بقلم د.وليد الصراف قصيدة كان مطلعها “حدباء لا تقنطي” نُقشت على الجلد ووضعت عند مدخل رئاسة جامعة الموصل

عراقيون/ متابعة


افتتحت اليوم الأربعاء، جامعة الموصل، العمل التشكيلي المنقوش على الجلد للفنان الموصلي (عماد الحائك) ،ونقش عليه قصيدة الشاعر والطبيب وليد الصراف “حدباء لاتقنطي”

واعرب الدكتور قصي الاحمدي، رئيس جامعة الموصل، عن شكره للفنان الحائك وللطبيب الشاعر الصراف وقال عنهما : “د.وليد الصراف

طبيب وشاعر وفنان هو الرائع، صوت الموصل الصادح،
(حدباءُ لا تقنطي إني أرى القصبا)…هذه القصيدة الرائعة “الموصل العنقاء” سُطرت على صحيفة من الجلد بعمل الفنان التشكيلي المبدع عماد الحائك، لتكون شاخصة في مدخل رئاسة جامعة الموصل نعم يا مدينتي الحبيبة الحدباء لا تقنطي رغم كل الألم ستعودين شامخة “

وعبر تصريح للشاعر والطبيب وليد الصراف قال : “لم اكن اتوقع وانا اكتب قصيدتي قبل ثلاث سنوات انها ستنال هذا الاهتمام , هذه القصيدة كما سبق ان قلت قراتها في الموصل وبغداد وطرابلس وعمّان واستانبول وجبل اليمن في سلطنة عمان وفاجأتني وانا حائر لااعرف بماذا ابدأ سيدة ليبية بان طلبت ان اقرأها قبل ان ابدأ امسيتي في ليبيا بدقائق بعد ان كانت شاهدتها في اليوتيوب كما قراتها في برنانج اطراف الحديث مع د. مجيد السامرائي في قناة الشرقية وبرنامج تنفيس مع الاستاذ كامل نصيرات في فضائية اردنية وفي برنامج ايام مع الاعلامي الاستاذ مثنى عبيدة الذي يبث من فضائية OWS TV في امريكا وقدّمها المخرج العراقي المعروف فارس الماشطة في عمل مسرحي في هولندة ورسم من وحيها بعض الاخوة التشكيليين ومنهم الدكتور دخيل النقيب ولحنها بعض الملحنين ومنهم الاستاذ خالد شيت والقاها طالب اعدادية فلسطيني هو الشاعر عزام رزينة بعد ان حفظها في الاصطفاف الصباحي لمدرسته الاعدادية في بيت لحم ونشرها ملقاة كثيرون في صفحاتهم ومنهم د.خيال الجواهري ابنة شاعر العرب الاكبر الجواهري والقتها في مبادرة وهي تعبر الجسر العتيق الى الموصل القديمة مع فضلاء التربوية الفذة الست لطفية الجراح”

واتبع قائلاً عن الأشخاص الذين اهتموا بهذه القصيدة وعملوا منها اعمال فنية “حيث اخرجها الفنان انور درويش والفنان هاني الطائي برؤية فوتغرافية وتشكيلية و..لااستطيع ان احصي الكرم الذي احاطني به الناس حيث يستوقفني البعض احيانا وانا اسير ليقرا لي ابياتا منها “

وعند الاسترسال بالكلام مع الدكتور وليد قال ايضاً “الشعر صوت المدن المنكوبة ولو كانت المدينة امرأة لكان الشعر حنجرتها اما كلام الصحافة وكلام السياسة فلغة جسد واشارات , الاعلام يرينا الانقاض والشعريسمعنا صوت الناس الذين هم تحت الانقاض ويسلط الضوء على المناطق السرية من القلوب ويفتح الكاميرا على مايدورفي الضمائرالآن لازمان قادمة. اللحظة المعني بها الاعلام هي مجرد اهتزاز لعقرب الثواني ولكن لحظة الشعر عميقة مفتوحة على الاف السنين والموصل حسب الشعر ليست النائخة المفجوعة الثكول بل العنقاء”

وبدوره شكر الشاعر الصراف د.قصي رئيس جامعة الموصل الذي قال عنه ” ماجالسته الا لمست باليد اخلاصه لمدينته ورقيه وعلو جنابه ومافارقته الا وانا مليء بالامل بمستقبل الموصل في زمن اصبحنا لانثق فيه بالكثير من المسؤولين”

واتبع الصراف قائلاً “اثبتت جامعة الموصل انها ليست قاعات مقفلة يدور فيها علم جامد بل قاعات فيها نوافذ مفتوحة على انسام المجتمع وان شرايينها تضخ الثقافة الى ابعد نقطة من المدينة ،كنت اتوهم ان قصيدتي بلغت من العمر سنتها الثالثة الا انني اكتشفت انها ولدت اليوم ومسقط راسها كان في مدخل جامعة الموصل”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *