المفوضية: الأمم المتحدة ستختار شركة لفحص أجهزة الانتخابات و’سيرفرات’ إعلان النتائج

متابعة/عراقيون/

أكدت المفوضية العليا للانتخابات، الخميس، مصادقتها على المواصفات الفنية لعمل الشركة الفاحصة للأجهزة الإلكترونية لضمان نزاهة الانتخابات. 

وقالت الناطق باسم المفوضية جمانة الغلاي، في تصريح صحفي، “تم تشكيل لجنة فنية من موظفي المفوضية المختصين في الجوانب العملياتية الفنية والجوانب القانونية وبرئاسة معاون رئيس الادارة الانتخابية للشؤون الفنية، التي عقدت عدة اجتماعات متواصلة بحضور ممثل عن فريق الامم المتحدة لمناقشة المواصفات الفنية الواجبة لضمان نزاهة الانتخابات، وعليه صادق مجلس المفوضين على المواصفات الفنية لاختيار الشركة الفاحصة للأجهزة الإلكترونية”. 

وأضافت أن “اللجنة الفنية أعدت دراسة لوضع المواصفات الفنية الواجب توفرها في اختيار الشركة الفاحصة، التي ترشحها الامم المتحدة للمساعدة الانتخابية من حيث فحص اجهزة الاقتراع والاجهزة الملحقة بها، والبرامجيات المستخدمة والوسط الناقل وجهاز الارسال وسيرفرات اعلان النتائج وفق قانون انتخاب مجلس النواب رقم (9) لسنة 2020”. 

وتابعت، أن ” مجلس المفوضين سيشكل لجنة من المؤسسات الحكومية المختصة فنيا، لمراقبة وتقييم الشركة المذكورة آنفاً وتقدم تقريراً بذلك لمجلس النواب العراقي”. 

وأوضحت أن “مجلس المفوضين عمل بنص القانون وبقرار مجلس الوزراء ذي العدد (276 ) لسنة 2019 الفقرة (27)، التي تنصّ على قيام المفوّضية العليا المستقلّة للانتخابات بتوجيه الدعوة المباشرة إلى الشركات الفاحصة العالمية الرصينة المعتمدة والمرشّحة من مكتب الأمم المتّحدة في العراق، على أن يجري تدقيقها أمنيًّا”. 

ولفتت، إلى “تم تشكيل لجنة بهذا الصدد بأمر من أمانة مجلس الوزراء رقم (3) لسنة 2020، يرأسها مفوّض من مجلس المفوّضين، وعضوية مدير قسم الاتّصالات المؤمّنة، ومدير قسم البرمجيات في وزارة الاتّصالات، وعضو من الجهات الأمنية، تتولّى إحالة متطلّبات العملية الانتخابية إلى شركة فاحصة متخصّصة بفحص برمجيات الأجهزة الانتخابية والوسط الناقل التي ستستخدم في الانتخابات المقبلة”. 

وأشارت، إلى أن “اللجنة عقدت عدة اجتماعات متواصلة، واستضافت عددًا من الخبراء الفنيّين المختصّين في مجال نقل البيانات والتشفير واختراق الأنظمة الآمنة، لمناقشة المواصفات الفنية الواجب توفّرها في تشفير البيانات المنقولة وأمنها، بحضور ممثل عن فريق الأمم المتحدة للمساعدة الانتخابية”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *