نائب رئيس الجمهورية يدعو الى التعجيل بتقديم المساعدات الانسانية للمدنيين في المناطق المستعادة من الموصل

 

دعا نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي الحكومة والمجتمع الدولي الى الاسراع بتقديم المساعدات الانسانية للمدنيين في المناطق المستعادة من الموصل، مطالبا بفتح نقاش بين طوائف وقوميات وقيادات نينوى لترتيب الأوضاع في المحافظة.

 

وذكر المكتب الاعلامي لنائب رئيس الجمهورية، ان النجيفي قال في كلمة له “ان الموصل تتصدر الان اهتمام العالم اجمع، ولابد من كلمة تنصف اهالي المدينة الذين تحملوا مالم يتحمله إنسان في أسر تنظيم داعش”، مشيدا بالقوات الأمنية بصنوفها كافة، لاستعادتهم عددا من قرى وبلدات نينوى واحياء داخل الموصل.

 

ووجه النجيفي كلامه للقوات الامنية قائلا “نبارك جهدكم وجهادكم، ونشد على ايديكم، وندعوكم الى الإسراع في حسم المعركة بما نعرفه عنكم من غيرة ووطنية وحرص، وندعوكم إلى زيادة زخم المعركة بقدرات الصنوف كافة من جيش وشرطة وحرس نينوى ومتطوعين، مع التمسك بمعايير المعركة في الحفاظ على حياة المدنيين والبنية التحتية للمدينة”.

 

واضاف، ان”الموصل بكل تاريخها وشواهدها وآثارها وأنبيائها وأوليائها ومقدساتها وحضارتها تدعوكم لنصرة إنسانها، فأهلكم في الموصل في وضع مأساوي يعانون الجوع والعطش ونقص الوقود والدواء وتحديات المعركة والموت الذي يحوم في سمائهم، فضلا عن قسوة الجو في هذا الفصل” داعيا الى الإسراع في حسم المعركة.

 

وطالب نائب رئيس الجمهورية، وزارات الدولة لتقديم الخدمات الفورية المباشرة للمواطنين في المناطق المستعادة في نينوى في الساحل الأيسر فضلا عن القرى والقصبات المحيطة بالميدنة، وبخاصة وزارات التجارة والهجرة والكهرباء والبلديات وغيرها من الوزارات الخدمية.

 

واكد “ان من الضروري وجود رؤية للتعامل ورؤية للمستقبل بعد معركة الموصل، رؤية في الأمور السياسية والتفاهمات على مستوى القيادات بين بغداد والحركات السياسية الفاعلة في نينوى للوصول الى استقرار سياسي سريع بعد استعادتها”، مضيفا “لابد من فتح نقاش على مستوى المحافظة بين طوائفها وقومياتها وقياداتها لترتيب الأوضاع بما يحقق الاستقرار والتفاهم”.

 

ودعا النجيفي، الدول العربية ودوّل الإقليم والعالم الى ضرورة تقديم المساعدات الانسانية بشكل عاجل لاهالي الموصل قائلا، “ان هناك حاجة ماسة الى مستشفيات متنقلة وأطباء وادوية وغذاء ومستلزمات ضرورية لإدامة الحياة اليومية لإعداد كبيرة من النازحين والمهجرين من ضحايا الاٍرهاب”.

 

وكانت قوات مشتركة عراقية من جيش وبيشمركة وحشد شعبي وحرس نينوى قد بدأت عملية عسكرية كبيرة لاستعادة الموصل في 17-10-2016، واستطاعت تلك القوات استعادة العشرات من القرى والبلدات في محافظة نينوى اضافة الى عدد من الاحياء داخل الموصل نفسها، ويعاني المواطنين في المناطق المستعادة وكذلك النازحين من نينوى من وضع انساني سيء، لنقص المواد الغذائية والماء والكهرباء فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.