افراح شوقي: التحقيق كان مرتبطاً بما انشره في صفحات التواصل وعلاقتي بصحيفة الشرق الأوسط

اكدت الصحافية افراح شوقي القيسي والتي اطلق سراحها يوم امس ان الجهة الخاطفة اطلقت سراحها بعد اشتراط العديد من الامور.

وقالت شوقي:” أنها قد احتجزت لمدة 9 ايام في زنزانة وكانت معصوبة العينين، وتخلل فترة الأحتجاز جلسات تحقيق معها حول نشاطها الصحفي”.

واوضحت بأن التحقيق معها كان يرتبط بما تنشره على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وعن علاقتها بما نشرته صحيفة الشرق الاوسط.

وتابعت شوقي:” بأنه بعد اربعة ايام من اختطافي، بدأ التعامل معي يأخذ منحى جديد، وعملية الافراج عني كانت مشروطة بأن لا اتعرف على الخاطفين، حيث انهم قد اعادوني الى نفس المكان الذي تم اختطافي فيه قبل تسعة ايام”.

واقتحم مجهولون، قبل أكثر من اسبوع منزل الصحافية أفراح شوقي في حي السيدية جنوب غربي بغداد، بعد ساعات من نشرها مقالا على الإنترنت، حمل عنوان “استهتار السلاح في الحرم المدرسي” وانتقدت فيه بشده “المجاميع التي تتصور نفسها أكبر من القانون” وتفرض ما تريد بقوة السلاح في العراق.

وطالب العبادي بـ”ملاحقة أي جهة يثبت تورطها بارتكاب هذه الجريمة، واستهداف أمن المواطنين وترهيب الصحافيين”، بحسب بيان لمكتبه.

وأصدرت قيادة عمليات بغداد بيانا حول الواقعة، أعلنت فيه تشكـيل فريـق عمـل مشترك في عمليات بغداد للتحقيق في حادثة اختطـاف شوقي بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الماسكة للأرض والأجهزة الاستخبارية، وسيتم الإعلان عن نتائج هذا التحقيق، وطالبت قيادة عمليات بغداد الجميع بالإدلاء بأي معلومات تفيد في عملية التحقيق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.