البنتاغون: القوات العراقية وصلت للزخم المطلوب بمعركتها ضد داعش

أعربت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم السبت، عن “انبهارها” باستمرار النجاحات التي تحققها القوات العراقية ووصولها إلى درجة “الزخم المطلوب” بالمعركة ضد (داعش)، وما حققته من “نصر رمزي وعملياتي” بتحريرها مباني محافظة نينوى ومجلس المحافظة، مؤكدة ضرورة”مواصلة العمل والتنسيق مع الشركاء المحليين على الأرض لدحر التنظيم الذي يشكل “تهديداً” للعالم كله.

وقالت مساعدة وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي، ايليسا سلوتكن، خلال مؤتمر صحفي في البنتاغون اليوم، إن “القوات العراقية حققت نصراً رمزياً وعملياتياً مهماً بتحريرها بنايتي محافظة نينوى مجلس المحافظة”، معربة عن انبهارها بـ”استمرار النجاحات التي تحققها القوات العراقية ووصولها إلى درجة الزخم المطلوب بالمعركة ضد داعش”.

وأضافت سلوتكن، أن “داعش يشكل تهديداً للعالم ويتطلب رداً دولياً لمواجهته”، عادة أن “درجة الزخم والضغط المستمر عاملان ضروريان في المعركة ضد التنظيم لتطويقه من الجهات كلها بسبب قدرته على الاختفاء من مكان ومعاودة الظهور في آخر .”

وأكدت مساعدة وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي، على ضرورة “مواصلة العمل والتنسيق مع الشركاء المحلين على الأرض لتحقيق النجاحات المطلوبة”، مبينة أن “قوات التحالف تعمل مع القوات العراقية على هذا الأساس بمراعاة عامل التوقيت الزمني في عمليات الإسناد الجوي” .

ورأت سلوتكن، أن “الحملة العسكرية ضد داعش مرتبطة بقدرة القوات العراقية على التحرك على الأرض وأن عمليات القصف التي تنفذها الطائرات الأميركية وتلك التابعة للتحالف الدولي، مرتبطة بتحركات تلك القوات والتنسيق المشترك معها”.

من جانبه رحب المتحدث باسم قوات التحالف في العراق، الكولونيل جون دوريان، بـ”التقدم المستمر الذي تحرزه القوات العراقية شرقي الموصل”.

وأكد دوريان، أن هناك “المزيد من العمل الذي ينبغي فعله”، عاداً أن “أيام داعش في الموصل ستنتهي سريعاً”.

يذكر أن قيادة عمليات (قادمون يا نينوى)، أعلنت أمس الجمعة،(الـ13 من كانون الثاني 2017 الحالي)، عن تحرير مجمع الدوائر الحكومية، في الموصل، الذي يضم مبنى المحافظة ومجلس المحافظة الجديد وبناية قائممقامية الموصل ودوائر الزراعة والتخطيط العمراني وعقارات الدولة، ورفعت العراقي فوق مبانيها، في إطار تقدمها المطرد لتحرير الساحل الأيسر للمدينة،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، من (داعش).

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.