حكومة نينوى قد ترى النور قبل غيرها.. القوى السياسية منفتحة ولا “قضايا مبدئية” مختلف عليها

عراقيون/متابعة
أكد المتحدث باسم جبهة الإنقاذ والتنمية العراقية خالد الدبوني، أن التحالف الجديد الذي تم تشكيله في نينوى لن يقصي أحدا، الامر الذي يجعل نينوى الاكثر سهولة في تشكيل الحكومات المحلية مقارنة بالمحافظات الاخرى.

وقال الدبوني في حديث صحفي تابعته “عراقيون” إن “التحالف الجديد يتكون من 13 مقعدا، من نينوى لأهلها والحسم والسيادة وتقدم وعزم وتجديد، ويحتاج لمقعدين ليتمكن من تشكيل الأغلبية في مجلس محافظة نينوى”.

وأضاف أن “التحالف الجديد لن يقصي أحدا وستتكون الحكومة الجديدة من جميع المكونات وتكون ممثلة لهم، لأنه لا يمكن تشكيل حكومة في نينوى دون تمثيل لجميع مكوناتها الدينية والقومية”.

وأشار إلى أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني قريبا من الدخول بالتحالف الجديد وبالتالي سنصل إلى 17 مقعدا”.

خالد الدبوني المتحدث باسم جبهة الإنقاذ والتنمية العراقية

ويبلغ عدد المقاعد الكلي في مجلس محافظة نينوى 29 مقعدا، وتصدر تحالف نينوى لاهلها النتائج بـ 5 مقاعد، وبعده الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ4 مقاعد والعقد 3 مقاعد، فيما توزعت بقية المقاعد بواقع مقعدين او مقعد واحد لكل تحالف او حزب، بحسب نتائج المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

ويبرز بشكل واضح مدى الاختلافات في مسار صعوبة وسهولة تشكيل الحكومات المحلية بين محافظة واخرى نظرا لاختلاف نوعية القوى السياسية وطبيعة المحافظة ونوع الخلافات بين قواها السياسية، وربما تعد نينوى من اقل المحافظات على صعيد الخلافات السياسية، على العكس من التشاحن السياسي في كركوك بين الكرد والعرب، وكذلك الخلافات بين الاطار التنسيقي في الوسط والجنوب فيما يتعلق باستبدال جميع المحافظين او الابقاء على بعضهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *