مقيمون عراقيون في سوريا: خطوات النجيفي حثيثة ومدروسة لموصل أفضل

28-06-2009

حظي لقاء السيد أثيل النجيفي بالمختصين من علماء آثار نينوى والمختصين في الموضوع بجامعة الموصل اهتماما كبيرا من لدن شرائح واسعة من أهالي الموصل وغيرهم من أبناء المدن العراقية المقيمين في عدد من المدن السورية. وقال (أحمد الحاج ذنون- عسكري سابق 71 سنة) لمراسل وكالة أنباء عراقيون في دمشق: إن اتجاه السيد النجيفي إلى إعادة النظر في بنية مدينة الموصل وتراثها وأبنيتها إنما يمثل مؤشرا مهما على مدى جدية الحكومة المحلية الجديدة التي يتزعمها النجيفي في إعادة بناء المدينة على وفق متطلبات العصر دون القطع مع الجذور، وهذا في تقديرنا يعيد إلى الأذهان اذ كان يقال سابقا من أن المدينة لن تتنفس حتى يحكمها أبناؤها) ورأت عائلة أبو محسن المقيمة في محافظة اللاذقية أن هناك خطى حثيثة بدأ أهالي الموصل المقيمون في الخارج بسبب الأوضاع المعروفة لديكم، نحو تحقيق انفراج تدريجي لكنه ملموس الآن في مناحي الحياة كلها وليس في اتجاه واحد. وهذا بحسب كثيرين من المقيمين يبعد الحكومة المحلية عن أحادية المسعى ويقربها من الشمولية في التغيير. وناشد مقيمون في أكثر من مدينة سورية أهالي الموصل في الداخل إلى تعزيز جهود الحكومة المحلية والتعاون مع أجهزتها الخدمية والأمنية والادارية من أجل وضع حد لما تبقى من فوضى السنوات الست الماضية التي لم يحسن أعضاء الحكومة المحلية السابقة خلالها من عمل شيء للمدينة، بل زادوا طينها بلة.

من جانبه قال (د.خيري محمود شيت)- 55 سنة- استاذ جامعي عاطل عن العمل: كلنا أمل أن تعود الأوضاع الطبيعية للموصل العزيزة لنعود ونمارس أعمالنا، وإن ما نراه من إجراءات الحكومة المحلية وفي مقدمتها تحركات الأستاذ أثيل النجيفي تبعث فينا الأمل والتفاؤل بصبح جديد وليس بعيدا.

هذا وينتظر المقيمون في سوريا والأردن ومصر من أهالي مدينة الموصل أن تتمكن حكومة النجيفي من تأمين المدينة وبسط الأمن فيها وتأمين خدماتها الأساسية ليعودوا ويعاونوا في البناء والاعمار.



الكاتب : دمشق- اللاذقية- مراسلون