تراجعت أسعار النفط بنسبة 5.4% بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال عطلة نهاية الأسبوع إن إيران “تتحدث بجدية” مع واشنطن، في إشارة إلى خفض التصعيد.
بحلول الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت بغداد، اليوم الاثنين (2 شباط 2026)، انخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 3.6 دولارات إلى 65.64 دولاراً للبرميل.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.7 دولارات، أو 5.5%، إلى 61.59 دولاراً للبرميل.
وجاء الانخفاض الحاد بعدما كانت الأسعار قد صعدت في الجلسات السابقة، حيث لامس خام برنت أعلى مستوى له في ستة أشهر، بينما كان خام غرب تكساس يدور قرب أعلى مستوياته منذ أواخر أيلول بفعل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.
وهدد ترمب مراراً بالتدخل في إيران إذا لم توافق على اتفاق نووي أو استمرت في قتل المحتجين.
وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة في شركة “فيليب نوفا”، لرويترز إن هذه التهديدات المستمرة دعمت أسعار النفط طوال شهر كانون الثاني.
ونوّهت إلى أن التراجع الأخير “تعزز أيضاً مع قوة الدولار الأميركي مجدداً، ما يجعل النفط المسعّر بالدولار أكثر تكلفة على المشترين من خارج الولايات المتحدة، ويزيد من الضغوط على الأسعار”.
ولفت توني سيكامور، المحلل في “IG ماركت”، إلى أن تصريحات ترمب، إلى جانب تقارير تفيد بأن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لا تخطط لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، تشكل مؤشرات على تخفيف التوتر.
وأوضح أن سوق النفط يفسر ذلك كـ”خطوة مشجعة بعيداً عن المواجهة، مما يقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي أضيفت إلى الأسعار خلال ارتفاع الأسبوع الماضي، ويدفع نحو موجة من جني الأرباح”.