الصفحة الرئيسية
محليات
سياسة واقتصاد
تحقيقات
دين وتراث
ثقافة
فنون
مرأة واسرة
موصليات
منبر عراقيون
رياضة
الاخيرة

 

ترقيعات تخدم الواجهة الرسمية في المدينة

ــــــــــــــ

إستراتيجية الفرق القذرة

ــــــــــــــ

   الحق الكردي والأداء الفاشل للمسؤولين الأكراد

ــــــــــــــ

استلهام التراث في قصص الأطفال

أزهار العرب أنموذجا

 

ــــــــــــــ

إعادة فتح ملف مقتل عثمان

شعر

ــــــــــــــ

كتاب عن أم المؤمنين عائشة يثير جدلا في صربيا

ــــــــــــــ

أسماك العراق التقليدية تعود إلى الحياة

ــــــــــــــ

من يردع الذئب إذا بقى

ــــــــــــــ

رغم الظروف الصعبة والقاهرة

نادي الموصل يستعد لخوض غمار دوري النخبة لكرة القدم

 

ــــــــــــــ

مجلس الثقافة والفنون وثقافة الرجل الاقتصادي

 

الموضوعات

من يصطاد مفكرا؟

د. خيري شيت

عندما استمع الى المطلع الإعلاني لإذاعة (سوا) الأمريكية: ننقل لك الحدث بالصوت لتكتمل عندك الصورة، العالم الآن. يقول جهلي: (انهجم بيتكم هوا انتو خليتو عالم؟)

كل شيء في عالمنا القلق قابل للتبدل والتغيير، بقياسات القوة يمكن لأمريكا أن تحدث فرقا واضحا في سحق وإرباك النظم السياسية ، تحتل الدول، تدمر المدن بالفتن والحروب الداخلية، يمكن أن تزعج البشر في المعمورة وتسلط الجهلة على رقاب الشعوب وتحتلب ثروات الأمم، يمكن لها أن تفعل أكثر من هذا، أمريكا باختصار اكبر قوة شرهة مستبدة ومنافقة عرفها التاريخ الإنساني، فهي تتحرك بمشاعر الغلبة والتفوق على الآخرين، وان مما حولها ضعيف، تلك باختصار خلاصة القوة الزمنية التي تعطي مواضع مكانية (إقليمية-قارية) ميزة قيادة العالم وحكمه لفترة زمنية ثم تتلاشى.

ولكن يغيب عن الأقوياء درس التاريخ وحالة انتقال وتغير وتبدل عروش القوة من مكان الى مكان آخر، وهذا يعني بالتحليل المنطقي سقوطهم القادم، تبعيتهم القادمة، ضعفهم القادم وانحسارهم القادم. ويتوجب عليهم وفق هذه الرؤية العقلية بناء جسور الموازنة بين منطق وحركة التاريخ وبين أنانيتهم وغرورهم وصلفهم، فبإمكان الدورات التاريخية أن ترفع الذين كانوا تحت، وتنزل الذين كانوا فوق (قادة ودولا). يمكن لأمريكا وعوائل المستبدين أن يفعلوا ما يريدون اذا ما انخدعوا بقوتهم الوقتية. ومع قوة هذه القوى الشريرة فإنها عجزت عبر الأزمان والأمكنة جميعا من قهر المفكرين وزعماء الثقافة وقادة الإصلاح (الحقيقيين)، هؤلاء خارج القوة والقوى السياسية والعسكرية، واكبر من الإرهاصات والترهات الطائفية والعنصرية الحاقدة، وهم فوق هذا وذاك أحرار كليا من قبضة الأسر الفكري المتحزب المتعصب، والتنظيمات السياسية الوضعية التي تنبني أفكارها ومنطلقاتها على فكرة قمع العقول وحجب الإرادات عند إتباعها.

المفكرون اكبر العقلاء في عالم الناس، هم الخلاقون، لا ترهبهم غزوة الأفكار الوافدة، ولا ترجفهم جحافل الفاسدين والفاشلين، هم اكبر من أدوات الجريمة وعصابات المجرمين، لو ماتوا أو قتلوا يتوالدون بتلاميذهم ومريديهم وأعمالهم، باختصار: هم روح العصور المدنية وسر الأحداث ومحركاتها وعظمتها وقوتها، هم الهوية وعنوان الدول والمجتمعات وجوازات مرورها نحو العالم، هم رايات الحضارات الحقيقية ودليلها ومفاتيحها ومكتباتها وأسباب خلودها. بوجود العقول الحاذقة في الأمم، لن تتمكن أمريكا وضحاياها التبع من الأقزام البقاء لا في العراق ولا في غير العراق، ذلك منطق الحق والحكمة، فالعالم رغما عنا جميعا يتجه نحو الصواب وان داخلنا بعض الضعف والشك بإمكانية حدوث ذلك!!


ترقيعات تخدم الواجهة الرسمية في المدينة

 عراقيون:

الإعلام الموصلي الوطني قدم شرحا وافيا لواقع مدينة الموصل البائس المتردي في جميع مفاصله الحياتية والخدمية. المواطن في حيرة من أمره، يبحث في ارض الواقع وفي الخرائب والأنقاض عن سنوات الاعمار، وخطب تحسين الموصل فلا يجد شيئا، سوى تلك الترقيعات البنائية وإصلاح الشوارع التي تصب في مصلحة خدمة الواجهة الرسمية للمدينة. لو قامت لجنة محايدة ومخلصة من مجلس المدينة الحالي ولجنة الإسناد بزيارة ميدانية (إنسانية) الى (حي الصحة وتل الرمان والرسالة ورجم حديد وحي النهروان (التنك) وحي الانتصار وحي الوحدة وسومر وعدن والقاهرة)، كعينات في المدينة، لوجدوا عالما مدمرا ومخربا خارج الحياة، لا ندري بالضبط أسبابه المباشرة: هل بسبب ما يسمونه الإرهاب حصرا، أو بسبب ضعف المتابعة الإدارية والاختلاسات المليارية التي فضحت الموصل، وجرائم المحتل وخلاياه العنكبوتية العاملة والنائمة، وبدون أن نستثني ونهمل صفحات الخطة الأمنية في غلق الشوارع وتدمير شوارع أخرى تخصصها لسير المركبات والمركبات الكبيرة جدا.

لا نملك حق اتهام السلطة والتجاوز على صلاحياتها، فهي الأخرى في مرمى قوس القتل والاغتيال في المخطط التخريبي الوافد، ولا نملك حق قذفها بالتقصير المتعمد، فالقوى التي تريد شرا بالموصل أمست اكبر من حلمها وقدرتها وضبطها، ذلك أن وجود قوات غريبة فوق أراضي الموصل، وردود الفعل النارية ضدها، كل ذلك كبل يديها ورجليها، ولكن من حقنا التصريح بان محافظتنا تتملص من بين أصابع أهلها بفعل المخربين الدوليين والمحليين وبعض الإدارات العاجزة التي تخضع لمطامعها الشخصية أكثر من انضباطها لسلطة المدينة. وأي قراءة لشوارع المدينة ومؤسساتها والعمائر التي تحولت الى خرائب وأثرا بعد عين، تخولنا حق رفع أصواتنا بوجه جميع الأحزاب والتكتلات والمسؤولين المباشرين: أين انتم؟ وكيف سيكون حال مدينتنا بعد عام وانتم في المسؤولية؟ وما هو ردكم لرد اعتبار المدينة التي أصابها العجز والشلل؟ وهل تكفي الحالة الظرفية في الترقيعات المكانية هنا وهناك لإعادة المدينة ودورها الوظيفي الى سابق عهدها في المركز الأول على المدن العراقية؟


السلطات العراقية تحذر سكان الجنوب من هزات أرضية

 دعت السلطات العراقية سكان المدن والمحافظات في جنوب العراق إلى مغادرة منازلهم في حال تعرض مناطقهم لهزات أرضية شبيهة بتلك التي تعرضت لها مدن البصرة والناصرية والعمارة يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

وقال المدير العام لدائرة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في محافظة ميسان (360 كلم) جنوب بغداد داود شاكر، إن الحكومة استخدمت سيارات الإسعاف والشرطة لتبليغ الناس، كما استخدمت مكبرات الصوت في المساجد.

من جانبه أشار علي حسون المختص في الزلازل بدائرة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في بغداد، إلى أن الهزة الأرضية التي ضربت محافظة ميسان الأسبوع الماضي بلغت قوتها 5.3 درجات على مقياس ريختر، مشيرا إلى أن هزات أرضية مماثلة ضربت محافظة ذي قار وبلغت قوتها 4.5 درجات بمقياس ريختر، كما ضربت هزات أقل قوة محافظتي البصرة وواسط.

يذكر أنه لم ينجم عن هذه الهزات خسائر مادية تذكر، باستثناء انهيار منزل بمدينة العمارة.

وفيما يتعلق بأسباب تعرض جنوب العراق لهزات، أوضح شاكر أن هذه المناطق تقع على امتداد جبال واكاروس وهي منطقة نشطة زلزاليا، مشيرا إلى أن الزلازل تقع نتيجة التقاء الصفيحة العربية بالإيرانية.


إلى قيادة عمليات نينوى

 نحن أصحاب المحال التجارية وبيع المواد الغذائية في سوق البورصة في منطقة باب سنجار نعاني من الاكتواء بتارين نار (الإرهاب) ونار الشرطة والقوات الأمنية العراقية، حيث أننا نتعرض الى شتى أنواع الاهانة والشتم والسب والتوقيف والضرب اذا ما انطلقت اطلاقة واحدة في هذه المنطقة، بالإضافة الى ما تتعرض له محالنا التجارية وبضاعتنا من سرقة واعتداء.. دلونا بالله عليكم، ماذا نفعل؟ هل نغلق محالنا ونجلس في بيوتنا ونلطم الخدود ونندب حظنا العاثر ونبكي على أموالنا وممتلكاتنا كما تبكي النساء؟. خلصونا الله يحميكم وجدوا لنا حلا يحفظ كرامتنا ويحمي أموالنا وممتلكاتنا.

 لفيف من أصحاب المحال


البدء في توزيع مفردات الحصة التموينية لشهر رمضان في العراق

 المصدر:وكالات

أعلنت وزارة التجارة  أنها بدأت بتوزيع مفردات الحصة التموينية لشهر رمضان المبارك من مناشئ عالمية معروفة لكافة محافظات العراق.

ونقل بيان للوزارة عن وزير التجارة عبد الفلاح السوداني قوله إن الوزارة بدأت (في وقت لم يحدده) بتوزيع كافة مفردات البطاقة التموينية لشهر رمضان ومن مناشئ عالمية معروفة لجميع محافظات العراق دون استثناء.

وكان مدير الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في وزارة التجارة قيس محمد نصيب قال في بيان صدر عن الوزارة الأسبوع الماضي أن المواد المضافة تتضمن خمسة كيلوغرامات من مادة الطحين (الصفر) إلى كل عائلة وكيلوغرامين سكر ونصف الكيلو من العدس لكل فرد.

ودعا السوداني (المواطنين كافة لاستلام حصصهم المقررة من مراكز التوزيع في بغداد والمحافظات والابلاغ عن حالات الخلل والتقصير الموجود).


تعزية

تتقدم جريدة عراقيون ممثلة برئيس مجلس إدارتها السيد أثيل النجيفي وكادرها بأحر التعازي لعائلة المغفور له (يقظان الإرحيم) عضو مجلس إدارة غرفة تجارة نينوى، داعية الله جل وعلا أن يجعل الجنة مثواه ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.


إلى قيادة شرطة محافظة نينوى

 مواطنون من مواليد حمام العليل

 يبدو أن ناحية حمام العليل قد صارت هي الأخرى (إقليم) مستقل ضمن العراق (الفدرالي) دون أن يعلم بها أبناء الموصل!

وإلا ما معنى أن يطالب المواطن الذي يريد الذهاب الى هذه المدينة بكفيل ضامن من قبل السيطرة أو نقطة التفتيش المسؤولة عن مدخل الناحية؟! إن آلاف العوائل التي كانت تسكن حمام العليل ونزحت لأسباب متعددة الى مدينة الموصل منذ سنوات بعيدة لم يعد بإمكان أي من أفرادها دخول المدينة إلا بكفيل ضامن حتى لو كانت هويته الشخصية تقرا بأنه من مواليد هذه الناحية!

إن هذا الإجراء المتخذ من قبلكم بحاجة الى إعادة نظر وبشكل سريع لأنه يلحق أضرارا فادحة بأبناء هذه الناحية التي لأهلها وعوائلها امتدادات عشائرية وعائلية مع الموصل بالإضافة الى كونها ناحية تابعة رسميا لقضاء الموصل.. فهل يعيدون النظر بهذا الإجراء؟ نتمنى ذلك.


الى قيادة عمليات نينوى

 سيطرة كوكجلي-اربيل التابعة للأمن الكردي في بعشيقة يتعمد عناصرها تعطيل دخول السيارات الحوضية والإنتاجية الى مدينة الموصل ويطالبون سائقيها بالحصول على إذن بالدخول من دائرتهم في بعشيقة وعندما يراجعون هذه الدائرة للحصول على الأذونات يطالبونهم بالعمل لصالحهم مقابل تزويدهم بهذه الأذونات وفي حالة رفضهم لهذا الطلب يمنعون من الدخول الى الموصل فيضطرون الى سلوك طرقا ترابية. إن هؤلاء السواق يناشدون المسؤولين بالتدخل لإيجاد حل لمشكلتهم هذه، والإيعاز الى أفراد هذه السيطرة بالكف عن هذه الأساليب والالتزام بواجباتهم الرسمية المكلفين بها من قبل الدولة العراقية فقط، وعسى الله أن يوفقكم في ذلك.


بسم الله الرحمن الرحيم

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

صدق الله العظيم

السادة المسؤولين في أجهزة الدولة العراقية المحترمين

من أجل احتضان ودعم ورعاية الكوادر النزيهة بالعراق

 *إن المسؤولية يجب أن تكون في أياد أمينة وعادلة وان يتم الاختيار على أساس وطني.

 *ما أريد إيصاله الى المسؤولين في أجهزة الدولة والحكومة العراقية أن تعطي الأولوية والأفضلية الصحيحة في الرعاية والاهتمام للكوادر النزيهة، فتقيم الكوادر النزيهة يعني إيقاف المفسدين عند حدهم.

 *فالعراق واحد ووطن الجميع ورعاية ومساندة الكوادر النزيهة هو مسؤولية الشعب والمسؤولين وكلمتهم الصادقة، لا بل هو موقفهم النبيل وقضيتهم العادلة ورسالتهم الخالدة في الحياة فالتخلي عنهم ونسيانهم يعني التخلي عن كل هذه المبادئ والقيم وهذا غير ممكن لأنهم يحافظون على ثروات هذا البلد فمنحهم سنتين على سنهم التقاعدي القانوني يعني إنصافهم وعدم فسح المجال للمفسدين بتبوء المسؤوليات. مع احترامنا للجميع.

 *فالوقت مازال مبكرا في وضع كل شيء في محله الصحيح ومكانته التي تليق به ويستحقها وان تمنحهم امتيازات خاصة مثل تأخير تقاعدهم الى سن(65) بدل(63) سنة لكي يكونوا قدوة صالحة ونماذج حية في الإخلاص بالعمل والنزاهة في السلوك ورموزا أمينة في مواصلة العمل من اجل بناء عراق واحد وموحد في كل شيء في الحياة وتطويره وفق النظم العلمية الحديثة.

 *إنها مجرد دعوة مخلصة وصادقة نضعها أمام جميع المسؤولين وكل الخيرين والصالحين في بلاد وادي الرافدين نرجو النظر إليها والاهتمام بها مليا لكونها تؤسس لبناء دولة العدالة والقانون والنزاهة والله من وراء القصد.

 حاملي الشهادات

في كافة دوائر الدولة بالعراق

 

حقوق النشر محفوظة لدار عراقيون للصحافة والأنباء والنشر

آخر تحديث
14.08.2008
اضغط هنا وكالة أنباء عراقيون

مدينة حرب وسواتر وجبهات؟

 في العالم أيضا ينتشر (الإرهاب المدبر)، ولكن مدينة عالمية لم تطوق وتحاصر بالإرهاب المنظم مثل مدينة الموصل، تغزوها السواتر والخرائب وتتحكم فيها العوارض الكونكريتية والتفجيرات الدموية وهاجس الحرب يلازمها ليلا ونهارا. الموصل مدينة خطط لها من قبل (المخربين) ان تخضع للحرب والإرهاب كي تنسى دورها الحضاري والاقتصادي والعلمي الريادي المهمين على الشمال والجنوب. من المسؤول أو المسؤولين المباشرين عن حالات الدمار والموت الصناعي الذي شاع في بلدتنا الشريفة بعد الاحتلال؟ هل هي الشعارات المرحلية للانتخابات السابقة وفشل المنتخبين من الإيفاء بوعودهم والتزاماتهم؟ المحتل مثلا؟ الطامعون الشوفينيون؟ أو أولئك الضعفاء الذين تركوا الموصل وأهلها نهبا للغدر والجريمة؟ المواطن الموصلي: يجد مجلس المحافظة، والواجهات السياسية وحضور الدولة الضعيف هم المتهم رقم وواحد في ما آل إليه حاله في الجنوح عن المألوف العالمي من ناحية الخدمات والأمن وحرية الحركة والتنقل وحق التوظيف واحترام الحقوق المدنية والدستورية. الجيش والشرطة لم يتمكنوا كليا من احتواء مصادر الهجمات الدموية المسلحة، هم يحاصرون المناطق، يقطعون الطرقات، يجردون السكان من سلاح الحماية الشخصي، يرشون السواتر الترابية والعوارض الجامدة في الأحياء وحولها. بينما جبهات الحرب والتدمير تتحرك وتفعل فعلها في المدينة. المعارضون والوطنيون والوجهاء والحريصون على عروبة الموصل والإداريون الناجحون والكفاءات لهم نصيبهم من الموت بالاغتيال، ونتائج التحقيقات لا تعلن وتحفظ دائما وأبدا، وتقيد الجرائم ضد المجهول. الفساد والاختلاسات المليارية دوخت المدينة، وبسبب طيش المخطط الاقتصادي تطورت حالة من الكراهية والحسد بين الكادر غير الوظيفي والكادر الوظيفي، لغياب العدالة الاجتماعية، وضعف الموازنة بين العرض والطلب وبين المدخول الفردي.

لا نعتقد ان الزج في (ماخور) التحريض والتخرص يطالنا بقولنا: ان الإدارة المحلية بكل صراحة عاجزة عن دفع الأذى عن المدينة وعن نفسها، بسبب إدمان وسريان حظر التجوال الليلي، وانتشار جرائم الاغتيال المنظم (الموجه) وموجة التفجيرات المستمرة من قبل جهات مدربة على لعبة الموت، وموجهة خصيصا ضد الموصل وإداراتها الشريفة، حالة الحرب والاحتراب سوف تنتهي، ولكن على جميع أعضاء مجلس المحافظة تقبل النقد البناء، والمباشرة فورا في الدخول الى الحياة الموصلية: بمراقبة السوق ومتابعة الوضع الاقتصادي، والتدقيق في هويات التجار الوافدين الجدد، والتحقق من مصادر تمويلهم، ولا بأس من الاستعانة بالكليات الأكاديمية المتخصصة لتطوير واقع المدينة الاقتصادي، فضلا عن ذلك فتح جميع الطرقات بلا استثناء ورفع العوارض، وغلق المدينة بوجه الغرباء ومراقبة تحركاتهم مهما كانوا، ومقاومة الذين يقفون بوجه مشروع إحياء وإنقاذ الموصل، واهم من ذلك كله الاستعانة بالشعب صاحب المصلحة الكبيرة في هذا المشروع.