خاص"و.أ.عراقيون" الموصل- قال المهندس الحقوقي اثيل النجيفي: " نحن نسعى الى جعل مدينة الموصل، عاصمة للثقافة العربية، وسنبذل كل الجهود في سبيل جعل ذلك قريباً"، جاء ذلك خلال الملتقى الثقافي الاول لدار عراقيون للصحافة والانباء والنشر، والذي اقيم يوم الاثنين في فندق نينوى الدولي، متضمناً العديد من الانشطة والفعاليات الادبية والفنية، وعرضت خلاله افلام وثائقية، وتم كذلك تكريم كوكبة من مبدعي نينوى الفائزين بجوائز، وسط حضور كبير اعتبر الاكبر من نوعه على الاطلاق.
وأضاف النجيفي" جاء الوقت لتحويل المدينة من ثكنة عسكرية، الى مركز ثقافي، لأنها تملك كل مؤهلات ومقومات ذلك، من تاريخها وحاضرها، وماتملكه من مبدعين اثروا الثقافة العراقية والعربية بابداعهم.
حضر الاحتفالية النائب في البرلمان العراقي ورئيس تجمع عراقيون اسامة النجيفي، والمرشحون في الانتخابات البرلمانية عن كتلة العراقية الامير أنور معاوية، أمير الطائفة اليزيدية، ود.عبد الستار الجميلي، والشيخ أركان الزيباري، وعدد كبير من رؤساء الدوائر الحكومية والاتحادات والنقابات في المحافظة، اضافة الى ممثلي وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، مع ممثلي منظمات المجتمع المدني، ومثقفون وادباء وفنانون ومواطنون.
وعرضت في مستهل الفعاليات مجموعة افلام وثائقية، عن نشاطات دار عراقيون ورئيس مجلس ادارتها، وزعت بعد ذلك شهادات تقديرية على مبدعي نينوى الحاصلين على جوائز في مجال القصة والمسرح والتصوير والاخراج والصحافة والفن التشكيلي، محلياً وعربياً ودولياً خلال الاعوام الخمس الماضية، قام بتوزيعها كل من اسامة النجيفي رئيس تجمع عراقيون، واثيل النجيفي رئيس مجلس ادارة عراقيون، والامير أنور معاوية، ود.عبد الستار الجميلي، والمكرمون هم: المصور الصحفي والقاص بهجت درسون الحاصل على جائزة احسن مجموعة صورية مشاركة في مسابقة التصوير العالمي في فينيسيا(ايطاليا)، والجائزة الذهبية للتصوير الفوتغرافي( هامبورك ألمانيا)2006 المهرجان العربي الاوربي الثاني 2006، وجائزة التميز مسابقة نجلاء محرم للقصة(مصر)2007، والشاعر والمترجم والروائي بشار عبد الله الحاصل على جائزة الاستحقاق في الرواية العربية(جوائز ناجي نعمان الادبية)عام 2009، والقاص ناهض الرمضاني الحاصل على جائزة ناجي نعمان في بيروت(لبنان) في مجال المسرح، والقاص يحيى صديق يحيى الفائز بجائزة نجلاء محرم(مصر) في القصة، والقاص وكاتب الاطفال الرائد طلال حسن الحاصل على ثلاث جوائز من وزارة الثقافة العراقية خلال الاعوام الثلاث الماضية، مع الجائزة الثانية لمسابقة آل نهيان لمسرح الاطفال في الامارات العربية المتحدة العام الماضي، والقاص والكاتب المسرحي بيات محمد مرعي، الفائز بالجائزة الثانية في مسابقة بكثير للمسرح في الامارات العربية المتحدة(2008)، والجائزة الثانية في مسابقة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين في مجال القصة(2008 بغداد)، والقاص والكاتب المسرحي حسين رحيم الحاصل على جائزة ناجي نعمان في لبنان عام 2009، والشاعر عمر عناز الحاصل على الجائزة الاولى في مسابقة دبي الثقافية عن مجموعة شعرية عام 2009، والقاص والروائي نزار عبد الستار الحاصل على جائزة الابداع العراقي للعام 2009(مجموعة قصصية)، والمصور الفوتغرافي نور الدين حسين الحاصل على جائزة احسن مجموعة مشاركة في مسابقة التصوير العالمي في فينيسيا(ايطاليا)2006، والشاعر وليد الصراف الفائزة بالمركز الرابع في مسابقة أمير الشعراء في الامارات العربية المتحدة2009، والجائزة الاولى في مسابقة حلب الشعرية2007، والشاعر محمود الدليمي الفائز بالجائزة الثانية لمسابقة باب طين الكويت 2010، والجائزة الاولى في مسابقة انجال الشيخ هزاع(الامارات العربية المتحدة 2008)، والقاص فارس سعد الدين السردار الفائز ولعدة مرات بجائزة( b b c ) آخرها 2010، والفنان التشكيلي خليف محمود الحاصل على جائزة حقوق الانسان عام 2006، والقاص هيثم بهنام بردى الفائز بجائزة ناجي نعمان في لبنان في مجال القصة عام 2008، وجائزة دار الشؤون الثقافية العامة 2006، والقاص فارس الغلب الفائز بالجائزة الاولى في مسابقة التضامن العربي في سوريا 2007، والقاص يعرب السالم الحاصل على جائزة من مؤسسة المدى 2009، والمخرج ههكار سعيد فيزي الفائزة بجائزة افضل برنامج وثائقي(العراق)2009، والشاعر عمر حماد هلال الفائز بالجائزة الاولى في مسابقة بكثير، الجائزة الاولى في مسابقة البردة وكلاهما في الامارات العربية المتحدة 2008، والناقد عبد الكريم الزيباري الحاصل على المركز الثاني في مسابقة الشارقة للأصدار الاول في الامارات العربية المتحدة عام 2008، والصحفي قحطان سامي الفائز بمسابقة الاورو اوربية للصحافة(ايطاليا)2007، والشاعر مازن عبد الجبار الحاصل على الجائزة الاولى في مسابقة الخيمة للشعر2006، والمصور بشار عدنان الفائز بالعديد من الجوائز المهمة أخرى درع الابداع العراقي 2008، والجائزة العالمية الثانية في التصوير خلال ذات العام ايضاً، والقاص ابراهيم سليمان نادر الحاصل على الجائزة الثالثة في مسابقة نجلاء محرم(مصر)القصة2006، والشاعر هزبرمحمود الحاصل على الجائزة الثالثة في مسابقة شاعر العرب(قناة المستقلة لندن)عام 2009، والفنان التشكيلي محمد ذنن صالح الزبيدي الفائز بالجائزة الاولى لمؤسسة العراقية للتنمية 2006، ود.أحد جار الله الفائز بمسابقة الغد في بابل عام 2009، والمصور انور الدرويش الفائز بالجائزة الذهبية(العراق)2008، والشاعر والناقد كمال عبد الرحمن الفائز بالجائزة الاولى في مسابقة جريدة العربية2009، والقاص والروائي نوزت شمدين الفائز بجائزة التضامن العربي(القصة/سوريا 2006).
الفعالية التالية كانت مقطوعة موسيقية وموشح قدماها نبيل حسون وولده الصغير مصطفى، بعدها القى واثق الغضنفري كلمة عن مدينة الموصل. ثم القى رئيس اتحاد ادباء وكتاب نينوى عبد الله البدراني قصيدة، اعقبه الشاعر محمود الدليمي مختتما قصائد تفعال معها الجمهور بشكل كبير.
في اروقة فندق نينوى الدولي، كان ابداع المشاركين في ملقى عراقيون قد استحال معرضاً تشكيلياً مشترك لمجموعة من الفنانين التشكيليين، باشراف نقابة الفنانين، اضافة الى معرض للصور الفوتغرافية، للفوتوغرافي علي النوفلي، وفعالية لرسوم الاطفال.
وقال رئيس اتحاد أدباء وكتاب نينوى في تصريح لعراقيون: انها تظاهرة جميلة، ورسالة الى العالم ان مدينة الموصل لاتموت، دار عراقيون وضعت بهذا الملتقى حجر الاساس للموصل عاصمة للثقافة العربية بشكل فعلي.
بينما عبر القاص بيات محمد مرعي مدير النشاط المدرسي عن اعجابه بالملتقى وقال بانه سعيد لأنها المرة الاولى التي يكرم فيها المستحقون بشكل فعلي، من الذي حصدوا الجوائز الادبية في المحافل العربية والدولية، بعد أن كان المعتاد ان يحتفى بنا خارج مدينتنا، اليوم بداية عهد ابداعي جديد، ونحن فخورون بذلك.
الكاتب :
خاص"و.أ.عراقيون" الموصل-