خاص"و.أ.عراقيون" الموصل- منذ فجر اليوم السابع من اذار وعند بزوغ اول خيط من شعاع الشمس انطلق رجل مسن في الستين من عمره يحمل من الامراض ما لايعد ولا يحصى وفي يده قلم رصاص متوجها الى مركز انتخابي ليدلي بصوته ويمارس حقه في التصويت.
وفي لقاء لمراسل (عراقيون) معه قال الرجل ويدعى (غانم يونس) لقد انتظرنا كثيرا بزوغ ذلك الامل الذي يعيد لنا العراق، وقد حلمنا بان نتمكن من اعادة عراقيتنا وحياتنا االتي غابت عنا كثيرا، نحن سعداء لاننا استطعنا اليوم تغيير الواقع المر الذي نعيشه وبدائنا نشعر بالامل والذي يتمثل بالكتلة العراقية التي تمثل كل العراقيين.
وقال يونس انني تجاوزت العقد السادس من عمري واني مصاب بعدد من الامراض اصعبها السكري والقلب ولكني لم انم يوم امس جيدا لانني انتظر الصباح لكي اصوت (للعراقية) واني قد انتقلت الى مسكن جديد بعيد عن مركز الانتخاب الذي انا مسجل فيه مع عائلتي ،ولكني قطعت خمسة كيلومترات مع اكثر من اربعون محطة استراحة لكي اصل الى الصندوق واقول نعم للكتلة العراقية
الكاتب :
خاص"و.أ.عراقيون" الموصل-