مسؤول محلي: أهالي سنجار يرفضون زيارات الوفود الحكومية لعجزها عن حل مشاكلهم

عراقيون/متابعة

مسؤول محلي في قضاء سنجار بنينوى، يكشف أن أهالي القضاء لا يرحبون بزيارة أي وفد حكومي بسبب تردي الخدمات وعدم استقرار الوضع الأمني من دون أن تجد الحكومات حلاً لهم، مؤكداً أن وزارة الهجرة والمهجرين لم تفي بوعودها للنازحين.

وقال مدير ناحية سنوني، خديدا جوقي، في تصريح صحفي تابعته “عراقيون” إن “الحكومة العراقية تعاني من عجز في تعيين قائممقام أو مدير ناحية في سنجار، والجهات المعنية قادرة فقط على نشر القوات العسكرية والأمنية في مناطق القضاء”.

وأضاف “سكان سنجار لا يرحبون بأي زيارة لوفد حكومي إلى القضاء نظراً لعجز الحكومة عن حل المشاكل الخدمية والأمنية”.

وأشار جوقي إلى أن “وزارة الهجرة والمهجرين لم تقدم أي مساعدة مالية للعائلات العائدة من مخيمات النزوح إلى سنجار على الرغم من وعودها بتقديم منحة قدرها أربعة ملايين دينار عراقي للعائدين”، مبيناً أن “نسبة عودة النازحين من مخيمات النزوح إلى قضاء سنجار تتراوح ما بين 40 إلى 45%”.

ولفت إلى أن “عملية عودة النازحين متوقفة حالياً ونأمل أن تبدأ بنهاية شهر حزيران/ يونيو المقبل وفقاً لتصريحات الحكومة العراقية، التي أعلنت سابقاً عن إغلاق مخيمات النازحين في إقليم كوردستان في ذلك التوقيت”.

ويعيش قضاء سنجار الذي يشكل معظم سكنها من المكون الإيزيدي، توترات سياسية وأمنية متصاعدة نتيجة لصراعات بين مختلف الأحزاب السياسية، ويعود هذا التوتر إلى ما بعد تحرير القضاء في عام 2017 من سيطرة تنظيم داعش، حيث تحول القضاء إلى مركز تحولات سياسية وأمنية تستدعي التفاتة واهتماماً خاصاً.

مدير ناحية سنوني خديدا جوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *