حزب الدعوة يحاول كسب الأصوات الانتخابية في الموصل عبر مرشحي ائتلاف النصر في نينوى لتقوية حلف العبادي والمالكي بعد الانتخابات

*تقرير: سيف العبيدي/

يسعى حزب الدعوة القريب من ايران إلى كسب أصوات انتخابية في مدينة الموصل تؤهله لتأمين عدد من المقاعد البرلمانية وذلك عبر مرشحي ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي في عموم العراق ووزير الدفاع السابق خالد العبيدي في محافظة نينوى.
فحزب الدعوة يشارك في الانتخابات البرلمانية بقائمتين الأولى بزعامة رئيس الوزراء رئيس تحالف النصر حيدر العبادي والثانية بزعامة امين عام حزب الدعوة وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
وبعد الكشف عن معلومات تفيد بوجود اتفاق مسبق بين المالكي والعبادي للتحالف بعد الانتخابات نفى الأخير مرات عدة وجود مثل تلك الاتفاقيات، فيما نفى خالد العبيدي أيضا مرات عدة اتهامات وجهت له بانه يسعى حصد أصوات الموصل لتقديمها لحزب الدعوة.
لكن المالكي اعلنها صراحة عندما أكد وجود اتفاق مسبق بينه وبين العبادي على التحالف بعد الانتخابات، وبين خلال لقاء مع قناة الشرقية ان دخول حزب الدعوة بقائمتين احدها يتزعمها المالكي والأخرى العبادي جاء باتفاق وتدبير انتخابي بين الجانبين.
موصليون تحدثوا لوكالة انباء عراقيون عن تخوفهم من مساع وزير الدفاع السابق خالد العبيدي في حصد أصوات أهالي الموصل وتقديمها لحزب الدعوة وللتحالف المؤجل بين المالكي والعبادي.
أحمد عباس شاب من الموصل قال انه يرفض التصويت لصالح ائتلاف النصر لان صوته سيذهب الى حزب الدعوة ونوري المالكي وهو الشخص الذي تسبب بدمار الموصل وتسليمها لداعش.
كما أعرب موسى الجبوري شاب جامعي عن مخاوفه مما ادلى به المالكي من تحذيره من حرب أهلية في العراق، وقال:” انه تهديد مبطن للحصول على منصب رئيس الوزراء والا فإشعال حرب أهلية في البلاد”.
الناشط من المدينة محمد سالم حذر مما اسماه فخ يراد إيقاع أهالي الموصل فيه من خلال كسب أصواتهم ومنحها لحزب الدعوة الذي سلم الموصل لداعش خلال حكم المالكي ثم دمرت المدينة خلال اعادتها على يد العبادي.
تلك المخاوف سبق وان حذر منها نائب رئيس الجمهورية ورئيس تحالف القرار العراقي أسامة النجيفي، حيث اكد وجود قوائم غريبة دخلت الى محافظة نينوى بهدف دعم قوائم من خارج المحافظة، لافتا الى انها تعتمد أسلوب التبعية وليس الشراكة، مشيرا الى ان أهالي نينوى على علم بكل تلك المحاولات وانها لن تمر عليهم وتحقق غاياتها على حساب مدينتهم.
المرشح عن تحالف القرار العراقي عهد الخالدي وصف ما يقوم به حزب الدعوة من محاولات لكسب أصوات الناخبين عبر قائمة النصر بالمسرحية التي تهدف لتقديم تلك الأصوات إلى حزب الدعوة، لافتا الى ان تلك التحركات تأتي ضمن مساعي حزب الدعوة للحفاظ على منصب رئيس الوزراء.
ويحكم حزب الدعوة العراق منذ ثلاثة عشر عاما، ويواجه العراق خلال هذه المدة تدهور امني واقتصادي وعلمي فيما يشهد القطاع الخدمي تدنيا واسعا في مختلف المجالات، كما يشهد البلاد بين فترى وأخرى تاجيجا طائفيا تتهم جهات حزب الدعوة الحاكم بالوقوف ورائه.

٢٠١٨٠٥٠٩_١٦٠٤٣٤ ٢٠١٨٠٥٠٩_١٦٠٥٢٠ ٢٠١٨٠٥٠٩_١٦٠٥٥٧ ٢٠١٨٠٥٠٩_١٦٠٧٣٧

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *