القائمة الرئيسة

New Page 2

:: الرئيسية
ــــــــــــــــــــــــ
:: الأخبار
ــــــــــــــــــــــــ
:: التقارير
ــــــــــــــــــــــــ
:: ثقافة وفنون
ــــــــــــــــــــــــ
:: رياضة
ــــــــــــــــــــــــ
:: أرشيف الأخبار
ــــــــــــــــــــــــ
:: أرشيف الجريدة
ــــــــــــــــــــــــ
:: RSS Feed
ــــــــــــــــــــــــ
:: إحصائيات الموقع
ــــــــــــــــــــــــ
:: الاتصال بنا
ــــــــــــــــــــــــ



بحث في الموقع




المتصفحون الآن

يتصفح الموقع حاليا 11 زائر

أكبر تواجد كان 45 في :
28-Oct-2009 الساعة : 12:55


نظام (Rss Feed)



الأخبار    ارشيف التقارير    باحثون موصليون يفتحون النار على المسلسلات المدبلجة

باحثون موصليون يفتحون النار على المسلسلات المدبلجة

21-06-2009

 

ما زالت قضية المسلسلات التركية المدبلجة تثير شهية أبناء المجتمع الذين راحوا يخسرون الساعات الطويلة من حياتهم في مشاهدة أكبر عدد ممكن من تلك المسلسلات الدخيلة بكل تفاصيلها عن مجتمعنا

وبالمقابل لم يكن  الخبراء والمختصون  في مجال الإعلام بفروعه كافة وأهل علم المجتمع في سبات عن هذا التطور الهائل في منظومة القيم والمعايير التي تريد هذه المسلسلات كسرها ورميها خارج حدود المألوف لتحل القيم التي جاءت تبشر بها في محلها

وفي جامعة الموصل  ثمة بحوث كثيرة أعدّت لهذا الغرض .. شملت إستبيانات لعدد من طلبة الجامعة ، والقيام بدراسات معمقة لإحاطة هذه القضية من جوانبها كافة

 

 

لغة الأرقام

-------

   يقول الدكتور مؤيد قاسم الخفاف من قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب :

لقد لاقت المسلسلات التركية المدبلجة منذ عرضها في القنوات الفضائية العربية إقبالاً جماهيرياً واسعاً في العراق والدول العربية ، مما شجع الجهات المنتجة على تقديم العديد من هذه المسلسلات والتي بلغ عددها ما يقارب (13) مسلسلاً ، تراوحت حلقات المسلسل الواحد منها مابين (50-165) حلقة ، وبسبب هذا الإقبال تسابقت الفضائيات في الحصول على الأولوية في عرض المسلسلات الجديدة ،كما أن بعض الفضائيات أقدمت على إعادة بث هذه المسلسلات أكثر من مرة ؛ ولمعرفة دوافع هذا الاهتمام الواسع الذي حظيت به هذه المسلسلات ، من قبل الجمهور العراقي . وما هي آثاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية والتربوية فضلا على الجوانب الثقافية والإعلامية . تم اختيار عينة مكونة من (130) من طلبة جامعة الموصل موزعين على (13) كلية من كلياتها وهي : الطب ، الصيدلة ، الطب البيطري ، علوم الحاسبات ، العلوم ، علوم البيئة وتقاناتها ، التربية الأساسية ، تربية البنات ، الآداب ، التربية الرياضية ، إدارة واقتصاد ، علوم سياسية وكلية القانون حيث طرحت على المشمولين بالإستبيان 17 سؤالاً مثبتا في بطاقة خاصة ولدى تحليلها علميا وجدت : .

 

 إن ما يقرب من 70% من طلبة جامعة الموصل يتابعون المسلسلات التركية ، وان 78% من الذين يتابعون هم من الطالبات و23% من الطلاب ، منهم 87% من الحضر و13% من الريف.

وإذا أخذنا في الاعتبار ان حلقات المسلسلات التي عرضت تتراوح ما بين ( 50 -165) حلقة ،وان مدة كل حلقة من حلقات المسلسل تستغرق ساعة تقريبا. وباستخراج الوسط الحسابي لعدد ساعات المسلسلات وهو 50 +165÷2 = 107 ساعة . يكون المعدل العام لما يستغرقه كل مسلسل من المسلسلات هو 107 * 2 = 214 ساعة يقضيها كل طالب من طلبة الجامعة في المتابعة . وإذا ما تابع احد الطلبة (13) مسلسلا تكون النتيجة: 107*13=1391ساعة أي انه أمضى شهرين كاملين تقريباً في المتابعة . وإذا ما تابع احد الطلبة الحلقات أكثر من مرة فستكون النتيجة اكبر من ذلك .

إن ما يقرب من نصف الذين لا يتابعون هذه المسلسلات من الطلبة كان بسبب ضيق الوقت والانشغال بالدراسة.

إن معدل عدد الأشخاص الذين تابعوا المسلسلات مع كل طالب هو أربعة أشخاص وبإضافة الطالب المبحوث يصبح المعدل العام خمسة أشخاص . ويكون بالتالي 78% من طلبة جامعة الموصل يشاهدون هذه المسلسلات برفقة أربعة أشخاص من عوائلهم .

 

 

أسباب المتابعة

-----------

إن أسباب مشاهدة الطلبة للمسلسلات التركية يمكن حصرها بفئتين :

 الأولى : ونسبتها 62,3% وتشمل مشاهدة الأماكن السياحية والمناظر الجميلة ، والاطلاع على الديكورات والأثاث والملابس والأزياء والتسريحات ، ومعرفة ثقافة جديدة والإعجاب بالممثلين والممثلات وأجواء الانفتاح والحرية التي تسود حلقات المسلسلات . وهذه الأسباب يمكن أن يكون لها هدف محدد من قبل الأطراف المنتجة لهذه المسلسلات . فمشاهدة المناظر الجميلة وعرض الأماكن السياحية والتاريخية هو التعريف بتركيا كبلد سياحي ينعم بالهدوء والاستقرار وهو الى حد بعيد ترغيب للمشاهدين لزيارة تركيا والتمتع بالأجواء السياحية في هذا البلد . وفعلاً فقد ازداد عدد السياح الى تركيا زيادة ملحوظة بعد عرض هذه المسلسلات . كما أن الاطلاع على الثقافة الجديدة يعني معرفة ثقافة المجتمع التركي وان ما يشاهده المتلقي العراقي من الأثاث والديكورات والملابس والإعجاب بشخصيات الممثلين والممثلات وأجواء الانفتاح والحرية التي يشاهدها المتلقي تنعكس في كثير من الحالات على بعض المشاهدين بشكل ايجابي وتجعلهم بالتالي يعجبون بالنموذج التركي .

الثانية : ونسبتها 37,7% وتشمل : الترفيه والتسلية ، قضاء الوقت ، مشاهدة الأجواء الرومانسية ، خروج عن المألوف ، الشعور براحة نفسية ، وان المشاهدة هي فرصة لتجميع الأسرة . هذه الأسباب التي حددها الطلبة يمكن أن

يكون ما يبررها ، حيث يهرب الطالب من الأوضاع التي يمر بها العراق . ويبتعد عن أجواء العنف والإرهاب والجريمة والاغتيال وكثرة الفساد والبطالة التي يشاهدها ويسمعها يومياً وما يراه من الدمار والخراب الذي حل ببلده بعد الاحتلال الأمريكي . كل ذلك ولد لديه شعوراً بالإحباط واليأس ، ولذلك فأنه يلجا الى متابعة هذه المسلسلات التي قد يجد فيها أوقاتاً هادئة غير التي اعتادها طيلة سنوات .

وتسابقها لعرض المسلسلات الجديدة . كما أن الكثير من القنوات تعاقدت على إعادة تقديم المسلسلات التي سبق أن عرضت . مما يعني أن السوق الإعلامية العربية أصبحت تتقبل هذه المسلسلات التي دخلت هذه السوق حديثاً.

الثاني : تزايد عدد الإعلانات التي تتخلل حلقات المسلسلات يعني تزايد إقبال المعلنين على عرض إعلاناتهم . مما يعني تزايد أرباح القنوات الفضائية من هذه الإعلانات. والتي تشغل (15) دقيقة من الوقت المخصص لكل حلقة وهو ساعة تقريبا. يضاف الى ذلك تزايد أرباح المعلنين وارتفاع أسعار الإعلانات وبالتالي فان كل ذلك يعني زيادة الطلب على هذه المسلسلات في السوق الإعلامية والإعلانية خاصة وأنها حديثة العهد في المنطقة العربية ولم تكن معروفة من قبل. علاوة على ذلك فأن شهرة بعض الممثلين  لدى الجمهور جعلهم نجوما في الإعلانات التي تقدمها بعض الفضائيات.

الثالث : تزايد الإقبال على السلع والبضائع والمنتجات التركية في العراق والمنطقة العربية بمختلف أنواعها من مواد غذائية وملابس وكماليات وعطور ومواد بناء وأثاث وغيرها ، وأصبحت السوق العراقية والعربية تحفل بهذه المنتجات.

كل ذلك يؤشر الى أن تركيا كسبت سوقاً لمنتجاتها ، ويعني ذلك زيادة صادراتها وازدهار اقتصادها الذي كان يعاني من كساد وأزمات خاصة بعد الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالاقتصاد العالمي.

 

 

ليس الأمر هيناً

-------------

ويضيف الدكتور خليل محمد الخالدي مكن قسم الإجتماع في كلية الآداب :

 

أن الأمر أدهى من كونه مجرد مسلسل تعرضه قناة ما ثم ، إذ أن  بعض القنوات الإعلامية والفضائية العربية الإسلامية كفضائيات ((lbc)) و((mbc)) و ستار أكاديمي والمستقبل وغيرها من القنوات التي أخذت السير في مجال عرض مظاهر الفساد والإفساد لشبابنا وأبنائنا عبر بعض البرامج الهابطة عن الذوق والآداب الاجتماعية لمجتمعنا العربي الإسلامي كما ظهر ذلك من خلال عرض المسلسلات التركية المدبلجة على هذه القنوات والتي نالت حظا كبيرا من اهتمامات الناس في مجتمعاتنا وأضحى لها صدى كبير في علاقات الناس وأحاديثهم في منتدياتهم وأعمالهم بل أخذت تشغل اغلب أوقاتها من حيث المتابعة لما يجري من أحداث ومفارقات ،ربما الخطر لا يكمن في هدر ساعات طويلة من الوقت على مثل هذه الأعمال بقدر ما يتعلق في طبيعة المادة المعروضة ، وطبيعة المفاهيم والعلاقات الاجتماعية التي تسعى إلى نشرها وترويجها بين الناس ، تلك المفاهيم والعلاقات المشبوهة التي تتقاطع مع ثقافتنا العربية والإسلامية وان كانت هذه الأعمال مستوردة من دولة إسلامية عريقة كتركيا   إن هذه الفضائيات ومن خلال ما تبثه من سموم ومفاسد موجهة للكبار والصغار النساء والرجال الأطفال والمراهقين والشباب إنما تسعى إلى نشر مظاهر الفساد والرذيلة والأعراف ما بين هذه الشرائح ناهيك عن دورها في تبرير العلاقات غير الشرعية بين النساء والرجال على أساس الحرية المفرطة اذا بات من حق الفتاة البالغة أن تستقل بنفسها بسكن مستقل وعمل مستقل عن أهلها وان تفعل ما يحلو لها من استصحاب الإخلاء والأصدقاء إلى منزلها كما تحاول هذه الأفعال كذلك أن تنقل لنا نمط  حياة هذه المجتمعات التي سارت في ركب العالمية الغربية ونمط عيشها وأسلوب حياتها كما تعرض لنا بعض الأعمال في حرية المعاشرة الجنسية بين الرجال والنساء وفق نظام المساكنة الذي يتيح لهم فرصة ممارسة العلاقات الجنسية غير نطاق العلاقات الزوجية الشرعية إضافة على ذلك فهي تعرض لنا صور من تمرد الأبناء والبنات على الوالدين وعدم طاعاتهما والخروج عن إرادتهم ومشورتهم والعمل وفق رغبتهم ونزواتهم وأهوائهم الشخصية ضاربين كل العادات والتقاليد الاجتماعية التي يحث عليها مجتمعنا العربي الإسلامي.

 

مشاريع ضخمة ما زالت مبهمة الأغراض

------------------------- 

 

و ترى الدكتورة . ذكرى يوسف الطائي أستاذ مساعد / كلية التربية الأساسية

                                               

إن المتتبع لطبيعة ما ينقله التلفاز من برامج متنوعة ثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية ومن المسلسلات وأفلام تحمل نفس التنوع خلال العقود المنصرمة يدرك بجلاء أن هناك جهودا ضخمة وموارد هائلة تم تسخيرها لمشروع ضخم قد يكون أحياناً تحت عنوان حوار الحضارات والانفتاح على دول العالم وفي أحيان أخرى يكون إحدى العقبات التي تعترض مسيرة الدول للمحافظة على ثقافاتها واستقلاليتها وعدم جرفها إلى قيم جديدة قد لا تنسجم معها.

إن الحكم على دفتي هذا المشروع يتطلب التمعن في مدى ما يتركه التلفاز وبرامجه من آثار والتعرف على طبيعة هذه الآثار وخاصة ذات الجوانب النفسية على أبناء المجتمع وهذا قد يتم ملاحظته على شخصية الفرد والتغير في سلوكه .

   وقد يرجع السبب في ذلك إلى طبيعة ما يعرضه فعلاً على الشاشة فمثلاً من وجهة نظر العاملين في هذه البرامج الذين يحاولون توفير عناصر التشويق والجذب بكل الوسائل زعماً منهم أنهم يقدمون أنواع من الثقافات الراقية وتصوير الواقع بشكل فني غير أنهم لا يضعون في الحسبان الآثار النفسية التي تترتب عليها غايتهم الأساسية الكسب من وراء شركات الإنتاج 

       من البديهي جدا إن الإنسان يتأثر بحكم طبيعته البيولوجية في المواقف التي حوله ولو سلطنا الضوء على شخصية الإنسان في المجتمعات العربية لوجدناه في محيط محفوف بالكثير من التحديات النفسية والاجتماعية التي تحول في كثير من الأحيان دون نشأته نشأة صحيحة وهذا الجانب السلبي هو الأخطر فكثيرا ما تلجأ إلى آليات التبرير النفسي والى التسرع في إصدار الإحكام على ما تشاهده والتحيز له ما يجعلها متقمصة لتك الشخصيات دون وعي والدليل على ذلك أن الكثير من شبابنا وشاباتنا يقلدون بعض الشخصيات الفنية من ممثلين ونجوم سينما وشخصيات كوميدية ومقدمي برامج فيما يتعلق بشخصياتهم وحياتهم اليومية وطريقة تصفيفة شعرهم وارتدائهم لملابسهم وغيرها إن بعض ما تعرضه المسلسلات المد بلجة وعلى وجه الخصوص المسلسلات التركية كإحدى دول جوار العراق هو نقل لقيم ومعايير لا تتناسب بكل المقاييس مع ما موجود لدينا فهي دولة علمانية لها رؤى خاصة للأمور والحكم عليها وقد لعبت شركات الإنتاج التلفزيوني لديها دورا كبيرا لتوفير عناصر الجذب والتشويق تحت عناوين براقة مثل سنوات الضياع ومسلسل نور ولحظة وداع وغيرها التي تزعم أنها تنقل صور الحب الرومانسي الطاهر والظلم الاجتماعي والفقر والتضحيات المشاهد فتراهم يرتدون الملابس بطريقة غريبة ويستخدمون مصطلحات لا تخص واقعنا وأصبح التبجح والإهمال وعدم الثقة بالنفس والبحث عن إقامة العلاقات بين الشباب بأي ثمن وإهمال توجيهات الوالدين وتقليل شان الآخرين من سمات الشخصية اليوم . وهذه المسألة هي المقلقة فالموضوع تعدى السلوكيات ليطال الأفكار والقيم وأساليب التنشئة الاجتماعية في محيط الأسرة والمجتمع .

 

 

                                                                                                        

عولمة اللغة لمصلحة من

--------------

 

  وترى  أ. جمانة محمد نايف الدليمي مدرس مساعد/قسم الدراسات الاقتصادية  والاجتماعية :

إن المشكلة الحقيقية ليست في الرواج الذي لاقته هذه المسلسلات، ولا في الإقبال الجماهيري العربي الكبير على مشاهدتها، إنما تكمن مشكلة هذه المسلسلات في أمور عديدة وخطيرة نبدؤها باللغة التي استخدمت في تعريب ودبلجة هذه المسلسلات، إذ كانت باللهجة السورية التي لم تكن يوما لهجة أو لغة عالمية،فضلا عن أنها تحتوي على كلمات ومصطلحات لا تمت للعربية بأي صلة، وهذا نوع من العولمة للهجة السورية، لا يعلم احد ما هو الغرض منه، ولماذا استبعدت اللغة العربية الفصحى عن الدبلجة؟؟؟!!!.

                                                                                                                               أما الأمر الآخر والذي يكاد لا يقل خطورة عن الأمر الأول، إذا ما لم يكن اشد وطأة منه هو أن هذه المسلسلات في ظاهرها تعكس صورة مجتمع إسلامي يدين بالديانة الإسلامية، -وهنا الطامة الكبرى- ففيها يظهر الممثلون مسلمون بأسمائهم ، إلا أنهم بعيدون كل البعد في جوهرهم عن الإسلام، فالمتتبع لهذه الحلقات – إنسان حيادي لا يتأثر بما يعرض- يجد نفسه غارقا في النظر إلى مسلسل أجنبي غربي في مضمونه وتصرفات أبطاله، ففي هذه المسلسلات مغالطات فكرية وأخلاقية لا تنسجم وتعاليم الإسلام وروحه، إنما يجد نتاج فكري يميل إلى المجتمع الغربي، كما وأباحت هذه المسلسلات العلاقات غير الشرعية بين الشاب والفتاة، وإنجاب الأطفال غير الشرعيين وتقبلهم برحابة صدر، فضلا عن تعاطي الخمر بشكل يومي وطبيعي دون التفكير بكونه محرما، والمسألة الأخرى المهمة التي أفرزتها هذه المسلسلات هي مسالة الحجاب الذي يلزم الدين الإسلامي المرأة المسلمة بارتدائه، حيث لم نجد من خلال سير أحداث هذه المسلسلات أية إشارة إلى الحجاب لا من قريب ولا من بعيد.فكما هو معلوم للجميع أن الحجاب ممنوع في تركيا.ومما يثير القلق بصدق هو دخول هذه المسلسلات إلى أدق تفاصيل الحياة الأسرية ،فقد تفاجئنا إحدى الزوجات العربيات المسلمات بطلبها من زوجها بان يغير مظهره الخارجي ليشبه احد ممثلي المسلسل التركي، ونرى الفتاة تجد مواصفات فتى أحلامها في (مهند)، ويسعى الزوج ليجعل زوجته نسخة عربية من(لميس)،بل ويتجاوز الأمر الكبار لنرى أطفال روضة معينة لا يتجاوزون الخمس سنوات، يسردون إحدى حلقات المسلسل التركي(نور)بالتفصيل لمعلمتهم لأنها _مع شديد الأسف_ فاتتها حلقة الليلة السابقة.

 

ما ذكرناه يمثل جزءا يسيرا من ما تحمله هذه المسلسلات من أفكار من المؤكد أنها لا تصب في مصلحة الإنسان العربي الذي عرف قبل الإسلام بالغيرة والنخوة والشهامة، ثم جاء الإسلام ليعزز هذه الصفات، ونحن في هذا المقام نحاول أن ننبه مجتمعاتنا العربية الإسلامية إلى المخاطر التي تواجه الدين الإسلامي أولا، والقيم والعادات والتقاليد السارية في عروق الإنسان العربي ثانيا، إذ أن هنالك محاولات لتحطيم هذا الدين وهدم العادات والقيم لدى الإنسان العربي، ومع الأسف أننا نجد الكثير من أبناء مجتمعنا العربي يتأثر بما يعرض عليه في شاشة التلفاز



الكاتب : وكالة انباء عراقيون
نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق

التعليقات

2009-06-24 02:49:08
أبو يحيى : السلام عليكم ... جميل أن يتولى أساتذة الجامعة المتخصصون تشخيص هذه الحلقة من السلسة الطويلة من الحلقات التي تستهدف ديننا وأخلاقنا ...و أستأذن أن أزيدهم "من الشعر بيت" -كما يقال- و أقول إن دخول الفضائيات الى بعض البلدان غير شكل و عادات المجتمع تماما -لابل قلبها- خلال سنوات قليلة ...و الذين عرفوا الأردن -مثلا - في بداية التسعينات و عرفوه في نهايتها ينبؤنا كيف تغيرت القيم فيما يخص الأغراض و الأحتشام في الأرياف خاصة بدرجة واضحة جدا .... و لكن- و من منطلق الأولويات- رجائي و أملي أن لا يلقى هذا الموضوع مساحة أكبر مما يستحق و على حساب مواضيع أخرى و ذلك لأن هناك من المفاسد التي لم يعد يعتبرها المجتمع "مفاسد"!.... فالرشوة (و رسول الله قد لعن الراشي و المرتشي و الرائش)- مثلا - أصبح طبيعيا أن يتفق عليها أو تسلم في الجوامع و لا توغز ضمير أحد ....: و كذلك كثير من الممارسات التي تعتبر دينيا ذنوب كبيرة و إجتماعيا أمراض خطيرة... كالغيبة و النميمة و الظلم و المحاباة والأثرة والغش وغيرها... ما عادت تثير لدى الناس أدنى حساسية! فهل ستجد هذه الأمراض من يفتح النار عليها؟؟؟

2009-06-24 16:00:20
ابراهيم خليل العلاف : شكرا للاخ الكاتب الذي لم يظهر اسمه على المقال ولكن أود التاكيد مرة اخرى على مسألة الامانة العلمية والصحفية وهي ان البحوث المشار اليها جميعا قدمت الى المؤتمر العلمي السادس لمركز الدراسات الاقليمية والذي انعقد يومي 27 -28 مايس 2009 وقد زودنا كل الاخوة الاعلاميين بقرص مدمج يحتوي على ملخصات البحوث وكان على الكاتب الاشارة الى المركز وجهوده وسوف نظل نؤكد على ان يعطى كل ذي حق حقه والاشارة الى المصدر ليس عيبا بل انه يدعم المعلومات التي يقدمها الكاتب والا ما معنى ان الكاتب هو( وكالة انباء عراقيون )وهنا ندعو الاستاذرئيس التحرير ان يأخذ دوره وينبه (الكاتب المجهول )الذي ليس له فضل في ما قدمه ،الى اهمية الاشارة الى مصدر معلوماته الحقيقية والله من وراء القصد وارجو ان لايزعل الاخ الكاتب وان يتصل بنا لتفسير ما قام به .التوقيع الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل .

2009-06-27 16:22:45
احمد : اتفق مع الدكتور ابراهيم العلاف.. كما اودان يقرأ نفس الموضوع على جريدة الصباح العراقية وسيعلم من هو كاتب المقال. الذي يعتبر نفسه من كتاب الثمانينات . http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=85351


ارسال تعليق

الإسم :
البريد الإلكتروني :
التعليق :
كود التحقق : Security Code





برمجة بروفشنال هوست لخدمات المواقع