|
|
|
|
|
|
||
|
وكالة أنباء عراقيون مع ثورة الإعلام ، وتقدم التكنولوجيا، وعالم الاتصالات الذي جعل من القارات السبع قرية صغيرة، ظهرت لتواكب إيقاع العصر المتسارع، وتسلط الضوء على الزوايا المظلمة التي أهملها الإعلام، أو ربما مر عليها مرور الكرام، خصوصاً بعد أن أصبح العراق تحت وطأة الاحتلال وأصبح أهله بحاجة ماسة لمن ينقل هموهم ومآسيهم.. كل هذه الأسباب وغيرها كثير!! كانت وراء ولادة وكالة أنباء عراقيون.. وليد إعلامي جديد، على شبكة الانترنت، مفعم بحب العراق، كل العراق، ولعل ما ميزه منذ انطلاقته، هي الصورة التي وضعها أمام العالم، صورة العراق النازف بكل جراحه وآلامه ومن غير رتوش.. وكالة أنباء عراقيون هي الرائدة في تغطية أخبار الموصل بكل حيادية.. يرأس مجلس إدارة الموقع أثيل النجيفي ،وهذا الموقع يضم:- الأخبار: ينشر الموقع أخبارا يومية عامة وشاملة ينقلها مراسلون من كل مكان، والموقع يتم تحديثه (ينشر الأخبار) مرتين في اليوم، التحديث الأول (النشرة الأولى) ما بين الساعة الثانية عشر والساعة الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت بغداد، أما التحديث الثاني (النشرة الثانية) فما بين الساعة التاسعة والعشرة والنصف مساء.. جريدة عراقيون يضم الموقع جريدة عراقيون، وهي جريدة أسبوعية تصدر بنسختين الأولى مطبوعة تصدر صباح كل أثنين، والأخرى الكترونية ملحقة بموقع الوكالة تتكون من (12) صفحة ، وهي جريدة سياسية ثقافية تصدر على الشبكة العنكبوتية كل يوم ثلاثاء، وهي تلاقي إقبالا كبيراً خصوصاً من العراقيين المغتربين في البلدان الأخرى، ولعل رسائلهم وايميلاتهم (من الدنمارك والسويد وهولندا وبريطانيا والأردن وسوريا ومصر) هي دليل على متابعتهم المستمرة، خصوصاً بعد أن وجدوا (عراقيون) وكالة أنباء وجريدة، على مستوى عال من الوضوح والمصداقية والوطنية.. التقارير: يتابع الموقع عبر مراسليه جميع النشاطات في محافظة نينوى والعراق، كذلك يمارس دوره كسلطة رقابية فهو ينشر تقارير تخص مشاكل المدينة ومؤسساتها الإدارية والخدمية، وأنشطة المؤسسات العلمية والثقافية والرياضية، فضلاً عن المشاكل الآنية التي خلفها الاحتلال الأمريكي كعدم توفير مستلزمات الحياة للمواطن من ماء وكهرباء ومحروقات ومشاكل أخرى كثيرة كقطع الجسور والطرقات والأسلاك الكونكريتية والمداهمات والاعتقالات العشوائية.. اللقاءات: تقوم وكالة أنباء عراقيون بسلسلة من اللقاءات لأدباء ومثقفي البلد وخصوصاً أبناء مدينة الموصل، بعد أن عانوا التهميش والإقصاء من قبل الإعلام العراقي.. صورة من كامرتي الرقمية: يحظى هذا الباب في موقع الوكالة بعدد زوار كبير جداً فهو يهتم بعرض صور من واقع الشارع العراقي وما يعانيه من ظلم ولعل الصور تكون معبرة أكثر من الحديث عنها فيمكنك مشاهدتها على الموقع لتعرف الثمن الذي يدفعه الشعب العراقي بعد احتلال بلده.. أبواب أخرى يضم الموقع أبوابا أخرى يمكن للمتصفح الاستفادة منها كمواقيت الصلاة وبرنامج يترجم الى جميع اللغات وعناوين لأشهر الصحف العربية إضافة إلى محركات بحث وآخر إصدارات الكتب. |
||