تحالف القوى:خلافات داخلية حول التسوية والخبراء السياسيون يتحدثون عن تحالفات سنية جديدة داخليا 

 

عقد تحالف القوى السنية اجتماعاً لبحث الخلافات الداخلية التي رافقت الحديث عن التسوية، في الوقت الذي تحدث فيه خبراء عن تحالقات سنية جديدة “داخلياً”.

 

وبعد رفض بعض أطرافه الفاعلة لاستلام وثيقة التسوية عقد اتحاد القوى السنية اجتماعاً لاتخاذ موقف بشأنها وسط الحديث عن احتدام الخلاف في التحالف حول التسوية بسبب التنافس على القيادة.

 

الشخصيات السنية المتصدرة للمشهد والمعنية بالتسوية تعرضت لضربات متتالية في السنوات السابقة عن طريق القضاء والحكومة قيل أن الهدف منها التصفية المعنوية مما جعلهم في حيرة من أمرهم من المضي قدماً في طريق المعارضة أو القبول بالعودة الى اللعبة السياسية وفق قواعد معدلة تحت عنوان التسوية وسط اشارات عن رغبة بعضهم في العودة أمثال رجل الأعمار خميس الخنجر.

 

وعلى الصعيد الداخلي يجري الحديث حالياً حول انقسام اتحاد القوى السنية بين تحالف نواب تابعين لأحمد الجبوري وأياد علاوي و ظهر ملامح تحالف محتمل بين اسامة النجيفي والخنجر في زيارتهم الأخيرة لجبهات القتال بالموصل ويرجح أن ينضم اليهم المطلك بحسب المحلل الاستراتيجي هشام الهاشمي، كما يتوقع أن يتحالف الحزب الإسلامي و ديالى هويتنا مع حركة الحل التابعة للكرابلة.

 

الخلافات السنية الداخلية ظهرت على السطح بسبب ظهور التنافس لملء الفراغ في المحافظات المستعادة مما يجعل الحديث عن وجود كتلة سنية موحدة في الوقت الحالي ضرباً من الخيال في ظل انقسام اقليمي ومحلي غير مسبوق بسبب الملفات الشائكة التي تنعكس آثارها على العملية السياسية في العراق وعلى الوسط السني بشكل خاص.

 

وبالعودة الى التسوية فقد اتفق المجتعون في منزل الجبوري على استئناف اللقاءات خلال الأيام المقبلة للتوصل الى اتفاق موحد ورؤية مشتركة سنية حول ورقة التسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.