رسول يؤكد على أهمية التنسيق مع البيشمركة: حماية أربيل من أولويات القوات الاتحادية

متابعة/عراقيون/

أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، على ضرورة التنسيق بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة لمنع تنظيم داعش من شن هجمات في البلاد، مشيراً إلى أن حماية أربيل هي من أولويات القوات الاتحادية.

جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة حوارية اليوم الخميس (18 شباط 2021)، عقدها مركز رووداو للدراسات حول الاستهداف الأخير لأربيل وهجمات داعش، شارك فيها أيضاً المتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو،

وخلال الجلسة الحوارية، قال رسول إن “تنظيم داعش لايزال يشكل تهديداً، ليس على العراق فقط، بل على أمن إقليم كوردستان أيضاً، لذا من المهم جداً إيجاد تنسيق بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة”.

رسول أضاف، أن “التظاهرات في العراق ساهمت في تلكؤ الاجتماعات بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة البيشمركة حول التنسيق المشترك، لوضع لجان مشتركة لملء الفراغ الأمني بين القطعات”.

وحول مشاركة قوات البيشمركة في تحرير المناطق من تنظيم داعش، أكد رسول أنه “لا أحد ينكر تضحيات قوات البيشمركة، التي ساهمت في حرب تحرير الموصل، ولن ننسى دماء الشهداء التي اختلطت في الدفاع عن إقليم كوردستان والعراق”، مضيفاً أن “حماية أربيل هي من ضمن أولويات القوات العراقية”.

وأشار إلى “ضرورة العمل معاً في القضاء على خلايا الإرهاب، والوحدة في سبيل عدم اعطاء الفرصة لفلول داعش”، مشدداً على أن “القوات العراقية جيش لكل العراقيين، وواجبها الدفاع عن كامل الاراضي العراقية، وهناك لواءين رئيسيين في بغداد من الكورد، كما أن هناك ضباطاً كورد في وزارة الدفاع العراقية، وضمن المؤسسات الأمنية هناك ضباط من القومية الكوردية أيضاً”.

أما بخصوص عمل قوات التحالف الدولي، قال رسول إنها “جاءت بطلب من الحكومة، ومسألة بقائها أو خروجها خاضعة لقرارت مجلس النواب العراقي”، مستدركاً أن “القوات العراقية هي من حررت الأرض وسيكون هناك تعاون مع حلف الناتو”.

“داعش لا تفرق بين قومية ودين، وتستغل مناطق الفراغ الأمني وتزحف مثل الافعى لاستغلال أي فرصة، ويجب أن يكون هناك تنسيق عالٍ بين قوات الحكومة الاتحادية والبيشمركة، حتى لا تكون هناك فرصة للأعداء لاستخدام الفراغ الأمني”، منوهاً إلى أن “الخلافات السياسية تؤثر على قدرات القوات العسكرية في البلاد”، وفق رسول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *