رغم غيابه عن المواجهة الودية أمام المكسيك، ظل اسم كريستيانو رونالدو حاضراً في تقييم مدرب منتخب البرتغال، بعدما كشف عن تأثيره غير المباشر على خيارات الخط الهجومي للفريق، وذلك ضمن تحضيرات “برازيل أوروبا” لكأس العالم 2026.
وانتهت المباراة التي أُقيمت فجر الأحد على ملعب “أزتيكا” بالتعادل السلبي، بعدما أخفق المنتخب البرتغالي في استثمار الفرص التي سنحت له أمام المنتخب المكسيكي، في اختبار ودي مهم قبل الاستحقاق العالمي.
وغاب رونالدو عن اللقاء بسبب الإصابة، إلا أن مدرب المنتخب روبرتو مارتينيز أشار إلى أن وجوده في مركز المهاجم الصريح يضع تحدياً فنياً أمام بعض اللاعبين، وعلى رأسهم باولينيو.
وقال مارتينيز، في تصريحات نقلتها صحيفة “أبولا” البرتغالية، إنه راضٍ عن المعسكر التدريبي الأخير، مؤكداً أن الفريق خرج بمكاسب فنية مهمة، رغم عدم تحقيق الفوز.
وأوضح أن المباراة كانت اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على الحفاظ على أسلوبه، خاصة بعد إجراء سبعة تغييرات بين الشوطين، مشيراً إلى أن الأداء العام كان إيجابياً في مواجهة خصم قوي.
وفي حديثه عن المهاجم باولينيو، أشاد المدرب بسرعة اندماجه مع المجموعة، مؤكداً أن ما يقدمه ليس مفاجئاً، لكن انسجامه السريع داخل الفريق كان لافتاً، مضيفاً أن اللاعب يمكن أن يكون أساسياً في العديد من المنتخبات.
وبيّن أن المنافسة في مركز المهاجم الصريح تبقى معقدة، في ظل وجود رونالدو، إلى جانب جونزالو راموس، الذي توّج بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان الموسم الماضي، ما يجعل الخيارات محدودة أمام بقية الأسماء.
كما أثنى مارتينيز على أداء لاعب الوسط فيتينيا، واصفاً إياه بأنه عنصر أساسي في منظومة الفريق، لما يمتلكه من قدرة على الربط بين الدفاع والهجوم وقيادة اللعب، مؤكداً أن المنتخب أظهر مؤشرات جيدة حتى في غيابه خلال الشوط الأول.
ويواصل المنتخب البرتغالي استعداداته للمونديال، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم أوزبكستان وكولومبيا، إلى جانب منتخب سيتأهل عبر الملحق العالمي، على أن تتضح هوية المنافس الرابع خلال الأيام المقبلة.