السفير التركي: نحو مليون سائح عراقي يقصدون تركيا سنويا .. وحزب العمال يتسبب بمشاكل

عراقيون/متابعة

 أعلن السفير التركي لدى بغداد علي رضا كوناي، يوم الأحد، أن نحو مليون سائح عراقي يقصدون بلاده سنويا، فيما أكد على تقديم التسهيلات اللازمة لمنح تأشيرات الدخول في مناطق ومدن العراق كافة، شدد أن عناصر حزب العمال الكوردستاني والجهات الموالية لها هدف عسكري لأنقرة أينما تواجدوا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده السفير على هامش مراسم تدشين مكتب لشركة “كيت وي” التركية لمنح تأشيرات الدخول في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق.

وقال كوناي خلال المؤتمر، “نعمل لساعات طوال من أجل إصدار التأشيرات، و بهدف استمرار التواصل وتبادل الزيارات بين العراقيين والأتراك”، مبينا أنه “كثفنا من الجهود لتسهيل عملية الحصول على التأشيرة”.

واعتبر أن العلاقات الثنائية بين تركيا والعراق رصينة”، مردفا بالقول إن “مليون مواطن عراقي يزورون تركيا سنويا لأنهم على دراية تامة بمدى جودة الخدمات السياحية التي يحصلون عليها”.

كما أشار السفير إلى أن شركة “كيت وي” لا تنشط فقط في العراق بل في عشرات الدول، وانها اليوم دشنت مكتبها الـ13 بهدف تقديم التسهيلات كافة في منح تأشيرات الدخول للعراقيين الراغبين بزيارة تركيا.

وتابع بالقول في هذا الموسم نمنح قرابة 4 – 5 آلاف تأشيرة دخول للعراقيين بينما في فصل الصيف وموسم السياحة فإننا نمنح نحو 7 آلاف تأشيرة يوميا، مستدركا القول “صحيح توجد مشاكل وتقصير في هذا المجال ولكننا نعمل على تفاديها مستقبلا”.

وسُئل السفير التركي عن قصف بلاده لمناطق في العراق فأجاب قائلا: إن العلاقات الثنائية بين بلاده والعراق وصلت إلى مستوى عال وعلى الصعد والمجالات كافة من سياسة واقتصاد وتجارة وسياحة وتعليم، وان تركيا تعمل على توسيعها أكثر بما يصب في مصلحة البلدين، وكذلك العلاقات مع إقليم كوردستان فإنها بنفس المستوى وان تركيا تتعامل مع الإقليم ضمن إطار الدستور ووحدة الأراضي العراقية.

ولفت إلى أن حزب العمال الكوردستاني الذي وصفه بـ”الإرهابي” يفتعل المشاكل للحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان ولتركيا أيضا، وان هذا الحزب لا يهاجم العسكريين والقوات الامنية التركية فحسب بل يهاجم المدنيين أيضا كما فعل داعش مع العراقيين فإن الحزب يقوم بنفس الفعل، على حد زعمه.

علي رضا كوناي أكد أيضا أن “أنقرة تنتظر من بغداد وأربيل التصدي للإرهاب (حزب العمال الكوردستاني)، وهذا المسؤولية تقع على عاتق الحكومة العراقية وحكومة الإقليم”.

وعن تواجد قوات بلاده في الأراضي العراقية، قال السفير التركي، إن تلك القوات متواجدة من أجل استهداف الإرهابيين، وأنها ليس لديها بأي شكل من الأشكال أي هدف أو غرض آخر دون ذلك .

وحول قتل ناشطين مرتبطين بحزب العمال الكوردستاني في السليمانية مؤخرا، قال كوناي، “نحن نحترم سيادة العراق وهو بلد صديق لنا، واستقرار العراق من أولوياتنا والعلاقات التي تجمعنا رفيعة وعلى مستوى السيادة بشكل نتمكن في من القضاء على الإرهابيين، مؤكدا أن الحزب والأجنحة والأطراف والجهات التابعة لها ستقوم قوات بلاده باستهدافها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.