للتغطية على الفشل باغاثة النازحين .. اللجنة الامنية بمجلس نينوى تلجأ للتشويش على معركة التحرير باطلاق اتهامات سياسية لخلط الاوراق

 

 

متابعة

 

اطلق عضو مجلس محافظة نينوى عن المجلس الاعلى محمد ابراهيم البياتي اتهامات سياسية دون اسنادها بادلة ضد محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي وقوات حرس نينوى يتهمهم فيها بالتعاون مع داعش فيما عد مصدر مقرب من النجيفي الاتهامات بانها سياسية ناجمة عن حقد طائفي وللتغطية على خداعهم لشعب نينوى بعدم وجود خطة مدنية للحكومة المحلية    وكان  البياتي  قد ادلى بتصريحات صحفية ذكر فيها  إن النجيفي يقوم بتسريب جميع الخطط وتحركات قطعات الجيش في المحور الشمالي لتنظيم داعش”، مطالبا بـ”اعتقاله فورا اثناء تجواله في قواطع العمليات”.

 

وطالت اتهامات البياتي رئيس الوزراء العبادي والحكومة العراقية في بغداد مشيرا   إلى أن “القيادة في بغداد تجامل على حساب اروح المقاتلين في الجبهة الشمالية وعليها اصدار اوامر فورية بالغاء اي تعامل مع حرس النجيفي الذي انخرط في صفوفه الكثير من عناصر داعش”.

 

وحمل البياتي قوات ما تسمى بحرس نينوى “المسؤولية الكاملة في تأخر تقدم القوات الامنية في المحور الشمالي”.

 

وعد مراقبون سياسيون وخبراء عسكريون ان الاتهامات السياسية التي تطلق دون ادلة تهدف الى التشويش على المقاتلين وارباك المعركة مشيرين الى ان مستشار  الامن الوطني فالح الفياض قد وصف اثيل النجيفي بالمقاتل ضد داعش وان قوته العسكرية التي تعرف باسم حرس نينوى تقاتل داعش وتحقق تقدما ملموسا في قاطعها وتعمل تحت امرة الجيش العراقي والقوات المشتركة وان هذه الاتهامات تمس الجيش العراقي عموما

 

فيما وصف مصدر مقرب من النجيفي تصريحات رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد البياتي بأنها تعبير عن فشل مجلس المحافظة والحكومة المحلية في معالجة اَي مشكلة من مشاكل النازحين او تنفيذ الخطة المدنية التي أشار النجيفي سابقا اليها بان الحكومة المحلية في نينوى لا تمتلك أية خطة مدنية وأنها خدعت الشعب العراقي والمنظمات الدولية باستعدادها المسبق للتعامل مع الشأن المدني اثناء المعركة .

كما أضاف المصدر المقرب بان ما قاله رئيس اللجنة الأمنية يعبر عن حقد طائفي يحمله تجاه أهل الموصل وقوات حرس نينوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *