الاطار يجتمع اليوم لبحث مقترح الديمقراطي الكوردستاني بشأن رئيس الجمهورية

عراقيون/متابعة


يعقد الاطار التنسيقي اليوم الاحد (9 تشرين الأول 2022) اجتماعاً دورياً لبحث عدة ملفات، منها مقترح الحزب الديمقراطي الكوردستاني الأخير، بخصوص ملف رئيس الجمهورية المقبل. وقال عضو تيار الحكمة أحمد العيساوي ، ان “الاطار التنسيقي سيعقد اليوم اجتماعاً دورياً، لبحث عدة ملفات، منها مقترح الحزب الديمقراطي الكوردستاني بخصوص التصويت على رئيس الجمهورية داخل برلمان كوردستان، علماً انه كان مقترحاً سابقاً للاطار التنسيقي”. يذكر أن العراق يشهد انسداداً سياسياً خطيراً منذ الانتخابات المبكرة التي شهدتها البلاد في العاشر من تشرين الأول عام 2021 نتيجة فشل القوى السياسية العراقية في تسمية رئيس جديد للحكومة بجانب اختيار رئيس جديد للجمهورية. ويتمسك الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني بمرشحيهما لمنصب رئيس الجمهورية، برهم صالح وريبر أحمد. وأوضح العيساوي أن “الاطار التنسيقي يشجع الاتحاد الوطني الكوردستاني على الذهاب الى هذا المقترح والتصويت تحت قبة برلمان كوردستان على مرشح رئاسة الجمهورية، كي تخرج الاحزاب الكوردية راضية على المرشح”. بخصوص مكان انعقاد اجتماع الاطار التنسيقي، اشار العيساوي الى أنه “لم يحدد مكان اجتماع الاطار التنسيقي اليوم، والذي في العادة يتم تحديده مكانه قبل ساعتين من موعد الاجتماع، وربما يكون في منزل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي او رئيس تحالف الفتح هادي العامري او رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم”. “ائتلاف ادارة الدولة اتفق على كل الامور، ومنها اختيار رئيس الجمهورية الذي هو من الشأن الكوردي، حيث تم التخيير بين أمرين، إما أن يأتي مرشح تسوية من اقليم كوردستان او يأتوا بطريقة لآلية الاختيار داخل البرلمان العراقي”، وفقاً للعيساوي، الذي توقع انه “وبعد مقترح الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيتم الدفع بمرشح رئاسة الجمهورية بالتصويت عليه داخل اقليم كوردستان قبل المجيء به الى بغداد والتصويت عليه في البرلمان العراقي”. عضو تيار الحكمة، رأى أن “المهم هو ان يتوصل الحزبان الكورديان، الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، الى اتفاق معين لا يكونان فيه الا راضيين بهذا الوضع”. يذكر أن مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب رئاسة العراق، ريبر احمد، قدم مقترحاً للبتّ في اختيار مرشح لمنصب رئاسة جمهورية العراق، خلال مشاركته، يوم السبت (8 تشرين الأول 2022)، في مؤتمر حول المسألة الكوردية في الشرق الأوسط، في اربيل، ذكر فيه انه “على المرشح لرئاسة الجمهورية ان يعرف على اي اساس سيصل الى هذا المنصب”. وأكد ريبر أحمد انه “يجب على الرئيس ان يمثل جميع الكورد والكوردستانيين، ولا ينبغي ان ينظر الى منصب رئاسة الجمهورية على انه حق جهة بذاتها”، مبيناً أنه “يمكن التوجّه الى البرلمان واتخاذ القرار من خلال ممثلي الحزب الفائز بأكثرية الأصوات، او اختيار مرشح عن الكورد من قبل نواب البرلمان العراقي كما حدث عام 2018″، مبدياً استعداد حزبه للتوجه الى برلمان اقليم كوردستان لاتخاذ القرار بشأن مرشح كوردي مشترك لمنصب رئاسة جمهورية العراق. بشأن موعد تشكيل الحكومة المقبلة، توقع أحمد العيساوي أن يتم تشكيلها “خلال الاسبوعين القادمين”. ويكمل العراق يوم غد الاثنين، 10 تشرين الأوّل، عاماً كاملاً منذ إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة، في غياب حكومة جديدة أو موازنة جراء شلل سياسي يهدّد بحرمان البلاد من مشاريع بنى تحتية وفرص إصلاح هي بأمس الحاجة إليها. وسبق للمحكمة الاتحادية، وهي أعلى سلطة تشريعية في العراق، أن حالت دون تمكّن التيار الصدري، الفائز الأول في الانتخابات التشريعية التي جرت في 10 تشرين الأول 2021 مع تحالفه الثلاثي (التيار الصدري والسيادة والديمقراطي الكوردستاني)، من تشكيل الحكومة، والذي تطلّب وفقاً لما نصت عليه المحكمة، تحقيق شرط تصويت ثلثي أعضاء البرلمان على رئيس الجمهورية الذي يكلف بدوره مرشح الكتلة الكبرى بتشكيل الحكومة، وهو ما لم يتحقق بسبب صعوبة تحشيد 220 نائباً من أصل 329. وكان مجلس النواب قد استأنف عمله في (28 أيلول 2022)، بعد توقف دام شهرين بسبب الخلافات بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري حول تشكيل الحكومة الحكومة الجديدة، وما اعقبها من اعتصام لأنصار التيار الصدري أمام البرلمان، والذي انتهى بأمر من مقتدى الصدر في (30 آب 2022).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.