معهد دراسات الحرب الاميريكي: المستشارون الأميركيون سيساعدون ببناء جسور الموصل لدفع القوات العراقية للتقدم

اعتبر معهد دراسات الحرب الأميركي، أن قرب حسم القوات العراقية للمعركة في كامل ساحل الموصل الأيسر لا يعني أنها ستطلق سريعاً معركة الساحل الأيمن، مبينة أن المستشارين العسكريين الأميركيين ينوون المساعدة بإعادة بناء الأجزاء المدمرة من الجسور لدفع القوات العراقية الى التقدم.

 

وقال المعهد في تقرير له، إن “قرب حسم القوات العراقية للمعركة في كامل ساحل الموصل الأيسر لا يعني أنها ستلحق سريعاً بإطلاق معركة الساحل الأيمن”، موضحا أن “طيران التحالف الدولي دمر أجزاء من الجسور التي تربط جزئي المدينة”.

 

وأضاف المعهد، “هناك نية لدى المستشارين العسكريين الأميركيين لمساعدة القوات العراقية على إعادة بناء الأجزاء المدمرة لدفعها الى التقدم من جديد والأمر يحتاج لفترة من الانتظار”، مبينا أن “القوات المحررة التي دعمت في الصفحة الثانية من المعارك بقوات الشرطة الاتحادية والرد السريع وفرق من الجيش ستعيد تجميع صفوفها بانتظار إصلاح الجسور للعبور الى غرب الموصل”.

 

وأشار الى وجود “توقعات بأن تكون المقاومة شديدة هناك مع ورود معلومات تشير الى تلغيم داعش للطرق والمباني بكثافة لإبطاء تقدم القوات”.

 

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أعلنت في وقت سابق، أن مقاتلي تنظيم “داعش” باتوا يرسلون أعداداً متناقصة من الشاحنات المفخخة لتفجيرها ضد القوات العراقية في الموصل، معتبراً أن هذا واحد من مؤشرات كثيرة على الصعوبات المتزايدة التي يواجهونها في محاولتهم إبقاء السيطرة على ثاني كبرى مدن العراق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.