نيجيرفان بارزاني: يجب الحذر من المخاطر الحقيقية لما بعد تحرير الموصل

 

أكد رئيس وزراء إقليم كردستان، نيجيرفان البارزاني، اليوم الثلاثاء أن التجربة الناجحة للتعايش المشترك في اقليم كردستان أصبحت مثار إعجاب العالم، مشيراً الى أن “تحرير الموصل اسهل من المرحلة التالية للمعركة”.

وقال نيجيرفان البارزاني، في كلمة له خلال مؤتمر التسامح والتعايش الذي انطلق اليوم في أربيل، إن “التجربة الناجحة للتعايش المشترك في اقليم كردستان أصبحت مثار اعجاب العالم”، مضيفاً أن “ثقافتنا وتعايشنا معاً هو ما دفع دول العالم الى دعمنا”.

وتابع: “علينا مسؤوليات كبيرة لتعزيز التعايش ضد وجود الفكر الارهابي”، مشدداً على أنه “يجب على الحكومة وجميع مكونات المجتمع ايصال رسالة مفادها عدم السماح بتشويه ثقافة التعايش”.

واشار الى أهمية “محاربة الفكر الظلامي لداعش لضمان عدم تكرار ظهور مجاميع مشابهة أخرى في المستقبل”، مبيناً: “يتحمل رجال الدين مسؤولية الحث على التعايش بين مختلف المكونات ونتمنى أن يصبح المولد النبوي وميلاد السيد المسيح مناسبة لتعميق ثقافة التعايش”.

وبخصوص معركة الموصل قال إن “تحرير الموصل أسهل من المرحلة التالية للمعركة”، لافتاً الى أنه “يجب الحذر من المخاطر الحقيقية لما بعد تحرير المدينة”.

وأوضح: “نؤكد انه يجب وجود اتفاق سياسي بين جميع الاطراف العراقية والمكونات في الموصل ما بعد داعش، لأن تحرير الموصل من الناحية العسكرية سهل، لكن يجب العمل على الجانب الاجتماعي والتعايش معاً، وللأسف لا توجد الى الآن اي نية جدية وقراءة واقعية، وهناك تجاهل لهذا الموضوع”.

وذكر أن وجود “اتفاق واقعي ومخلص بين جميع المكونات على اساس جغرافية وديمغرافية المنطقة أمر مهم جداً، والضامن الوحيد لاستقرار المنطقة ومنع اشتعال نار يتم اذكاؤها بين العديد من القوى الداخلية والخارجية، لذا يجب على جميع الاطراف الاهتمام مسبقاً بهذا الأمر لمنع وقوع كارثة”.

تجدر الاشارة الى أن مؤتمر التسامح والتعايش “التهديدات الارهابية وتجربة التعايش في إقليم كردستان” انطلق اليوم الثلاثاء في أربيل، ومن المقرر أن تستمر اعماله ليومين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.