بيان صادر نواب الموصل
حول قيام المليشيات الكردي بحملة إجبار
تلزم سكان مناطق واسعة من محافظة نينوى على توقيع
طلبات بالانضمام إلى إقليم كردستان
شهدت محافظة نينوى أحداثاً جسام بعد الاحتلال وجرى
تهميشها من قبل المركز وأوكلت إدارتها ومصيرها إلى
إقليم كردستان مما دفعها إلى عدم التجاوب مع الحكومة
المحلية والمليشيات الكردية المنتشرة فيها وأصبح الوضع
الأمني والاقتصادي والخدمي في أسوأ حالاته بسبب هذه
السياسة الخاطئة.
يجري الآن واستكمالاً للتوسيع الكردي قيام وحدات من
المليشيات والأمن الكردي (الأسايش) بحملة إجبار تلزم
سكان مناطق واسعة من محافظة نينوى على توقيع طلبات
بالانضمام إلى إقليم كردستان وتبث الإشاعات أن هذه
المناطق ستلحق خلال أيام وبالتعاون مع الأمم المتحدة
إلى كردستان وتجري هذه العملية الإرهابية في المناطق
التالية:-
1-
قضاء تلكيف ونواحي القوش وتلسقف وباطنايا ووانه.
2-
قضاء الحمدانية ونواحي كرمليس وبرطلة.
3-
قضاء تلعفر ونواحي ربيعة وزمار والعياضية.
4-
قضاء سنجار ونواحي الشمال والعدنانية والقيروان.
5-
قضاء مخمور ونواحي القراج والكوير.
6-
قضاء الشيخان وناحية الفاروق.
وقد رافق هذه المحاولات تهديد السكان والاعتداء عليهم
وإنذارهم بالويل والثبور وعظائم الأمور.
إن ما يجري هو اعتداء سافر على حقوق الإنسان وحرياته
الأساسية المكفولة دستورياً وطغيان لمليشيات كردية
آتية من إقليم كردستان في مناطق ليس فيها أكراداً بل
عرب وإيزيدية وشبك وتركمان ومسيحيين.
إننا نطلب من الحكومة المركزية الخروج من دائرة
المجاملات وغض الطرف عن هذه الانتهاكات الخطيرة
والاعتداءات على الأكثرية العربية والمكونات الأخرى
وتطبيق القانون على المليشيات الكردية في محافظة نينوى
وإخراجها إلى خارج المحافظة وحماية المواطنين وتحقيق
الاستقرار والأمان.
ونعلن للمواطنين في محافظة نينوى بكل طوائفهم
وعرقياتهم أن المحافظة غير مشمولة بأية تغييرات على
الحدود الإدارية وليس هناك أية خطوات قانونية أو
دستورية تسمح بتغييرات أو فصل أية منطقة من المحافظة
إلى إقليم كردستان وعلى الجميع عدم التعاون أو
الاستجابة لأية ضغوط أو تهديدات من قبل المليشيات أو
جهات رسمية مهما كان انتماؤها، واصبروا فإن مع العسر
يسراً.
النواب:-
·
أسامة النجيفي
·
عز الدين الدولة
·
د.حنين القدو
·
أمين فرحان
·
فلاح الزيدان
·
محمود العزاوي
·
أنور الياور