بيان صادر عن الدكتور محمد علي تميم

 النائب عن محافظة كركوك

منذ فترات طويلة وكركوك هي نموذج للتعايش السلمي في العراق بين كل القوميات والأعراق والأديان ولم تتأثر حالة التعايش هذه رغم كل الظروف وتبدل الحكومات المتعاقبة لكن وبعد سقوط النظام وما حصل من تجاوزات على قوميات كركوك من العرب والتركمان من قبل بعض ميليشيا الأحزاب الكردية جعل حالة التعايش هذه تتعرض الى هزات سببها ماتقوم به هذه الميليشيات من البشمركة والأسايش والبارستن في كركوك،وماقامت به القوات المذكورة أعلاه يوم8/4/2008في بعض القرى التابعة لقضاء الحويجة(الماحوز-البطمة-سن الذبان-الاشتراكي)هو خير دليل على عمليات الإساءة المستمرة للقوميات الأخرى حيث قامت هذه القوات بإعدام احد الأشخاص الأبرياء علنا وأمام الناس واعتقالها لعدد آخر بينهم أطفال واعتدائها على النساء بشكل سافر دون سبب علما أن هذه التجاوزات في هذه القرى مستمرة منذ فترة ولم تتدخل الحكومة المحلية في كركوك لغرض إيقاف هذه التجاوزات لذلك نطالب الحكومة المركزية والمحلية في كركوك بالآتي:-

1.ضرورة العمل وبشكل حازم على حل كل التنظيمات العسكرية في كركوك خارج قوات الجيش والشرطة العراقية واعتبارها قوات خارجة عن القانون.

2.إطلاق سراح من تم اعتقالهم بدون سبب وبلا ذنب وبأسرع وقت.

3.إحالة من كان مسؤولا ومن نفذ عملية الإعدام المذكورة الى القضاء لينال جزاءه العادل.

4.الطلب من حكومة الإقليم بضرورة إيقاف هذه التجاوزات التي تسيء للأخوة العربية الكردية وتؤجج الوضع وربما تؤدي الى ما لا يحمد عقباه.

 

النائب عن محافظة كركوك

د.محمد علي تميم