بيان

بيان صادر عن تجمع الحدباء الموحد

 ناسبة الذكرى الخامسة لاحتلال العراق

 (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)

أيها الشعب العراقي المجاهد يا أبناء هذا البلد العظيم

انتم أبناء هذه الحضارة العريقة وانتم سلالة هذه الأمة العظيمة وركيزة مجدها، انتم الأعلون رغم الاحتلال وانتم شعلة المستقبل لبلد البطولة والحمية والعنفوان.

لقد مرت على عراقنا الحبيب خمس عجاف تلقى فيها شعبنا أقسى أنواع انتهاكات حقوق الإنسان وفضح فيها زيف المدعين بالديمقراطية وكرامة الإنسان وتحطمت على صخرة العراق الشماء أحلام عملاء الاحتلال الذين ظنوا وتوهموا بان الفراغ الذي سيحدثه تحطيم الدولة العراقية وهدم مؤسساتها الأمنية والاقتصادية سيمكنهم من بناء دولة حسب المواصفات الأمريكية ويحكم أولئك الذين زينوا للمحتل تخريب العراق قبضتهم على تلك الدولة الجديدة.

ومع حلول الذكرى الخامسة لهذا الاحتلال تتصاعد أصوات المحتلين للخروج من مستنقع الدماء الذي غاصت فيه أقدامهم وتلوثت به أيديهم وأصبح يهدد قدرتهم على التعامل مع الأزمات العالمية وتوضحت لهم الصورة الجلية التي تعامت عنها أبصارهم حين خسروا أموالهم وجنودهم كي يسلموا العراق لبعض أعدائهم وأصبح خروجهم من هذه الأزمة مطلبا ينتظر فيه الأمريكان بطلا قوميا قادرا على إعادة بعض من ماء الوجه الذي استنزفوه هنا في بلادكم الأبية.

 

 أيها العراقيون الأماجد

إننا اليوم ننظر إلى تباشير عراق جديد عريق غير هذا الذي حاول المحتل وعملاؤه بناءه، عراق مولود من رحم عراقي طاهر مرتبط بهذه الأرض الطيبة ومنتمي إلى هذه الحضارة الإسلامية الأصول والعربية التراث عراق ينفض عن كاهله خراب هذه السنين ويدفن في ترابه مآسي أبنائه، عراق يشيد من هذا الغرس الطيب ومن تلك الدماء الطاهرة التي سقت ارض الرافدين فانبتت منارات من الكرامة والعنفوان وصروحا من حب الوطن والتفاني من اجله.

لقد سقطت مع هذه السنين الخمس أحلام المتصيدين للفرص الذين ظنوا العراق مشاعا مفتوحا لكل طامع وأرضا تتقبل النبت السيئ وظهرت طبقة جديدة من الرجال تعرف معنى الدولة ويأسرها عشق العراق تنتظر فرصتها لتبني ما خربه الاحتلال بعد أن ترسخت أقدامها وتعمقت جذورها وبعد أن تفهمت أبعاد التجربة الحاضرة والماضية.

 

 يا أبناء شعبنا البطل

إن الليل الذي طال ظلمه قد أزف رحيله والفجر الذي بعد انتظاره قد بانت تباشيره وليس أمامنا سوى الإيمان بان الله الذي بارك هذه الأرض لن يتخلى عن أهلها. والالتفاف بعد الاعتماد على الله حول الخيرين من أبناء هذا البلد الساعين إلى إفشال مشاريع الاحتلال وبناء مشروع عراقي وطني يحقن دماء العراقيين وينزع الفتنة من ارض الرافدين ويعيد للعراق هويته العربية وحضارته الإنسانية، وهاهي الموصل الحدباء تضع اللبنة الأولى في تجميع الصفوف الوطنية نحو مستقبل عراقي قوي زاهر.

عاش العراق حرا عزيزا مستقلا موحدا

 

تجمع الحدباء الموحد