بيان من لجنة إنقاذ الموصل

 

يواجه العراق تدهورا متزايدا في جميع مناحي الحياة، فمدننا وقرانا تعاني اليوم تحت وطأة الحصول على متطلبات الحياة المدنية الرئيسة، في وقت اخفق فيه السياسيون بشكل هزيل. لقد آن الأوان لنا نحن المثقفون والمبدعون وأصحاب الاختصاصات العلمية أن نبذل كل مافي وسعنا لمواجهة هذا الوضع المأساوي.ان واجبنا الأخلاقي والإنساني يحتم علينا إيجاد بديل يخفف من معاناة شعبنا ويرسي الأسس لنمط حياة بعيدة عن التأثيرات والتجاذبات السياسية.

ان تبني إستراتيجية عملية وفاعلة من اجل الناس في كل قرية ومدينة من شأنه العمل لما فيه الخير لأبنائها ولتراث المنطقة التي يعيشون فيها. وهذا الأمر لا يعد سهلا وواقعيا فحسب بل انه يبطل مبدأ(نموذج واحد يناسب الجميع)الذي اتضح فشله على الدوام في كل مكان.

إننا ننشد نظاما يكون فيه كل مجتمع مسؤول عن تخطيطه لضمان تحقيق التزاماته من خلال الإحساس بالملكية الفردية والجماعية.ان جماعات تتبنى شعار(إنقاذ مدينتي)بوسعها تنسيق الجهود فيما بينها،وبالتالي تكون قد عملت تحت مظلة واحدة من اجل إنقاذ فاعل وبناء لكل العراق.ان استراتيجية كهذه من شأنها ضمان وحدة الهدف الذي يتأتى من الأسس التي قامت عليها ولتكون نموذجا للديمقراطية المحلية الأصيلة.

لجنة إنقاذ الموصل/ لندن