فصيل مسلح إيزيدي يهدد أهالي قرية عربية في سنجار.. ما القصة؟

عراقيون/متابعة
هدد فصيل مسلح تابع للطائفة الإيزيدية بحرق إحدى القرى العربية في ناحية الشمال التابعة لقضاء سنجار بمحافظة نينوى على خلفية صدور حكم قضائي بإعدام أحد أفراده بعد إدانته بارتكاب جرائم قتل.

وظهر قائد فصيل مسلح إيزيدي يدعى  قاسم ششو، في فيديو اطلعت عليه “عراقيون”، وهو يقوم بتهديد أهالي قرية (الجري) العربية التابعة لقضاء سنجار والتي يقطنها أفراد قبيلة الجحيش على خلفية إصدار القضاء العراقي حكما بالإعدام على متهم إيزيدي أدين بقتل عدد أفراد القرية.

وقال ششو: “البارحة كانوا دواعش واليوم قضاة ومسؤولين، ورسالتي للحكومة العراقية والتي ليست بحكومة ولن تكون حكومة أبداً، اسمعوا جيداً أي مساس بابننا، حتى لو ضربة كف، سيكون ثمنها غاليا”.

وتابع: “أما إذا فكرت الحكومة بتنفيذ حكم الإعدام سيكون مقابل هذا الحكم قتل مئات من أبناء قرية الجري”، مضيفا: “أنا لم أهدد سابقاً، ولكن من اليوم فإنني أهدد وأنفذ تهديداتي”.

وقال مصدر مطلع “لعراقيون”، إن “امرأة من نساء قبيلة الجحيش عشيرة البو سالم قامت في وقت سابق بتقديم شكوى على شخص إيزيدي قام بقتل زوجها وحكمت المحكمة عليه بالإعدام بعد ثبوت الأدلة عليه”.

وأضاف أن “الحكم الصادر بحق المدان، دفع المدعو قاسم ششو وهو قيادي بفصيل مسلح غير منضبط تابع للطائفة الإيزيدية بتهديد المنطقة وتوعد أهلها أنه في حال أعدم المدان فأنه سيحرق القرية ويأخذ مقابل كل أصبع منه رجلا من القرية”.

وتابع أن “الأهالي وجهوا نداءات استغاثة إلى القوات الأمنية والحكومة وهو ما دفع الجيش العراقي إلى التواجد في المنطقة لفرض الأمن فيها ومنع حدوث أعمال انتقامية بحق أهلها”.

بدورها قالت قبيلة الجحيش في بيان على “الفيسبوك”، وتابعته “عراقيون”، إنها “تستنكر التصريحات والتهديدات الأخيرة التي صدرت تجاه أهالي قرية الجري من أبناء عشيرة البو سالم التابعة لقبيلة الجحيش”.

وأكدت: “القانون هو الفيصل بين الجميع من أجل الحفاظ على النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية”، مضيفة: لجأنا إلى القضاء العراقي ليس من موقف ضعف، ولكن من أجل عدم الانجرار وراء الفتن وعدم أحداث النعرات الطائفية في المنطقة”.

ويجدر بالذكر أن هذه الحادثة لم تكن الأولى، فقد قام هذا الفصيل المسلح الإيزيدي واثناء عمليات تحرير قضاء سنجار بارتكاب مجازر بحق الأهالي، إذا قام بقتل 50 شخصا أعزل من قبيلة البومتيوت العربية بتهمة انتمائهم لتنظيم “داعش”، في حين أكد الأهالي أن المجني عليهم لم يكونوا منتمين للتنظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *