الأمم المتحدة: عدم استقرار الأوضاع في سنجار يمنعنا من إعادة إعمارها

 

“منذ عدة أشهر نحاول اعادة خدمات الماء والكهرباء والحياة إلى سنجار، لكن الوضع الأمني داخل المدينة لا يسمح بذلك”، كان هذا رد أحد أرفع مسؤولي الأمم المتحدة في العراق بشأن الاشتباكات الأخيرة في سنجار.

 

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي: “تحاول الأمم المتحدة منذ عدة أشهر تنفيذ برنامج اعادة إعمار سنجار، كنا متحمسين جداً لتوفير خدمات الماء والكهرباء والمجاري في سنجار واعادة الحياة الى المدينة بعد تحريرها، لكن بسبب سوء الأوضاع الأمنية في المدينة، لم نتمكن من القيام بذلك، والاشتباكات الأخيرة محل قلق”.

 

وبشأن موعد انطلاق عملية استعادة الحويجة وتلعفر والمدن الأخرى التي لا تزال تحت سيطرة داعش، قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق: “حكومتا بغداد وأربيل تنسقان معنا، أعتقد انهما تنويان تحرير المناطق الأخرى بعد الانتهاء من معركة الموصل فوراً”.

 

وأكدت غراندي التقارير التي تحدثت عن اسخدام أسلحة كيمياوية في الموصل مؤخراً، فيما تقول الحكومة العراقية انه لا يوجد اي دليل على استخدام هذه الأسلحة في معركة الموصل.

 

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا تعارضان اهتمام مجلس الأمن باستخدام اسلحة كيمياوية من قبل داعش، مشيرتين إلى ان روسيا تحاول تضخيم هذا الأمر لصرف نظر المجتمع الدولي عن استخدام الكيمياوي من قبل القوات الحكومية السورية.

 

لكن الموقف البريطاني والأمريكي تغير الآن، وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت: “بالتأكيد نحن نؤيد مشروع قرار ضد استخدام الاسلحة الكيمياوية من قبل الأطراف غير الحكومية، بالنسبة لبريطانيا فإن كل أشكال استخدام الاسلحة الكيمياوية غير مقبولة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.