جنود أميركيون في قاعدة عسكرية شمال الموصل (رويترز)

 

 

أعلن مسؤولون أميركيون لرويترز أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس نشر نحو ألف جندي أميركي في الكويت كقوة احتياطية بالحرب على تنظيم داعش مع تسارع وتيرتها.

وقال مسؤولون -يؤيدون هذا الخيار الذي لم يعلن من قبل- إنه يتيح للقادة الأميركيين على الأرض قدرا أكبر من المرونة للاستجابة بسرعة للفرص التي قد تسنح فجأة والتحديات التي قد تطرأ في ساحة المعركة.

وصرح أحد المسؤولين الأميركيين شريطة الحفاظ على سرية هويته، بأن “هذا الأمر يتعلق بإتاحة خيارات”.

وسيمثل هذا خروجا على ما جرت عليه العادة في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما، ذلك لأنه سيترك للقادة المحليين القرار النهائي في نقل بعض هؤلاء الجنود الاحتياطيين المرابطين في الكويت إلى سوريا أو العراق.

يأتي هذا فيما أفادت شبكة سي أن أن بأن عناصر من مشاة البحرية الأميركية (مارينز) وصلوا إلى شمال سوريا لدعم القوات المدعومة من الولايات المتحدة التي تقاتل هناك، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الألمانية.

وقال مسؤول أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق إن جنودا من الوحدة 11 لمشاة البحرية نشرت بطارية “هاوتزرز” من عيار 155 ملم في أحد المراكز الأمامية في سوريا.

وأوضح المسؤول أن مشاة البحرية “مستعدة للقيام بمهمتها” في دعم هجوم الرقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.