الصفحة الرئيسية
محليات
سياسة واقتصاد
تحقيقات
دين وتراث
ثقافة
فنون
مرأة واسرة
موصليات
منبر عراقيون
رياضة
الاخيرة

 

ترقيعات تخدم الواجهة الرسمية في المدينة

ــــــــــــــ

إستراتيجية الفرق القذرة

ــــــــــــــ

   الحق الكردي والأداء الفاشل للمسؤولين الأكراد

ــــــــــــــ

استلهام التراث في قصص الأطفال

أزهار العرب أنموذجا

 

ــــــــــــــ

إعادة فتح ملف مقتل عثمان

شعر

ــــــــــــــ

كتاب عن أم المؤمنين عائشة يثير جدلا في صربيا

ــــــــــــــ

أسماك العراق التقليدية تعود إلى الحياة

ــــــــــــــ

من يردع الذئب إذا بقى

ــــــــــــــ

رغم الظروف الصعبة والقاهرة

نادي الموصل يستعد لخوض غمار دوري النخبة لكرة القدم

 

ــــــــــــــ

مجلس الثقافة والفنون وثقافة الرجل الاقتصادي

 

 

الموضوعات

  

 الإعلان الشعبي

محسن الجبوري

خمسون ألف متفرج عراقي امتلأت بهم مدرجات ملعب الشعب الدولي يوم24/8/2008 في المباراة النهائية التي جرت بين فريقي الزوراء واربيل ،لأول مرة يكتظ ملعب الشعب الدولي بالجماهير منذ الاحتلال، أكثر من خمسين ألف متفرج من بغداد واربيل ومن كل العراق بكل أطيافه ومكوناته استفزهم جنود الاحتلال عندما دخلوا الى ساحة الملعب..يتوقعون أنهم سيستقبلوا بالتصفيق الحاد، في تلك اللحظة اهتزت ارض الملعب وتأكد الموقف العراقي الأصيل..آنذاك تفجرت مشاعر الغضب والرفض معا...حين ارتفعت أصوات الاستنكار وأعلنت الجماهير غضبها المشروع وأظهرت سخطها من خلال الشعارات الهادرة التي شقت عنان السماء لتؤكد على وحدة النسيج العراقي. كل أولئك الأبطال الذين تحدوا حرارة آب وقفزوا فوق التحسب صرخوا بصوت واحد لحظة دخول جنود الاحتلال الى الملعب(أخوان سنة وشيعة...هذا الوطن ما نبيعه). في تلك اللحظة..انهالت الأحذية والقناني والحجارة على رؤوس جنود الاحتلال تعبيرا عن الرفض المطلق والعناد المشروع والموقف العفوي.

تلك الجماهير لم تأت من تركيا أو إيران بل طلعت من قلب العراق لتعلن بوضوح وجرأة موقف كل العراقيين، ذلك الصوت الشريف انطلق من داخل ملعب الشعب ليتجول في كل أزقة بغداد ويتواصل ويتدفق على أبواب محافظاتنا العزيزة الواحدة تلو الأخرى. لم يكن صوتا فئويا بل كان صوتا صميميا طلع من قلوب كل العراقيين الذين أدركوا بالمحصلة ماذا يعني الاحتلال والى ماذا يهدف. تحية لكل تلك الجموع التي تصدت بشجاعة فائقة ومتميزة لتلك اللحظة حين صرخت بصوت واحد باسم العراق كله:

(ألعن أبو إسرائيل وأبو أميركا)


من يردع الذئب إذا بقى

 ضياء بديع

 قبل انحلال الدولة العثمانية، ومع بدء الحرب العلمية الأولى كانت الحالة الأمنية والاقتصادية فيها في حالة تدهور مستمر، وتمثل هذا في كل أرجائها بما فيها العراق، وكانت الشرطة تسمى آنذاك (بالجندرمة) وإمكانياتها ومهنيتها محدودة ، وكانت الشوارع والطرقات غير مبلطة ويسودهها الظلام ليلا، حيث السراق (الحرامية) ينشطون في سرقة ما تصل إليه أيديهم من دور الأهالي، وكان هؤلاء يعملون بشكل منظم على شكل جماعات ولكل جماعة رئيس من أصحاب السوابق المعروفين بالإجرام، ولكل جماعة منطقة خاصة بها، وفي بعض الأحيان وأثناء سرقة الدور يطلبون من صاحب الدار مساعدتهم في تحميل ما سرقوه وكان ينفذ ذلك وهو يرتجف خوفا منهم.

واليوم تعيد (حليمة عادتها القديمة) ولكن بشكل آخر وبأسلوب جديد ولكنه همجي ووحشي أيضا، فالسراق قد تطوروا وأساليبهم تحسنت كثيرا، وسرقاتهم كبرت وأصبحت على (عينك يا تاجر)، فهم يتباهون بها ويعدونها (شطارة)، واخطر أنواع السرقات سرقة الاراض وتغيير الحدود لبعض المحافظات والاستيطان عليها رغم ان ملكيتها تعود للغير، وكل ذلك يمارس بادعاء (حق ضاع).

هذا ما يحدث اليوم في محافظة نينوى وكركوك وأماكن عراقية أخرى حيث الصفقات تعقد بين الجماعات المختلفة باسم الديمقراطية تارة والشفافية تارة أخرى، وهذه الجماعات تسمي نفسها بأسماء مختلفة تلبس من خلالها (لبوس) الوطنية والقومية، وأصبحت المحاصصة والتقسيم يسمى (بالتوافق بين مكونات الشعب العراقي)، وكأنهم قد وجدوا اليوم أسلوبا جديدا لم يكن يعرفه في حياته هذا الشعب المظلوم.

هذه مقدمة أسوقها للعراقيين عامة ولسكان محافظة نينوى خاصة والتي يريد البعض تقطيع أوصالها والتجاوز على أراضيها وانتهاك حدودها. وان هذا لن يحدث لان الحمل قد أصبح (ثقيلا) على السراق وان (اللقمة) كبيرة لا تستطيع أفواههم ابتلاعها. ان ما يحدث الان كان احد أسبابه ذلك الدستور الذي وضع من قبل يهودي أمريكي وقدمته السفارة الأمريكية (هدية) للشعب العراقي كما يقولون والذي رفض من قبل أصوات ثلثي ثلاث محافظات وهي نينوى وصلاح الدين والانبار ولكنه مرّر بشكل أو بآخر. ألا يتحمل من قال(نعم) للدستور مسؤولية كبيرة في ما يحدث الان؟ الم يقع البعض في هذا الفخ الذي أيدوه؟ المسؤولية واضحة والجريمة ظاهرة والتاريخ يسجل ولا يرحم والشعب لا ينام على ضيم، ومستقبلا (سينقلب السحر على الساحر) بفعل وعي الجماهير في كل مكان. لقد بدأت الأمور تتضح تدريجيا وبدا التغيير في المواقف واضحا وما جرى يوم (22) تموز في المجلس النيابي حدث بجهد الغيارى على بلدهم وذلك عندما صوت ممثلو الشعب في مجلس النيابي على قانون المحافظات بما فيه المادة (24) الخاصة بكركوك. حيث انكشف ذلك التحالف بين الحزبين الكرديين والمجلس الأعلى الإسلامي، كركوك مقابل إقليم الجنوب. أي ان كركوك تنضم لإقليم كردستان مقابل ان يكون إقليم الجنوب لعبد العزيز الحكيم. إنها تجارة باهضة التكاليف، وهي فاشلة لا محالة. اذا فان الوعي قد نضج، والتغيير قد بدأ والانضمام الى الصف الوطني بدا يؤشر حالات صحية واضحة اما الظلاميون فقد أصيبوا بهستريا جعلتهم يتخبطون بتصريحاتهم وهم يهددون بالويل والثبور للآخرين. فهم دكتاتوريون بغطاء ديمقراطي ممزق حيث يمارسون كل أنواع العنف والزجر والاعتقالات باسم الديمقراطية. وهم متطرفون لا يخدمون إلا أنفسهم وجيوبهم باسم الفدرالية، ويحتلون أراضي محافظة نينوى باسم حماية المواطنين، ويتربعون على كراسي الحكم فيها عنوة وبسلاحهم وتحالف الجبناء معهم.

لقد بدأت الأوراق تتساقط من على أجسادهم، وظهرت الحقيقة واضحة للعيان، والانتخابات قادمة في نينوى وغيرها وأهل الحق يطالبون ان تكون تحت ضوء الشمس وليس في الغرف المغلقة، ويؤكدون على مشاركة مراقبين من قبل الجامعة العربية ومنظمة الدول الإسلامية وهيئة الأمم المتحدة، وبحماية قوات جديدة غير البيشمركة المتواجدين في المحافظة، ان الذئب لا يأكل إلا الغنم الشاردة والمنفردة وان ردعه لن يتم بان تبقى الغنم متجمعة حتى يسهل الدفاع عنها، لذلك فان الانفراد في العمل السياسي حالة سلبية ولن تستطيع أي حركة أو حزب لوحده الانفراد في السلطة، وان على القوى الوطنية العربية والكردية والتركمانية والشبيكة والايزيدية والتي تمثل ألوان الطيف السكاني في المحافظات التعاون والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد من اجل العراق، وما يجمع الجميع هو هذا الانتماء للوطن والاحتماء به. ان الوعي الجماهيري في تشخيص أسباب الفشل في انتخابات المجالس المحلية السابقة سيؤشر نقاط الخلل التي يسهل تجنبها وإفشال مخططات الظلاميين، وان عدم المشاركة في الانتخابات القادمة يخدم أعداء المحافظة والعراق، لذلك نرى بوضوح ونؤشر وندعو أهالي المحافظة الى التوجه الى صناديق الانتخابات واختيار الأفضل من بين القوائم وأسماء المرشحين، وان الأفضل لنا جميعا هو من سيعمل على إعادة الوجه الحقيقي للمحافظة والذي غيبه عنها أولئك الذين يعملون وراء الأبواب وفي ظلمة الغرف المغلقة.

ان الثبات على الموقف الوطني والتضحية من اجل المحافظة والوطن والشجاعة في القول والعمل وعلى الدوام هو الذي يردع الذئاب الباغية والضالة والتي تحمل أجندة معينة لا تخدم العراق.

ان (قائمة الحدباء الوطنية) تمثل روح المحافظة ووحدتها وعنفوانها الوطني، وأنها المعبر الحقيقي عن طموح أبناء محافظة نينوى وفيها الذين يفدون المحافظة والعراق بأرواحهم وهم كالسيف على رقاب المجرمين الذين ينزعون الى الشر.

 إنهم صفوة خيرة امنوا بربهم ووطنهم وشعبهم وزدناهم هدى، هذه إرادة الشعب التي هي من إرادة الله، وان إرادة الله ظاهرة واضحة منتصرة لا محالة.

ان الحراس الحقيقيين للحق هم الذي يضحون من اجله ويسعون له وان الله ناصر الجمع المؤمن وخاذل لأولئك الذين قد كشروا عن أنيابهم وألبسهم خذلانا فوق عارهم.


املاءات القوة لن تفيد

 حسن الساير

 كنت أتصفح كتابا عن أبي الطيب المتنبي، ثم استرسلت في قراءة إحدى قصائده الهجائية في كافور الاخشيدي وطوف الخيال بي بعيدا وأعادني إلى الوراء مئات السنين وكان المتنبي والاخشيدي ماثلان أمامي. نبهني صوت موسيقى الأخبار في التلفاز، فرقعت ناظري وإذا بوجه الآنسة كوندوليزا رايس يطل من على الشاشة. فعجبت من غرائب الصدف وكيف ظل قول المتنبي في كافور يرن في أذني:

 ومثلك يؤتى من بلاد بعيدة

                                        ليضحك ربات الحداد البواكيا

 فقد أطلت علينا المس كوندي في زيارة مفاجئة- وما كثر مفاجآتها لنا- لتأمر السياسيين العراقيين بأسلوب النصح الذي تجيده ان يسرعوا بالموافقة على وثيقة الانتداب طيلة الأمد، تلك الوثيقة التي ترتهن بنودها العراق سياسيا واقتصاديا وعسكريا وامنيا وثقافيا، لأن صبر سيد البيت الأبيض بدا ينفذ من المماطلة والمراوغة التي يعتمدها البعض من هؤلاء السياسيين. ان ما تحمله الآنسة كوندي في جعبتها يتراوى لنا خيوطا سوداء قاتمة ستزيد في ظلمة العراق المدلهم ظلاما ذلك لان الأمريكان لم يخاصموا مجموعة من الأفراد ولم يقتصروا في عداوتهم على شعب واحد بل تعدى ذلك الى الإنسانية عامة حيث تقمصوا من الجرائم الرهيبة والرذائل المخزية والمنكرات المرعبة ما يعجز اللسان عن وصفها. وأكثر ما يحز في النفس ويزيدها ألما ان السيد وزير خارجية حكومة العراق ما برح يتخبط ويردد في كل مناسبة وفي غير مناسبة ان تلك الوثيقة هي لصالح الشعبين العراقي والامريكي وكأنه لا يجيد غير تلك المفردات.

أيها السياسيون: ان العراق ليس سلعة تباع وتشترى بطريق المزايدات أو المناقصات، رغم علمنا ان العراق أهون على البعض من بيع قميصه. ثم لتعملوا ان المحتلين يمتلكون من القوة ما يمكنهم ان يفعلوا ما يشاؤون لكنهم لن يستطيعوا إرغامنا على الرضى بما يريدون لأننا لا زلنا نملك قلوبا عامرة بإيمان اصلب من الحديد وسنبقى قذا يؤرق العيون وشوكا يقض المضاجع وماردا يعيد الرشد لفاقديه.. فاعتبروا ان كنتم ذوي الباب.


آه يا عراق

 يونس السويدي

آه يا عراق.. يا من صنعت مجد الأمة العربية والإسلامية على امتداد التاريخ بلا منازع.

آه يا عراق... لقد اغتالتك يد آثمة مجرمة اتفقت مع كل قوى الشر بالعالم لاغتيالك يا عراق.. اغتالوك بأيد تسمى عراقية وأنت يا عراق منهم بريء كما كان الذئب بريئا من دم يوسف.

لقد اغتالوا فيه رمز العروبة والإسلام، رمز الشموخ ورفض الذل والمهانة فتكالبوا عليك واغتالوك.. بعد أن أتعبوك بالحصار الجائر وبعد أن استطاعوا أن يشتروا الذمم القميئة من شرذمة لم تنتم يوما إليك إلا بالاسم فقط.

اغتالوا فيك المنصور واغتالوا رافديك واغتالوا جميع أنهارك وجبالك وسهولك اغتالوا حتى الصحراء فيك. طلبوا منك يا عراق أن تنسى أن هناك وطنا عربيا وشعبا عربيا فأبيت وقلت لهم إن وطني وشعبي هو من المحيط الى الخليج كل الشعب العربي شعبي وأبنائي وأهلي.

وعندما أخبروك بأنهم اغتالوا أبناءك قلت لهم يا عراق بشموخ العراق الأبي، إنكم لاتستطيعون قتل كل الشعب العربي فهم أبنائي وهيهات هيهات لكم أن تستطيعوا إيقاف جريان دجلة والفرات والزبير والخابور وديالى. قالوا سنبني السدود بينك وبينهم فأخبرتهم يا عراق أن رياح الوطن العربي لا يصدها سد مهما عظم وكبر. لقد أصدروا حكمهم عليك قبل أن يحاكموك ويغتالوك يا عراق ولكنهم نسوا بل هم لا يعلمون أصلا أن الشهداء (أحياء عند ربهم يرزقون) وسيأتي اليوم الذي ينتقم لك أبناؤك النشامى من الذين دمروا حضارتك وسرقوا آثارك وتراثك وتاريخك وقتلوا فيك الرجال النشامى الاصلاء.. فصبرا يا عراق... صبرا.


رجال الأمن من هم؟

رجال قانون أم رجال (تكساس)

 متابع:

 مدينة الموصل مدينة تتميز بأهاليها الاصلاء من المثقفين وكبار المسؤولين وشيوخ العشائر بمختلف الطوائف المتمسكة بالتقاليد والقيم والعادات الأخلاقية التاريخية..

هناك مشاكل غير سياسية لكنها فوضوية شاعت في الآونة الأخيرة مع التدهور وسوء الأوضاع الأمنية في العراق.. والتي لم تعالج.

الموصل اليوم نجدها تسوء حالتها الأمنية مع ترافق حالات لم نشهد لها في حياتنا سابقا، نسمع كل يوم حالة جديدة تثقل على كاهل المواطن الموصلي المتعب من خطة فرض القانون التي استبشر بها خيراَ.!! ومن هذا المنطلق نوجه شكوى مواطني مدينة الموصل، حيث قال أحدهم: (ملينا صوت الرصاص)..

نستغرب والله جدا..! من بعض رجال الأمن من الشرطة وقوات الجيش العراقي عندما يؤدون واجبهم لفرض القانون على المدينة، ومن ثم نرى للأسف أن (بعض) المنتسبين ينتهكون القانون الذي يعملون في فرضه على المواطنين، فهم دائماَ يطلقون العيارات النارية الطائشة في الشوارع ونقاط التفتيش وفي المناسبات وهذا أمر قد تعودنا عليه..

لكن الجديد في هذه الأيام هي حالة إطلاق النار العشوائية بين أزقة وشوارع الإحياء السكنية، وهو أسلوب يمكن أن يفسر بأنه ترهيب وتخويف المواطنين من كبار السن والأطفال والنساء.

 نرجو من السادة المسؤولين والقادة الكرام دراسة هذه المشكلة ووضع الحل المناسب لها وذلك بفرض تعليمات تضبط بعض المتسيبين من الرجال المسؤولين عن تنفيذ القانون خاصة في أحياء (حي الخضراء، وموصل الجديدة، وتل الرمان) وغيرها من مناطق الموصل الحبيبة.. فقد شاعت سلوكيات لدى بعض العناصر تسيء الى سمعة الدور الكبير الذي يقوم به الجيش والشرطة، نتمنى عدم إطلاق النار إلا لسبب مقنع.. وهذا قانون تطبقه كل الدول المتحضرة.. حفاظا على امن وسلامة المواطن العراقي وبناء وطن بمستقبل واعي ومتحضر. والله الموفق..


 (جرح فوق جرح)

 غدير سمير العزاوي

 لا أنكر من أن بعض الإحباط يحوم حولي، يحاول ان يجد في الفكر منفذا؟ لكن الصمت أمام الجريمة جريمة أخرى.. وكبرى.. تخاطبني ذاتي.. (من يجد منكم منكرا) هل أصبحتم بعيدين عن الدين كي تنسوا مفاهيمه وتعاليمه؟ وهل نتخلى عن المبادئ والقيم؟ هل ننسى عقيدتنا وانتماءنا لهذا الوطن؟ وماذا نفعل بهذه الجذور المغروسة بأعماقنا؟..(والساكت عن الحق شيطان اخرس) كلمات نكتبها على الورق لربما قد تكون.. لكنها جرحنا الذي ينبض.. شريان الألم الذي يسري في نهاراتنا وليالينا، ان عقاب من احتل أرضنا لا يمكن ان يتخطى عقولنا..

ولا الخديعة التي استطاعوا تمريرها بغفلة من الزمن تحت عناوين التحرير وغيرها.. ومن ثم استباحوا أرضنا وكرامتنا وحضاراتنا وشرفنا ومقدساتنا..

ولا الظلم الذي نحياه في ديمقراطية، واجهاتها الموت والسلب والقتل والخراب والدمار والفساد وغيرها.. ولا عملية الإبادة الجماعية التي تحدث لنا وفق مبررات واهية؟

والمجتمع الدولي لا زال خجولا، ولم نسمع إدانة من رئيس دولة عربية مسلمة يمكن ان يخفف عنا قليلا من وطأة الألم ووهج الجرح بأعماقنا!! واضعف الإيمان ان نكتب ونوضح حقيقة الزيف والمكر والكذب والخديعة، والحقيقة ان أمريكا حولت بكل وقاحة عملية التحرير الى احتلال، والعالم يتفرج ويسمع وقد ينزعج ويحول القناة ان صادفته بعض أخبار العراق الدموية في العراق المتحرر.. وتلك هي الحقيقة المرة والمرار الذي يدمع القلب والعين معا..

فمن هي الأمم المتحدة؟.. ومن هو مجلس الأمن.. سوى أدوات ورموز خيانة وفجور وفساد وبهتان وظلم؟..

شعارهم القوي يأكل الضعيف.. ومن هم الأخوة العرب سوى اتساع للمرارة التي تسكننا؟.. سنكتب وندون للتاريخ كيف اغتالوا الطفولة وقطعوا الورد وقتلوا العصافير.. وقنصوا كل قائد ومفكر وعالم.. ونهبوا ثروات البلد ودمروا الحضارة وسرقوا النفط.. وزرعوا الفتنة والبغضاء وجاءوا بعناوين مفبركة ومدسوسة في مؤامرة دنيئة للنيل من صبر وكبرياء ووحدة هذا البلد، والشمس لابد لها ان تشرق وان تطال الظلام.. حينما يدرك كل امرئ قدر نفسه.. والله الجبار القوي المنتقم والعالم بكل ما فعلوا ويفعلون.

حقوق النشر محفوظة لدار عراقيون للصحافة والأنباء والنشر

آخر تحديث
14.08.2008
اضغط هنا وكالة أنباء عراقيون

مدينة حرب وسواتر وجبهات؟

 في العالم أيضا ينتشر (الإرهاب المدبر)، ولكن مدينة عالمية لم تطوق وتحاصر بالإرهاب المنظم مثل مدينة الموصل، تغزوها السواتر والخرائب وتتحكم فيها العوارض الكونكريتية والتفجيرات الدموية وهاجس الحرب يلازمها ليلا ونهارا. الموصل مدينة خطط لها من قبل (المخربين) ان تخضع للحرب والإرهاب كي تنسى دورها الحضاري والاقتصادي والعلمي الريادي المهمين على الشمال والجنوب. من المسؤول أو المسؤولين المباشرين عن حالات الدمار والموت الصناعي الذي شاع في بلدتنا الشريفة بعد الاحتلال؟ هل هي الشعارات المرحلية للانتخابات السابقة وفشل المنتخبين من الإيفاء بوعودهم والتزاماتهم؟ المحتل مثلا؟ الطامعون الشوفينيون؟ أو أولئك الضعفاء الذين تركوا الموصل وأهلها نهبا للغدر والجريمة؟ المواطن الموصلي: يجد مجلس المحافظة، والواجهات السياسية وحضور الدولة الضعيف هم المتهم رقم وواحد في ما آل إليه حاله في الجنوح عن المألوف العالمي من ناحية الخدمات والأمن وحرية الحركة والتنقل وحق التوظيف واحترام الحقوق المدنية والدستورية. الجيش والشرطة لم يتمكنوا كليا من احتواء مصادر الهجمات الدموية المسلحة، هم يحاصرون المناطق، يقطعون الطرقات، يجردون السكان من سلاح الحماية الشخصي، يرشون السواتر الترابية والعوارض الجامدة في الأحياء وحولها. بينما جبهات الحرب والتدمير تتحرك وتفعل فعلها في المدينة. المعارضون والوطنيون والوجهاء والحريصون على عروبة الموصل والإداريون الناجحون والكفاءات لهم نصيبهم من الموت بالاغتيال، ونتائج التحقيقات لا تعلن وتحفظ دائما وأبدا، وتقيد الجرائم ضد المجهول. الفساد والاختلاسات المليارية دوخت المدينة، وبسبب طيش المخطط الاقتصادي تطورت حالة من الكراهية والحسد بين الكادر غير الوظيفي والكادر الوظيفي، لغياب العدالة الاجتماعية، وضعف الموازنة بين العرض والطلب وبين المدخول الفردي.

لا نعتقد ان الزج في (ماخور) التحريض والتخرص يطالنا بقولنا: ان الإدارة المحلية بكل صراحة عاجزة عن دفع الأذى عن المدينة وعن نفسها، بسبب إدمان وسريان حظر التجوال الليلي، وانتشار جرائم الاغتيال المنظم (الموجه) وموجة التفجيرات المستمرة من قبل جهات مدربة على لعبة الموت، وموجهة خصيصا ضد الموصل وإداراتها الشريفة، حالة الحرب والاحتراب سوف تنتهي، ولكن على جميع أعضاء مجلس المحافظة تقبل النقد البناء، والمباشرة فورا في الدخول الى الحياة الموصلية: بمراقبة السوق ومتابعة الوضع الاقتصادي، والتدقيق في هويات التجار الوافدين الجدد، والتحقق من مصادر تمويلهم، ولا بأس من الاستعانة بالكليات الأكاديمية المتخصصة لتطوير واقع المدينة الاقتصادي، فضلا عن ذلك فتح جميع الطرقات بلا استثناء ورفع العوارض، وغلق المدينة بوجه الغرباء ومراقبة تحركاتهم مهما كانوا، ومقاومة الذين يقفون بوجه مشروع إحياء وإنقاذ الموصل، واهم من ذلك كله الاستعانة بالشعب صاحب المصلحة الكبيرة في هذا المشروع.