مصدر حكومي: مخدرات وأدوات جنس صناعية تهرب من إيران إلى  جنوب العراق واتهامات لجهات متنفذة بتسهيل دخولها

 

كشف مصدر حكومي، اليوم الاحد، عن أبرز المواد التي يتم تهريبها من ايران عبر محافظة ديالى في الآونة الأخيرة الى وسط وجنوب العراق، وفيما أشار الى تورط جهات سياسية وعشائرية كذلك جهات حكومية ومتنفذة بالأمر، اكد أن الجهات العليا من رئاسة الوزراء وحكومة ديالى أصبحت على علم بما يحدث.

وقال المصدر ان “أبرز المواد الرائجة في الآونة الأخيرة والتي يتم تهريبها من الحدود الإيرانية عبر محافظة ديالى ومنها الى وسط وجنوب العراق، هي اجهزة الجنس الاصطناعية والمخدرات والخمور”، مبينا ان “المخدرات واجهزة الجنس تدخل عبر حدود ومنافذ مندلي وقزانية شرقي المحافظة”.

وأضاف المصدر ان “معظم المواد الممنوعة المهربة يتم نقلها على طرق رئيسية مؤمنة وعليها سيطرات مرابطة وبدعم سياسي وحكومي بدءاً من حدود ديالى الشرقية وصولاً الى حدود العاصمة بغداد”، مشيرا الى ان “هناك شخصيات كبيرة داخل ديالى متورطة بالأمر من بينها عادية وأخرى من عوائل محترمة كذلك بعض من الشخصيات السياسية والعشائرية، فضلا عن شخصيات من أبرز جهتين متنفذتين في المحافظة”.

وتابع أن “هناك شخصا مهما يسكن شرقي ديالى يرمز لأسمه (أ، ز) يعد ذراعا قويا لجهة متنفذة يقوم بجزء من تلك الأعمال، فضلا عن وجود شخصين من أشقاء لضابط يحمل رتبة كبيرة في الدولة متورطين في عملية تهريب المادتين المذكورتين أيضا”، مبينا أن “المشكلة التي حدثت قبل فترة في منفذ مندلي بخصوص موكب عشائري مسلح وما الى ذلك تعود الى خلاف على مثل هذه المواد بالأصل”.

ولفت الى ان “ما يحدث آفة حقيقة على مستوى العراق بشكل عام، خاصة وأن هناك مواد يتم نقلها في سيارات بعضها مضللة وحكومية وباتفاقات مقابل أموال طائلة مع من يقف على الطرق او يتحكم به”، مؤكدا أنه “تم إيصال جميع الأوليات وبالأسماء بخصوص هذا الملف الى رئيس الوزراء حيدر العبادي، ولكن لم نسمع باتخاذ إجراء فعلي، ناهيك عن علم حكومة محافظة ديالى بالأمر”.

وكان مصدر محلي قد كشف، في وقت سابق، عن تهريب المخدرات عبر الحدود العراقية – الايرانية شرقي ديالى، من خلال طرق نيسمية وباستخدام دراجات نارية يستقلها المهربين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *