الاجتماع بحث 4 ملفات، غزة وسوريا ولبنان وإيران، وكان نتاتياهو قد أعد بخصوصها خططا واجراءات قدمها لترامب.
بالتسبة لغزة: اتفق الطرفان على منح حماس فترة قصيرة لنزع السلاح، وإلا فستقوم إسرائيل وأمريكا ودول أخرى بنزع سلاح حماس عنوةً.
مخطط تهجير أهل غزة لا يزال قائما، إذ أكد ترامب أن نصف أهالي غزة سيغادرون إذا أتيحت لهم الفرصة.
كما أن هناك شروطا وضعت للاصلاحات التي يجب على السلطة الفلسطينية القيام بها، وهذه إشارة واضحة إلى تهيئة الأرضية لضمّ الضفة الغربية لإسرائيل مستقبلا.
بالنسبة لسوريا: اتفق الجانبان على ترتيب اتفاق سلام بين سوريا واسرائيل، وعلى جعل حدود اسرائيل آمنة، وعلى حماية الاقليات.
وهذا يعني، اطلاق يد اسرائيل في سوريا ضد أي تحرك يستهدف أمن إسرائيل.
بالنسبة للبنان: تم الاتفاق على منح حكومة لبنان وقتا آخر لنزع سلاح حزب الله. وإلا فان اسرائيل ستقوم بذلك بعملية عسكرية واسعة.
بالنسبة لإيران: اسرائيل حصلت على الضوء الأخضر لخطتها لضرب إيران، بشرط عدم التزام ايران بايقاف انشطتها النووية والبالستية.. وعلى اسرائيل اثبات ذلك. ويبدو أن ترامب مقتنع بعدم نية ايران بهذا الالتزام، وعليه، فيظهر ان نتانياهو قد حصل على المصادقة على خطته لضرب ايران، وتوقيتها.
وقد جاء الرد الإيراني فورا على هذا الموقف، رافضا التخلي عن الانشطة النووية والبالستية.
وسيستغل ترامب هذه الفرصة لفتح باب الحوار مع إيران، ولكن يبدو أن الأجواء داخل النظام الإيراني ليست مهيئة للحوار، إلا اذا اقتنع الخامنئي.
وقد اشار ترامب في حديثه عن أردوغان الى عدم حدوث ازمة بينه وبين نتانياهو، ويبدو أن العلاقة التركية الاسرائيلية تحت السيطرة، وإن حدث أمر غير مرغوب فيه.
كما وأشار ترامب إلى توسيع رقعة الإبراهيمية، ودخول السعودية في عملية التطبيع في وقت لاحق.
هذه خلاصة أولية عما تمخض عن هذا الاجتماع الهام.