تتجه الأنظار داخل ريال مدريد نحو الحسم القاري، في وقت يواجه فيه مدرب الفريق ألفارو أربيلوا ضغوطاً متزايدة قد تحدد مستقبله مع النادي خلال المرحلة المقبلة.
وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن بطولة دوري أبطال أوروبا باتت تمثل الفرصة الأخيرة لأربيلوا من أجل الحفاظ على موقعه، خاصة بعد تراجع حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، إثر اتساع الفارق مع برشلونة عقب الخسارة المفاجئة أمام ريال مايوركا.
وبحسب التقرير، فإن آمال التتويج بالليغا أصبحت شبه معدومة، ما يضع المدرب أمام اختبار حاسم في المسابقة الأوروبية، حيث سيتوقف مستقبله إلى حد كبير على نتائج الفريق في المواجهات المرتقبة، بدءاً من لقاء بايرن ميونخ، وصولاً إلى احتمالات مواجهة باريس سان جيرمان أو ليفربول في مراحل أكثر تعقيداً.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشهد كان سيبدو مختلفاً لو نجح أربيلوا في إبقاء المنافسة على لقب الدوري قائمة حتى الجولات الأخيرة، إلا أن التعثر الأخير ألقى بظلاله على تقييم الإدارة للمشروع الفني.
وشكلت الخسارة أمام مايوركا صدمة قوية داخل أروقة النادي، حيث رأت الإدارة فريقاً يفتقد للحيوية والتركيز في مرحلة لا تحتمل الأخطاء، ما دفعها إلى مراجعة بعض قرارات المدرب، من بينها إبقاء فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء، إضافة إلى الدفع بعناصر شابة بشكل مفاجئ في التشكيلة الأساسية.
ورغم ذلك، لفت التقرير إلى أن اللاعب الشاب مانويل أنخيل قدم أداءً جيداً، إلا أن توقيت الاعتماد على الأسماء الشابة أثار تساؤلات داخل النادي، في ظل حساسية المرحلة واشتداد المنافسة.