من اين نبدا؟ / علي الديوه جي

هذا هو السؤال المهم من أين نبدأ ؟؟والسوال الاهم هل فكر المسوول وتسال من أين نبدأ ؟؟وكيف نعيد ترتيب الملفات ؟؟؟من حيث المعالجة المهم والاهم والبالغ الاهمية
هل نبدأ بمراجعة ماساة سقوط الموصل وما هي الأسباب التي ادت الى هذه الفاجعة والماساة الانسانية التي لازالت مستمرة ولا احد يعلم اين ستنتهي ووضع الحلول لها او العمل على تداركها؟؟
ام نبدا بدراسة التاثيرات التي احدثها تنظيم داعش طيلة فترة بقائه في الموصل وما نتج عنه من خراب واثار في الافكار وفي التقاليد والموروث الذي تميز به المجتمع الموصلي طيلة قرون من الزمن
ام نناقش الاثار التي خلفتها معارك تحرير الموصل ولازالت تلقي بظلالها الثقيلة والكارثية على البنى التحتية من تدمير للجسور والمستشفيات الكبيرة والطرق والمجسرات والمختبرات والمعامل والمصانه وغيرها من الاموال العامة واستشهاد الالاف وجرحى باضعاف هذا العدد بالاضافة الى مئات الدور التي اصبحت مقابر لاهلها وجيرانهم ممن لا يملكون حديقة او فضاء في منازلهم
لست متشائما فيما اطرح ولكن المنطق يقول كان من الواجب على الحكومة المركزية والمحلية مناقشة تلك الامور مع الاكاديميين واهل الاختصاص ووضع الاليات والخطط الواجب تنفيذها من قبلهم في معالجة كل ملف والاعتراف بحاجتهم للمجتمع الدولي ان لم يكن بمقدورهم لوحدهم مجابهة هذه الماساة وما نتج عنها من كوارث وفواجع كبيرة
الملفات مرتبطةً ببعضها البعض فكل ملف هو نتاج لما قبله فالمعالجة واجبة من الملف الاول ومن ثم الذي يليه والذي يليه وهكذا فان لم يحدث هذا الامر فستزداد الماساة وتعود في دورتها الجديدة بملف رابع لا نعلم ما اسمه ولكنه بالتاكيد سيكون ابشع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.