مدينة الموصل المنكوبة / مصطفى الخطيب

قضية تدويل نينوى أصبح أمر لا بد منه في ظل المأساة والمعاناة والألم والظلم الذي يتعرض له أهل تلك المدينة التي اتهمت بشتى أنواع الاتهامات الباطلة بالتزامن مع مخطط سابق لتدمير تلك المدينة بدأت به داعش ولا زالت مستمرة به بمباركة من أغلب مسؤولين محافظة نينوى الذي اصبح همهم الأول والأخير هو إرضاء اسيادهم.

( عملاء ) لا يعرفون الله ولا رسوله ولا الإنسانية ولا أبسط القيم الأخلاقية لأنهم بكل بساطة اولاد بيئة الفساد وانعدام الضمير الحي وجذورهم الظلم

فبالتاكيد هذه فرصتهم لينظروا إلى اعزاز القوم ما يحصل لهم من ظلم وتشريد وقتل متعمد على أيادي أعداء الإسلام والسلام …

ما نشاهده من صور لواقع الجانب الايمن لمدينة الموصل مؤلم جداً يجسد فيها انعدام الإنسانية والأخلاق والضمير الحي في التعامل مع الأهالي فهي نموذج بسيط لظلم سابق ومستمر تعرض له أبناء تلك المدينة الذين وصفهم الأغلب بأنهم داعمين الإرهاب لكن انكشفت الحقيقة وأصبح الجميع يعلم من المتضرر من الإرهاب ومن المتسبب بالإرهاب ومن يساند الإرهاب.

( لا يوجد أمل حقيقي من دولة الفساد والمفسدين )

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.