سنتكوم انتهاء المهمة

ما يزال مصير خطط نقل سجناء تنظيم داعش من سوريا إلى العراق غير واضح، في ظل إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء مهمة نقل المعتقلين، رغم أن الأرقام المنفذة جاءت أقل من العدد المخطط له سابقاً.

وقالت سنتكوم، في بيان، إنها أنهت مهمة نقل معتقلي تنظيم داعش عقب رحلة ليلية جرت في 12 شباط/فبراير من شمال شرق سوريا إلى العراق، في إطار الجهود الرامية إلى ضمان بقاء عناصر التنظيم في مرافق احتجاز آمنة. وأوضحت أن المهمة استمرت 23 يوماً، وانطلقت في 21 كانون الثاني/يناير، وأسفرت عن نقل أكثر من 5,700 معتقل من مقاتلي داعش البالغين من مرافق الاحتجاز في سوريا إلى عهدة السلطات العراقية.

وفي هذا السياق، قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، إن العملية نُفذت بمستوى عالٍ من الاحترافية والتنسيق، مضيفاً: «أحسنتم العمل لجميع أفراد فريق القوة المشتركة الذين نفذوا هذه المهمة الاستثنائية بالغة الصعوبة براً وجواً، وبتركيز عالٍ وتعاون وثيق مع شركائنا الإقليميين، ونحن نُقدّر قيادة العراق وإدراكه لأهمية نقل المعتقلين في تعزيز الأمن الإقليمي».

من جانبه، قال اللواء كيفن لامبرت، قائد قوة المهام المشتركة، إن التنفيذ الناجح والمنظم لعملية نقل المعتقلين سيسهم في منع عودة تنظيم داعش إلى الساحة السورية، مؤكداً فخره بالجهد الذي قدمه التحالف الدولي في إنجاز المهمة.

وبحسب المعلومات المتداولة، كان من المفترض نقل نحو 7 آلاف سجين من عناصر تنظيم داعش، إلا أن المهمة نُفذت بنسبة تقارب 80% فقط، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الخطط قد تغيّرت في اللحظات الأخيرة، والأسباب التي أدت إلى الإبقاء على أكثر من 1,300 معتقل داخل سوريا.

كما تشير المعطيات إلى وجود نحو ألفي معتقل إضافي لم يكونوا ضمن خطط النقل أساساً، في وقت يُقدَّر فيه عدد مقاتلي داعش المحتجزين في سوريا بنحو 9 آلاف عنصر، الأمر الذي يفتح الباب أمام علامات استفهام كبيرة بشأن مستقبل هؤلاء المعتقلين، والتدابير الأمنية الخاصة بهم، وتأثير ذلك على أمن المنطقة خلال المرحلة المقبلة.