المرصد العراقي لحقوق الإنسان: ارتفاع عدد ضحايا مجزرة الجانب الأيمن للموصل إلى 3846 مدنيا

 

كشف المرصد العراقي لحقوق الانسان عن ارتفاع عدد ضحايا مجزرة الجانب الأيمن للموصل إلى 3846 مدنياً منذ إنطلاق العمليات على الجانب الأيمن في 19/2/2017 , ودعا القوات المسلحة العراقية والتحالف الدولي الى الإلتزام باتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان حماية المدنيين في ساحل الموصل الايمن، ومنع أي انتهاكات خطيرة يمكن ان تقع بحق المدنيين العزل اثناء العمليات العسكرية.

وقال المرصد في بيان له اليوم السبت  “إن الآلاف من سكان الساحل الأيمن في مدينة الموصل قُتلوا نتيجة القتال الدائر هناك منذ إنطلاق عمليات تحرير الساحل التي  أعلن عنها القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي في 19 فبراير/شباط الماضي.

وأضاف المرصد  أن “‏القصف العنيف في حرب المدن المغلقة والمكتضة بالسكان، ‫لم يُحقق نصراً في أي تحرير نظيف وفي أي معركة بالتأريخ، وأيضاً لم يحقق أي حسم سريع إلا باستخدام أساليب قذرة كتلك التي حدثت في هيروشيما وناجازاكي بمأساة القنبلة الذرية الأمريكية”.

واوضح  المرصد  إن “البروتوكول الإضافي الثاني لإتفاقيات جنيف، يُلزم الأطراف المتنازعة بتوفير الحماية للسكان المدنيين، ويتمتع هؤلاء السكان بحماية عامة من الأخطار الناجمة عن العمليات العسكرية، كما لا يجوز القانون أن يكون السكان المدنيون بوصفهم هذا ولا الأشخاص المدنيون محلاً للهجوم وتحظر أعمال العنف أو التهديد به الرامية أساساً إلى بث الذعر بين السكان المدنيين”

وتمكنت شبكة الرصد في مدينة الموصل من إعداد إحصائية حول الدمار الذي حل في مناطق الساحل الأيمن من مدينة الموصل، حيث أشارت إلى تمدير 10 آلاف وحدة سكنية من أصل 487 وحدة بسبب القصف غير الدقيق وقذائف هاون تنظيم “داعش” وسياراته المفخخة.

ومن أصل أكثر من 415 ألف نازح قُدم العلاج من قبل المنظمات الحكومية والدولية لـ22579 نازحاً. قال مصدر طبي في مدينة الموصل إن “الدواء والمستلزمات الطبية المقدمة للنازحين في مدينة الموصل، غير كافية وهناك نقص كبير في تقديم المساعدات العاجلة للنازحين

ودعا المرصد العراقي لحقوق الانسان قادة الجيش العراقي وجميع من يساندهم في معركة استعادة الساحل الايمن من مدينة الموصل  إلى الإلتزام بالقانون الدولي الإنساني واتخاذ الخطوات اللازمة للحد من خطورة تنظيم “داعش” على سلامة المدنيين

ويطالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان التحالف الدولي والجهات الإستخبارية المسؤولة عن تحديد أهداف عناصر “داعش” على تحديدها بدقة تامة لمنع تعرض المدنيين للخطر، كما يدعو التحالف إلى أهمية إعطاء سلامة المدنيين الأولولية في الطلعات الجوية التي يشنها ضد التنظيم.

هذا ويُجدد المرصد العراقي لحقوق الإنسان دعوته إلى القوات الأمنية العراقية بضرورة الإعتماد على مصادر دقيقة في تحديد الأهداف التي يستخدمها تنظيم “داعش” والتأكد إذا ما كانت هناك عوائل مُحتجزة كدروع بشرية من قبل التنظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.