عبر أهالي مدينة الموصل عن آرائهم وأمانيهم ومقترحاتهم التي قدموها للسادة القائمين على أمور المدينة للعودة إلى سابق عهدها وبهائها حيث الأمن والأمان لاسيما بعد انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي في الثلاثين من حزيران ، وأكد الأهالي من خلال لقاءات أجريناها معهم على المسألة الأمنية وعودة الأمور على ما كانت عليه قبل الاحتلال عبر سلسلة من الإجراءات التي يفترض بالمسؤولين على المدينة القيام بها.
رفع الحواجز وتخفيف السيطرات
بدأ المواطن أحمد باسم الكلام بقوله: أهم ما يجب أن يقوم به المسؤولون عن المحافظة هو رفع الحواجز وتخفيف السيطرات من الشوارع الرئيسة والفرعية في خطوة تجعل المحافظة تعود إلى وضعها الطبيعي كما على الأجهزة الأمنية أن تخفف من ردود أفعالها المتشنجة وإصلاح العلاقة وتوطيد الثقة بينها وبين المواطنين لاسيما بعدما شهدت ضعفا واضحا جراء المعاملة القاسية التي أبداها بعض أفراد الجيش والشرطة تجاه المواطنين.
إعادة تنظيم مهرجان الربيع
فيما يقول غائب الحسو: لابد من التركيز الجاد والمسؤول على تشغيل مطار الموصل وبشكل فعال وكذلك خط السكة الحديد، ثم إعادة تنظيم مهرجان الربيع ويحدد يوم للاحتفال بهذه المناسبة وتنظيم عدد من معارض الزهور والكتب وبعض النشاطات التي يسهل انجازها ولا تتأثر بالوضع الأمني.
من أجل موصل أنظف
وقال طلال محمود : على كافة مؤسسات المجتمع المدني وجميع أهالي مدينة الموصل في مناطقهم وفي مناطق أعمالهم بعد الثلاثين من الشهر الجاري أن يساعدوا رجال النظافة في بلدية الموصل من خلال رفع كافة النفايات والأوساخ من المناطق ولنرفع جميعا شعار (نظف مدينتك لأنها الموصل).
إعادة مصلحه نقل الركاب
عبد السلام محمد يقول : إن تنظيف وتنظيم ساحات الموصل وخاصة ساحات مركز المدينة , وإدامة وتصليح العلامات المرورية الدالة، ثم كتابة لوحات دلالية وباللغة العربية في مداخل الأسواق التراثية مثل باب السراي والميدان وكذلك الشوارع القديمة مثل شارع الفاروق وشارع نينوى وإعادة مصلحة نقل الركاب (الأمانة) وإنشاء ساحات خاصة ونظامية تسهل حركة المواطنين بسرعة اكبر وزمن اقل.
إعادة النظر بالمواقع التراثية
وأشار فلاح زيدان إلى أن إعادة النظر بالمواقع التراثية للمدينة والعمل على إحياء متحف التراث الشعبي الكائن الآن في جامعة الموصل والذي لا يزوره احد في الوقت الحاضر وكذلك متحف الحيوان الذي نقل إلى كلية العلوم وهو ليس أفضل من الأول .. بالإضافة إلى المتحف الواقع مقابل بلدية الموصل، ثم القيام بترميم المواقع الأثرية الأخرى مثل الحضر وباب شمس وغيرها.. ويمكن أيضا التنسيق مع دائرة الكتب للطباعة والنشر في جامعة الموصل لإصدار كتيب يكون دليلا سياحيا للمدينة وجوامعها وأماكنها السياحية .
تأهيل وزراعة الغابات
كما أشار سفيان خالد إلى إنشاء حملة كبرى لإعادة تأهيل وزراعة الغابات لتوفير الغطاء النباتي والحد من ظاهرة الغبار التي لم تكن مألوفة في الموصل وكذلك تطوير شركة مدينة الألعاب وكذلك إعادة صيانة فنادق المدينة بما هو متاح من الإمكانات لإرجاعها إلى سابق عهدها وأهمها فنادق (نينوى أبروي والموصل).
ختاما
إن هذه المطاليب التي ذكرها بعض أفراد المجتمع الموصلي هي ذات تأثير كبير على سعادة الناس, ومن ثم رفع شعار (لنعمل معا لكي تبقى الموصل هي أجمل وأحلى والأفضل).
الكاتب :
و.أ.عراقيون