“كلشي ماكو”.. فيلم عراقي يتألق ويعرض أمام الجمهور البريطاني

عراقيون/متابعة

 سيكون الفيلم السينمائي العراقي “نهرنا.. سماؤنا” على موعد مع إطلالة دولية جديدة له، من خلال مهرجان “ريندانس” للافلام الذي يقام في بريطانيا من خلال عرض أول له في تشرين الاول/ اكتوبر الجاري.

وذكر موقع “برودكاست برو” المتخصص بأخبار التكنولوجيا والافلام والاذاعات، والذي يتخذ من دبي مقرا له، في تقرير تابعته/عراقيون/، ان الفيلم العراقي للمخرجة المخضرمة ميسون الباجه جي، يروي حياة عراقيين على خلفية العنف الطائفي الذي انفجر في العراق في الأسبوع الأخير من العام 2006، وتحديدا ما بين عيد الميلاد وعيد الاضحى، وسيعرض في المهرجان السينمائي البريطاني في الفترة من 26 تشرين الاول/ اكتوبر الى 5 تشرين الثاني/ نوفمبر.

واوضح التقرير ان ميسون الباجه جي كتبت الفيلم بالتعاون مع الكاتبة المقيمة في بغداد ارادة الجبوري، وسيعرض في سينما “كورزون سوهو” اللندنية بحضور المخرجة والممثلين في 29 تشرين الاول/ اكتوبر.

ونقل التقرير عن الباجه جي قولها “عندما أسست شركتي لانتاج الافلام في لندن العام 1993، كان ذلك بمثابة رد غير مباشر على حرب الخليج. منذ ذلك الوقت، سعيت في البداية الى مشاركة القصص الحقيقية للعراقيين وغيرهم من الاشخاص في الشرق الاوسط مع الجمهور البريطاني وذلك من خلال فيلم وثائقي للقناة الرابعة، والان بعد مرور سنوات عديدة، من خلال هذه السردية المستوحاة من حياة حقيقية للاشخاص الذين تأقلموا خلال مرحلة العنف الطائفي الحادة التي بدأت في الظهور في العام 2006”.

ولفت التقرير الى ان العرض العالمي الاول للفيلم كان في مهرجان سراييفو السينمائي، وفاز بجائزة قيمتها 100 الف دولار في مهرجان دبي السينمائي الدولي، كما عرض الفيلم في مهرجانات سينمائية في القاهرة وعمان وفي مهرجان الفيلم الفرنسي العربي في بغداد، كما تم اختيار الفيلم ليعرض في مهرجانات سان فرانسيسكو، وبرلين، وروتردام، ومعهد العالم العربي في باريس، ومعهد لوميير في ليون.

وذكر التقرير ان الفيلم “نهرنا.. سماؤنا” الذي يعرف ايضا باسم “كلشي ماكو” باللهجة العراقية يتناول خلفية العنف الطائفي في الاسبوع الاخير من العام 2006، بين عيد الميلاد وعيد الاضحى، ويحكي قصص العراقيين العاديين وهم يحاولون ان يعيشوا حياتهم اليومية في بغداد برغم احداث العنف التي لا يمكن توقعها، وتشكل خطرا عليهم.

وفي الفيلم، هناك شخصية سارة، وهي ام عزباء وروائية وتشعر بالصدمة من العنف المحيط بها، ولهذا لم تتمكن من كتابة كلمة واحدة، وقبل حلول العام الجديد بوقت قصير، واحداث غير متوقعة، فإن سارة وجيرانها يستعدون لمواجهة مستقبل مجهول فيما يحاولون الاحتفاظ بمشاعر الامل الهشة.

واشار التقرير الى ان طاقم العمل يضم دارينا الجندي (بدور سارة) وباسمة حجار، ومريم عباس بالاضافة الى الممثل العراقي الشهير محمود ابو العباس. وشارك في انتاج الفيلم عدة جهات من بريطانيا والكويت وفرنسا والمانيا، وهو يعتبر هو اول انتاج دولي مشترك لفيلم روائي كتبته واخرجته نساء من اصول عراقية.

كما حظي انتاج الفيلم بدعم من مؤسسة سند، ومؤسسة ابو ظبي للموسيقى والفنون في الامارات، والصندوق العربي للثقافة والفنون (افاق)، ومعهد الدوحة للافلام.

واوضح التقرير ان ميسون الباجه جي مخرجة افلام عراقية، مقيمة في لندن، درست الفلسفة في “يونيفرسيتي كوليدج لندن”، ودرست ايضا في “مدرسة لندن للسينما” عندما كانت طالبة لدى المخرج البريطاني مايك لي. وعملت ايضا محررة افلام وثائقية ودرامية، وكمخرجة منذ العام 1994 لافلام وثائقية مستقلة، وتتعلق غالبية اعمالها باحداث في العالم العربي، وتشمل “رحلة ايرانية” (2000)، و”العودة الى ارض العجائب” (2004)، و”مشاعرنا التقطت الصور” (2008).

اما ارادة الجبوري، فقد وصفها التقرير بأنها كاتبة وباحثة وناشطة عراقية في مجال حقوق النساء، ونالت درجة الماجستير من كلية الفنون الجميلة، كما حصلت على درجة الدكتوراه من كلية الاعلام في جامعة بغداد.

وتابع التقرير ان اطروحة الدكتوراة الخاصة بها كانت حول صورة المرأة في السينما العراقية من العام 1946 الى العام 1994.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *