المرصد العراقي لحقوق الإنسان: مقتل 468 مدنيا في جانب الموصل الأيمن جراء القصف والمعارك بين القوات العراقية وداعش

 

اكد المرصد العراقي لحقوق الانسان ارتفاع عدد القتلى المدنيين في الجانب الايمن للموصل الى 468 جراء القصف الجوي والمدفعي والمعارك بين القوات العراقية وتنظيم داعش واتخاذ الاخير للمدنيين دروعا بشرية.

وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان في بيان اليوم الثلاثاء 14 اذار 2017:” إن أعداد القتلى المدنيين في الساحل الأيمن من مدينة الموصل إرتفعت بشكل مخيف في وقت تشتد فيه المعارك وتتسارع عمليات النزوح بإتجاه المخيمات وتزداد معاناة المدنيين”.

واضاف المرصد:” تحدث التقرير السابق للمرصد العراقي لحقوق الإنسان الذي نُشر في العاشر من آذار/مارس الحالي عن معلومات أشارت إلى مقتل 439 مدنياً في الساحل الأيمن من مدينة الموصل، ووجود أنباء عن مقتل 700 آخرين لكن لم يتم التأكد منها على إعتبارها معلومات قادمة من مناطق سيطرة “داعش” التي يصعب الوصول لها”.

ووثق المرصد العراقي لحقوق الإنسان مقتل 29 مدنياً في حي الفاروق أمس الأول، بسبب قصف طيران التحالف الدولي الذي إستهدف أماكن إطلاق نيران إستخدمها تنظيم “داعش” من داخل الأحياء السكنية.

ونقل المرصد شهادات لمواطنين من الجانب الايمن قالوا فيها:” ان تنظيم داعش أجبر السكان في المناطق التي ما زالت تحت سيطرته على إزالة أبواب منازلهم وتهديم الجدران الفاصلة بينها، بالإضافة إلى هدم الجدران الخلفية للمنزل لتسهيل مرور عناصر التنظيم بين الأزقة”.

وقال سكان محليون من داخل حي الفاروق بالساحل الأيمن في إتصال مقتضب مع شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إن “تنظيم داعش يستخدم أسطح بعض منازل المدنيين مكاناً لإطلاق الصواريخ على القطعات الأمنية العراقية، مما يدفع طيران التحالف الدولي إلى إستهداف المنزل الذي تصدر منه النيران”.

السكان المحليون وهم 3 تحدث إليهم المرصد العراقي لحقوق الإنسان قالوا إن “تنظيم داعش أجبر السكان في المناطق التي ما زالت تحت سيطرته على إزالة أبواب منازلهم وتهديم الجدران الفاصلة بينها، بالإضافة إلى هدم الجدران الخلفية للمنزل لتسهيل مرور عناصر التنظيم بين الأزقة”.

وتابع المرصد العراقي لحقوق الاسنان:” ان ناشطين وعمال إغاثة من الموصل قالوا:” إن داعش والقوات الامنية العراقية والتحالف الدولي إستخدموا كثافة نارية عالية بإقتحام المناطق الشعبية في الموصل، حيث لم يسلم اي بيت في تلك المناطق من القصف المدفعي أو قصف طيران التحالف الدولي أو قذائف الهاون أو راجمات التي تطلقها القوات الأمنية العراقية، مما أدى الى إنهيار منازل كاملة فوق رؤوس ساكنيها”.

واستدرك المرصد:” هناك مناشدات تصل الى القوات الأمنية لكن في بعض الأحيان ولشدة المعارك تتأخر عملية الإنقاذ فيفارق الحياة عدد من الجرحى تحت الأنقاض، وفي الأيام الأخيرة قتلت العشرات من العوائل ودفنت في الحدائق أو تركت في السطح كي لا تتفسخ الجثث بسرعة”.

واشار المرصد بحسب السكان الى إن العشرات قتلوا بالقصف أثناء جلب المياه من الآبار في السرجخانة والعطشانة والفاروق القديمة والميدان و17تموز والرفاعي وكل المناطق التي تشهد عمليات عسكرية.

كما وثق المرصد العراقي لحقوق الانسان في تقريره السابق تقريره وفاة 11 طفلا رضيعا على الاقل بسبب الجوع في الساحل الايمن لمدينة الموصل خلال شهر شباط/فبراير الماضي، و25 آخرين خلال كانون الثاني/يناير الماضي.

وحذر المرصد من استخدام التنظيم للمدنيين الذين يتواجدون في المناطق الخاضعة لسيطرته، دروعاً بشرية، داعيا الحكومة العراقية وجميع من يساندها في معركة تحرير الموصل بالإلتزام بالقانون الدولي الإنساني وباتخاذ الخطوات اللازمة للحد من خطورة التنظيم تجاه المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.