حكومة اقليم كردستان:  التصويت على الموازنة الاتحادية مؤامرة سياسية خطيرة ضد كردستان

 

اشارت حكومة اقليم كردستان اليوم، الى ان المبالغ المخصصة للاقليم في الموازنة لا تعادل ما تحصل عليها حكومة الاقليم من بيع النفط والواردات الداخلية.

 

ذكرت حكومة اقليم كردستان في بيان لها الثلاثاء  “ان تأمين رواتب موظفي الاقليم من قبل بغداد لاتعدو كونه كذبا لا اساس له”، بحسب تعبيرها.

 

واضافت ان “المبالغ المخصصة للاقليم في الموازنة لا تعادل ما تحصل عليها حكومة الاقليم من بيع النفط والواردات الداخلية”.

واوضحت قائلة، ان التصويت على الموازنة الاتحادية مؤامرة سياسية خطيرة ضد كردستان، مضيفة ان “النواب الكرد الذين صوتوا للموازنة تصرفوا ضد مصلحة اقليم كردستان والموظفين رغم تزويدهم بالمعلومات الضرورية”.

 

وتابعت قائلة، “في احسن الاحوال ترسل بغداد ٥٠٠ مليار دينار، في حين ان مصروفات الاقليم تتجاوز ١ ترليون و٣٥٢ مليار دينار”.

وقالت، “ان الاموال المخصصة من بغداد للاقليم تؤمن رواتب الموظفين وفق نظام الادخار فقط من دون تامين الاموال الضرورية للشركات النفطية والمصاريف التشغيلية الاخرى”.

واكدت رفض حكومة الاقليم للخطوات الاحادية الجانب من قبل الحكومة العراقية.

وكان مجلس النواب صوت في جلسته المسائية يوم الأحد الماضي، على أغلب مواد قانون الموازنة العامة للدولة لعام 2017، وشهدت الجلسة انسحاب كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني  في تحالف الكتل الكردستانية إعتراضا على عدم إدراج مستحقات قوات البيشمركة ضمن الموازنة الاتحادية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.