حكم مباراة السعودية مطلوب للاعتقال.. هاجمه ميسي

عراقيون / تلقى الحكم الدولي البرازيلي ويلتوت بيرير سامبايو، هجومًا شديدًا، عقب مباراة منتخب السعودية ونظيره البولندي، التي أدارها تحكيميًا في إطار مباريات الجولة الثانية لمباريات كأس العالم 2022، المقام في قطر، وشهد اللقاء هزيمة السعودية بهدفين دون رد.

وبات “سامبايو”، حكم مباراة السعودية، مُهدد بالاعتقال من قبل السلطات القطرية، بعد تقدم نادي “ساو باولو” بطلب اعتقاله، خوفًا من استمرار هذا الحكم في اتخاذ قرارات خاطئة في كأس العالم، قد تؤثر على نتائج المنتخبات المختلفة.

وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، فإنّ حكم الساحة الدولي ويلتوت سامبايو برازيلي الجنسية، من مواليد 25 ديسمبر 1981 من مدينة غوياس، جرى اختياره كأفضل حكم في الدوري البرازيلي عام 2012، وحصل في عام 2013 على شارة التحكيم الدولي، وفي 30 أبريل عام 2018 تم اختياره حكم فيديو مساعد في كأس العام، كما وقع عليه الاختيار من جانب الفيفا ليقود مباراة المنتخب السعودي تحكيميًا ضد المنتخب البولندي يوم السبت الماضي. 

وسبق أدار “سامبايو” مباراتين في الدور الأول من بطولة كأس العرب الحالية، وشارك في مقابلة قطر وعمان، التي انتهت بهدفين مقابل هدف لأصحاب الأرض، كما أدار الجولة الأخيرة بين سوريا وموريتانيا، التي انتهت نتيجتها لصالح المرابطين بهدفين مقابل هدف.

وأشتهر الحكم البرازيلي بإشهار بطائق الإنذار، وأيضًا كثرة احتساب الأخطاء وضربات الجزاء، ويمتلئ سجّله بالأخطاء التحكيمية، التي أثارت في إحدى المرات حفيظة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وهاجمه عبر صفحته الرسمية بموقع إنستجرام، خلال إحدى مباريات تصفيات مونديال قطر.

ونشر “ميسي” صورة على صفحته على إنستجرام، وعلق عليها قائلًا: “الحكم يفعل الشيء نفسه حين يظهر في مبارياتنا، ويبدو أنه يفعل ذلك عن قصد”، وذلك على خلفية إلغاء الحكم البرازيلي هدفين للأرجنتين بداعي التسلل، الأول سجله روميرو فيما وقع الثاني رودريجيز.

ومؤخرًا تعرّض الحكم البرازيلي للكثير من الانتقادات، كان آخرها الهجوم الشرس الذي تلقاه من الصحافة العمانية على خلفية مباراة قطر وعمان، بعد احتساب ضربة جزاء مشكوك في أمرها للبلد المنظم، خاصة وأنّه رفض العودة إلى تقنية “الفار”، للتأكد من مدى صحتها، بجانب أنّه لم يحالفه التوفيق في مباراة سوريا وموريتانيا رغم سهولتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.