خاص"و.أ.عراقيون" الموصل- عبر مواطنون من مدينة الموصل عن رغبتهم في الذهاب الى الانتخابات يوم غدا الاحد والتصويت لمرشحيهم من اجل احداث التغيير الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر والذي سيتم من خلاله اعادة الاستقرار والوحدة والسيادة للعراق ونبذ الطائفية وتوفير الخدمات بحسب آرائهم. وكان مراسلووكالة انباء (عراقيون) قد استطلعوا راء عينات مختلفة من المواطنين ومدى رغبتهم في الذهاب الى الانتخاب والتصويت.
يقول عادل (موظف) سأذهب الى الانتخابات وسأنتخب لان مقاطعة الانتخابات ليست صحيحة ، لماذا نقاطعها ننتخب من نراهم يستطيعون فعل شي ويخدمون العراق وانا مع الذين يرديون توحيد العراق ولم شمل اهله، والكل يذكر الانتخابات السابقة كيف ان عدم الذهاب أعطى الفرصة لبعض الكيانات السياسية التي حاولت تقسيم العراق.
اما ابو محمد (بائع خضار) يقول: لماذا لا نذهب الى الانتخابات، هذا حقنا الشرعي، من حقي كمواطن ان انتخب من اراه مناسبا، أما مسألة هل سيعمل شيئا ام لا؟ هل سيغير الوضع الراهن؟ فهذا متروك له، علينا ان نصوت لمن نراهم يمثلوننا وفي حالة لم يفعلوا شيئا، فهناك انتخابات اخرى بعد اربع سنوات. ولكننا نامل ان تفعل الحكومة القادمة شيئا لان السياسيين جربوا كيف ان من لا يخدم العراق لن ينتخب مرة أخرى.
الذهاب الى الانتخاب امر لا بد منه، فاذا لم يكن لانتخاب فلان او فلان، فعلى الأقل ازالة فلان وفلان، كونهم لم يقدموا شيئا، وهذا امر يجعل التنافس على اشده لخدمة المواطن، ربما تكون الأمور في العراق غير طبيعية الان، لذلك لا نرى نتيجة الانتخابات واضحة، ولكن مع تكرار هذه العملية كل اربع سنوات، ستتمخض المراحل المتتالية عن فائدة للشعب كون الامور ستصبح بيده فهو من يغير الحكومة ودائما يبقى السياسي بحاجة الى المواطن وهذا الذي يجب ان يكون، هكذا يرى محمد (مدرب فريق رياضي شعبي).
ام مازن (تعمل في الجمعيات الفلاحية) تقول:لدي قناعة ببعض الشخصيات المرشحة، فهي تدافع عن حقنا دائما، اتمنى ان يصلوا الى السلطة، لذلك سأصوت لهم.
ويرى مثقفون ومراقبون في المدينة ان التشجيع على الانتخابات امر مهم لكي يعي المواطن ان الامر بيده وان يؤمن بان التصويت سيغير الامور في العراق، وان اي حكومة يمكن ان تتنحى اذا ما اراد الشعب ذلك والطريق هو صناديق الاقتراع.
ويبقى الشعب العراقي هو صاحب القرار النهائي الذي سيتخذه غدا لاختيار ممثليه، لاسيما وان كثيرا من الامور اتضحت بعد ان كانت ضبابية في الانتخابات السابقة.
الكاتب :
خاص"و.أ.عراقيون" الموصل-