علي الجاف يكتب|السلوك العدائي عند الاطفال دائم وموقفي

عراقيون | مقالات رأي

نشاهد في حياتنا اليومية مشاهد كثيرة ، منها مؤلم ، وحزين ، وسعيد، ومؤثر ، ولكن ان ترى ممارسات متكررة تتجسد في افعال وحركات وتفكير واقدام واصرار وممارسة يجعل الشخص حائرا امام تلك التصرفات السلبية ، فقد يصل الحال في بعض منها الى ارتكاب تلك الادوار وتجسيد النَكوصُ والتراجع في ردود افعال عدائية متحققة واقدام فعلي مرتكب امام انظار الكبار والشباب والاسرة والابوين مما يجعل الفعل العدائية الذي يقوم به الطفل العدائي مستديما وغير مقيما من حيث المعالجة والتوجيه والنصح والتعليم الايجابي بضوابط مشجعة لتغيير السلوكيات والتصرفات عمليا

بجانب اخر، نرى الفعاليات العدائية تتجسد بحركات غريبة يقوم الطفل العدائي باخذها من مشاهد او لقطات او ممارسة او تمرن قريب او صديق او وسائل تواصل عبر البرامج التسويقية السلبية التي تجعل من الطفل العدائي اكثر خوفا في البداية من تلك المشاهد ، ولكن يتحول بعد ممارسة او تمرين الى محاكاة وتحفيز وتشجيع دوري يلجا اليه الطفل غير السوي الى اعتماده سبيلا لتحقيق ردود افعال سلبية يعتقد مع نفسه انها ايجابية او منطقية لعدم وجود الضابط او الكابح او المصد الواجب حسب مجريات المواقف والاحداث والافعال والممارسات والتصرفات . لذلك، يتوجب علينا جميعا ان نشجع ظاهرة التقويم الداخلي عبر استهداف تلك التصرفات والسلوكيات حتى نحقق عوامل ايجابية منها:
١.) تحفيز التفكير السوي والصحي والمنطقي وخلق نواة لطفل يساهم في البحث عن استثمار قدراته وقابليِاته وطاقاته في برامج ومبادرات ومشاريع استثمارية بشرية منها التنمية الاسرية التي تعطي عوامل الابداع والابتكار والريادة حيزا من الخبرة والمهارة والكفاءة المستثمرة، ويقع الموضوع على الموسسات والتنمية الاجتماعية الهادفة .


٢.) تدريب وتمكين وتحفيز وتاهيل الاسر على التعامل مع هكذا حالات اجتماعية تحدث دوريا وتواجه كثير من الاسر الاحراج في مواقف دورية تجعل من الابوين والاسرة محط نقد او ادانة او لوم او سوال اذا كانت الاساءة بليغة التي تنفذ من الطفل العدائي الى الضحية او الطفل غير العدائي ، ويصل في حالات الى تحول العداء الفردي الى جماعي عبر التقليد والتنمر والاستهزاء والسخرية في حالة كون الطفل الضحية المعنف كان مسالما او خجولا او مترددا من اتخاذ اجراءات ضد (الطفل العدائي) لاسباب عديدة ، وهناك يقع في حالة الضعيف او المستسلم امام تحديات غياب الردع المنطقي المكاني .


٣.) تبني برامج مهنية تساهم في زيادة الرغبة والاقبال على التفكير في حقوق الطفل وتعزيز ثقافات القوانيين والبرامج الايجابية خصوصا التي تعطي انطباعات مهنية وتطبيقيةًعالية الجودة

لهذا، العدائي هو حالة غير مقبولة في المجتمع والاسرة ، ويتوجب منا الوقوف ضده مهما كانت صفته ومكانته وقيمته حتى لا يصبح شعارا سائدا وممارسة دورية قائمة ، وعلينا جميعا ان نقوم تلك الممارسات عبر الكلام او التيسير والتبسيط التقويمي المبرمج نوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.