الكاظمي يظهر من لندن في فيلم جديد عن “سرقة القرن”

عراقيون/متابعة
أكد رئيس الوزراء السابق، مصطفى الكاظمي، أن التحقيقات التي أجرتها حكومته بشأن “سرقة القرن” لم تقدم دليلاً واحداً على أن الأموال هربت عن طريق المطار، مبيناً أنها “موجودة في العراق، وتم استخدام جزء منها لشراء عقارات”.

وظهر الكاظمي في مقابلة قصيرة مع الصحفي نيكولاس بلينهام، كجزء من فلم وثائقي لمجلة “إيكونوميست” تابعته / عراقيون/ يتحدث عن سرقة 2.5 مليار دولار من أموال الضرائب، عام 2022.

وقال نيكولاس، إنه سافر إلى لندن للقاء الكاظمي وفريقه، حيث استقروا هناك بعد انتهاء ولايتهم العام الماضي، “لقد أرادوا الظهور أمام الكاميرا، لأنهم شعروا بأن لديهم قصة يمكن أن تقلب الطاولة”.

وخلال المقابلة، قال الكاظمي، إن “حكومته هي أول حكومة عراقية منذ عام 2003، قامت بواجبها في ملاحقة مرتكبي جرائم الفساد”.

وأوضح الكاظمي، أن “الحكومة قامت بواجبها في كشف الجريمة (سرقة القرن)، وحققت فيها، لكن عدداً من المسؤولين (الذين عملوا في هذه القضية) تعرضوا إلى الابتزاز”، وقال، “ضميري مرتاح، كشخص وحكومة”.

لكن نيكولاس حاول إحراج الكاظمي بالحديث عن مزاعم تهريب الأموال عبر مطار بغداد، “على الأقل، أنت تتحمل جزء من المسؤولية بسبب سلطتك المباشرة على المطار”.

ورد الكاظمي، “لا يوجد دليل واحد على أن الأموال هربت عن طريق المطار، والتحقيقات أثبتت أن الأموال موجودة في العراق، وأن جزءاً منها تحولت إلى عقارات داخل البلاد”.

وقال الكاظمي، في ختام المقابلة القصيرة، إن “شائعات كثيرة تم ترويجها لشيطنة الحكومة، ومسؤولين فيها”.

وعلق نيكولاوس على مقابلة الكاظمي، وآخرين في الفلم الوثائقي، بأنه “كلما زاد عدد الأشخاص الذين تحدثت إليهم، ازدادت المزاعم حول سرقة القرن، وأصبح من الصعب تمييز من كان نظيفاً ومن كان متواطئاً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *