العمليات المشتركة تنفي قصف مدنيين بالقائم وتدعو وسائل الاعلام الى توخي الدقة والابتعاد عن الترويج

 

 

نفت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الخميس، الانباء التي تحدثت عن قصف جوي استهدف المدنيين في قضاء القائم، غرب الانبار، وعدتها “قصة مفبركة”، وفيما دعت الجميع الى توخي الدقة والابتعاد عن ترويج “دعايات واكاذيب” تنظيم داعش، اكدت أن القوات الجوية والأجهزة الاستخبارية مستمرة في ملاحقة النشاطات “الارهابية” وتوجيه الضربات الساحقة لهم.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان لها إن “بعض وسائل الاعلام تناقلت أنباء غير صحيحة عما حصل في القائم يوم امس”، مؤكدة أنه “لايصح اعتماد وسائل إعلام وبعض الساسة على دعايات عصابات داعش الارهابية”.

وأضافت قيادة العمليات، أن “القائم ما زالت تحت سيطرة داعش ويتعرض المواطنون هناك لبطش ارهابي فضيع، ولا يصدر اي اعلام او تصوير من هناك الا تحت سيطرة الدواعش من اجل الدعاية الرخيصة لتوجهاتهم الاجرامية”، مشيرةً الى، أن “مواقع الكترونية نشرت خبر القصة المفبركة، وللاسف هذه القصة روجت لها مواقع اخرى”.

وأوضحت قيادة العمليات المشتركة، أنه “حرصا على احاطة الراي العام بالحقائق كاملة ففي الساعه 1200 اقلعت طائرات القوة الجوية العراقية لتنفيذ ضربة على احد اوكار الارهابيين في منطقة الكرابلة وتفاصيل الهدف هو منزل طابقين يوجد فيه 25 انتحاري من جنسيات اجنبية والمسؤول عنهم ابو ميسرة القوقازي”.

وتابعت القيادة، أنه “في الساعة 1255 اقلعت طائرات القوة الجوية العراقية لتنفيذ واجب آخر بتوجيه ضربة الى وكر داعشي ومضافة إنغماسيين الهدف هو منزل طابقين  مطلي باللون الأصفر، يتواجد فيه من 30 الى 40 ارهابي من جنسيات اجنبية”، مبينةً أنه “تم تحديد الاهداف بناء على معلومات استخبارية دقيقة وبدلالة وتأكيد مصادرنا في المنطقة”.

وأكد قيادة العمليات، أن “القوة الجوية وأجهزتنا الاستخبارية مستمرة في ملاحقة النشاطات الارهابية وتوجيه الضربات الساحقة لهم لحماية ابناء شعبنا الكريم من عملياتهم الارهابية”، مؤكدة “حرص القوات الامنية وابطال الجو العراقي على سلامة وامن المواطنين الآمنين وتحريرهم من ارهاب الدواعش باقرب فرصة حيث تخوض قواتنا البطلة معارك تحرير محافظة نينوى وباقي المناطق”.

ودعت قيادة العمليات المشتركة، الى “توخي الدقة والابتعاد عن ترويج دعايات واكاذيب داعش”، موضحةً أنه “من باب المسؤولية الوطنية نحيط الراي العام وابناء شعبنا الكريم بالحقائق اولا باول”.

وكان مصدر استخباري رفيع أكد، اليوم الخميس، أن الانفجار الذي وقع في قضاء القائم واسقط مئات الضحايا نجم عن سيارة مفخخة أعدها تنظيم داعش، واتهم التنظيم باستدراج وسائل الإعلام من خلال “تصوير مزيف” لـ”قلب الحقائق” والتمويه عن الضربات الحقيقية، وفيما شدد أن الضربات الجوية العراقية في القضاء وجهت لاهداف محققة، دعا وسائل الاعلام الى الالتزام بالحيادية التي تفرضها عليهم أخلاقيات المهنة.

وكان مجلس محافظة الأنبار أعلن، اليوم الخميس، مقتل وإصابة 230 شخصاً بقصف جوي “خاطئ” نفذه طيران الجيش في قضاء القائم، غرب الرمادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.